كتاب

حديث الأربعاء

يستطيع «المعلم» كما يرى حكيم أن يصنع مبدعًا، ويستطيع أن يصنع فاشلًا.. لا يستطيع أن يصنع المبدع ذلك الذي يأتي إلى التعليم، دون أن يكون مؤهلًا لشغل هذه المهمة. لا يستطيع أن يصنع ذلك المبدع إلا العاشقين لمهنة التعليم.. لا يمكن أن يصنع مبدعًا ذلك الذي يعتبر التعليم وظيفة لا رسالة.

• إن إيجاد المعلم القادر على صناعة أجيال مبدعة ليس بالأمر السهل.. مسألة تحتاج إلى إعداد وجهد وكلفة.. لا يمكن تحميل تربية الأجيال لمعلمين لا تتوفر لديهم القدرة على القيام بهذا الدور؛ لذلك يتوجب على المعلم أن يكون مؤهلًا، وأبسط هذه المؤهلات أن يحمل دبلومًا في التربية، وأن يخضع للمقابلة الشخصية، وأن يتم فحصه دوريًّا. بحيث يرتبط بقاؤه في موقعه بمقدار صلاحيته وما يحققه من نمو عقلي.


• في دولة عربية نقلت صحافتها صورًا لمعلمين يحملون شهادات جامعية، معظمهم لزم الصمت حين سألهم مندوب الجريدة، عن موقع بلادهم على الخارطة، ولا يمكن أن يصنع مبدعًا المعلم الذي يشكو من شظف العيش، ويعيش على مرتب لا يقدر أن يواجه به متطلباته. وفي ألمانيا ينسبون إلى المعلم كل شيء.. فهو الذي صنع المرسيدس، وبنى الجسور، وصنع كل شيء ينعمون به في هذه الحياة. وكانت المستشارة الألمانية «ميركل» على حق وهي تشير في حملتها الانتخابية إلى دور المعلم، الذي يجب أن يحصل على أعلى مرتبة. لولا المعلم، والكلام للمستشارة ما كنت في هذا الموقع الذي أنا فيه اليوم، ولا كان الطبيب، ولا كان المهندس.. وبالتأكيد لا يصدق هذا الكلام على أي معلم!!

أخبار ذات صلة

ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع
;
الطائف قديمًا
إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
;
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي