كتاب

«كبر راسك»!

«كبر راسك» أو «كبر دماغك».. عبارة تصلح أن تكون شعاراً لي ولك في كثير من مجالات الحياة، بالطبع ليس المقصود الإهمال أو اللا مبالاة، قصدتها على معناها الإيجابي والأعمق. «كبر راسك» في علاقاتك الاجتماعية مع الأصدقاء والجيران.. في العلاقات مع الأهل والأقارب والأصدقاء والزملاء في محيط العمل.

«كبر راسك» أي لا تنظر إلى الأشياء السطحية ولا تشغل بالك بتفاصيل التفاصيل، واهتم بالنتائج وتحقيق الأهداف، لا تتوقف عند أبسط المعوقات أو المشكلات وتسمح بأن تكون حجر عثرة أمامك، ولا تلتفت للقيل والقال وتناقل الكلام والشائعات والترهات، لا تؤول تصرفات الآخرين وتحملها ما لا تحتمل وتنشغل بتحليلها وتقلب تفسيرات متعددة لها.


احرص على التماس الأعذار لمن حولك وتعامل معهم كما تحب أن يعاملوك به، لا تهول المسائل ولا تحتد في النقاش أو تستشيط غيظاً عند الاختلاف في الرأي وتجعل الأمور تخرج من دائرة الموضوعية إلى الشخصنة.

«كبر راسك» بتجاهلك لما ينبغي تجاهله وعدم تضييع وقتك وجهدك وصحتك من أجله، ويشغلك عن ما هو مهم.. رتب أولوياتك واجعل أهدافك محددة وارسم طريقاً للوصول إليها وبدائل لخططك وبرامجك لتحقيق تلك الأهداف.. اجعل من يومك ووقتك ذا قيمة مضافة ووجودك عنصراً فعالاً.


«كبر راسك» لأنك لا تستحق أن تسحقك المتاعب وتستهلكك المشكلات التي يمكن تجاوزها وتجعلها تؤثر على صحتك وقيمتك وشخصيتك.. بل تستحق أن تستثمر كل ذلك بصورة أكثر نفعاً وفائدة.

أخبار ذات صلة

الجيل المدهش
لماذا أصبحنا أقل صبرًا؟
تبعات الرفض الإسرائيلي لقرارات مجلس السلام
الكلمات لا تموت!
;
الجانب المظلم لوظيفة كاتب الرأي
خلف النوافذ.. حكايات البشر
ماذا لو كانت المصافحة.. أكاديمية؟!
رؤيتا 2030 واحدة.. آفاق الشراكة السعودية الفرنسية
;
إحسان.. من منصة للعطاء إلى مؤسسة للأثر
سيدة المدائن.. حب وحنين
نحـــــــــاس (2)
التفاعل.. بين الإيجابية والسلبية وانعدامه
;
فن الود المسموم
رسالة من غرفة غسيل الكلى
اتفاق مكة.. بداية مسيرة شرق أوسط جديد
مديرو المساجد!