كتاب
ميزان
تاريخ النشر: 30 أبريل 2019 01:00 KSA
بقدر ما تكون مواجهة الصعوبات والتحديات والعمل على تجاوزها لتحقيق الأهداف والتطلعات من الشجاعة والإقدام والهمة العالية بحسب طبيعتها وحجمها، بقدر ما يكون من الحكمة والعقل والمنطق تجنب المصادمة والحدة في المواجهة، والقبول بما لا استطاعة على مواجهته خاصة إذا كانت عواقبها مليئة ومنذرة بخسائر فادحة.
فكل شيء ينبغي أن يطرح على ميزان المكاسب والخسائر، وينظر الى أين تتجه نتائج كل مسلك أو تبعات القرار، ومثلما يطبق الاقتصاديون والتجار هذا المنهج، يفترض أن يكون منهجاً في جميع جوانب الحياة العامة وحتى العلاقات الاجتماعية والعملية، ويدرس الأمر ويقلّب على كافة جوانبه وتقيَّم النتائج المحتملة.
أحياناً تقبل بقرار أو حتى تتخذ قراراً وقد تكون غير مقتنع به ولا يعبر عنك، ولكنك تتخذه من باب تغليب المصلحة حتى لو كان فيه شيء من الخسارة، ذلك أن تقليل الخسائر يعتبر من المكاسب والمنافع المتحققة، فالحياة إما موافقة وتوافق وتجانس وإما مسايرة وتعايش وإما مواجهة ومصادمة..أعلاها وأفضلها بلا شك التوافق والتناغم، نتائجها إيجابية في الغالب وفوائدها مثمرة باستمرار، وأوسطها المسايرة والعمل على التكيف والتأقلم والتعايش، فيها مكاسب ومنافع وفيها خسائر هكذا وهكذا، واسوأها المواجهة والتصادم لا تجني من ورائها سوى التنافر والخلاف والخسائر الفادحة المحققة.
والحصيف من يعرف ويتقن كيف يكسب الآخرين ليتوافقوا معه ويتوافق معهم ومتى وكيف يساير ويتعايش ويتأقلم مع من حوله.. يتمسك بأشياء ويقدم التنازلات المحمودة التي تنعكس على رصيده، ويعرف أيضاً متى وكيف يستخدم المواجهة المدروسة ويضعها في إطارها الموضوعي والمنطقي ويبعدها عن الشخصنة، حتى تكون مواجهته حكيمة وليس صداماً وعنفاً ومشاحنة.
فكل شيء ينبغي أن يطرح على ميزان المكاسب والخسائر، وينظر الى أين تتجه نتائج كل مسلك أو تبعات القرار، ومثلما يطبق الاقتصاديون والتجار هذا المنهج، يفترض أن يكون منهجاً في جميع جوانب الحياة العامة وحتى العلاقات الاجتماعية والعملية، ويدرس الأمر ويقلّب على كافة جوانبه وتقيَّم النتائج المحتملة.
أحياناً تقبل بقرار أو حتى تتخذ قراراً وقد تكون غير مقتنع به ولا يعبر عنك، ولكنك تتخذه من باب تغليب المصلحة حتى لو كان فيه شيء من الخسارة، ذلك أن تقليل الخسائر يعتبر من المكاسب والمنافع المتحققة، فالحياة إما موافقة وتوافق وتجانس وإما مسايرة وتعايش وإما مواجهة ومصادمة..أعلاها وأفضلها بلا شك التوافق والتناغم، نتائجها إيجابية في الغالب وفوائدها مثمرة باستمرار، وأوسطها المسايرة والعمل على التكيف والتأقلم والتعايش، فيها مكاسب ومنافع وفيها خسائر هكذا وهكذا، واسوأها المواجهة والتصادم لا تجني من ورائها سوى التنافر والخلاف والخسائر الفادحة المحققة.
والحصيف من يعرف ويتقن كيف يكسب الآخرين ليتوافقوا معه ويتوافق معهم ومتى وكيف يساير ويتعايش ويتأقلم مع من حوله.. يتمسك بأشياء ويقدم التنازلات المحمودة التي تنعكس على رصيده، ويعرف أيضاً متى وكيف يستخدم المواجهة المدروسة ويضعها في إطارها الموضوعي والمنطقي ويبعدها عن الشخصنة، حتى تكون مواجهته حكيمة وليس صداماً وعنفاً ومشاحنة.