كتاب

صور مذهلة

بكل الفخر والاعتزاز قدمت إدارة الجوازات وهي النقطة الأولى في منافذ استقبال الحجيج نموذجاً فريداً على مستوى العالم، وهيأت موظفين وموظفات يجيدون أكثر اللغات التي يتحدث بها الحجاج، في دلالة كبيرة وواضحة أذهلت العالم على اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهم الله بخدمة الحجيج حتى في أدق التفاصيل منذ وصولهم ليفاجأوا بأن من شباب أبناء هذه البلاد المباركة مَن يحدثونهم بلغاتهم الممزوجة بابتسامة الترحيب فضلاً عن المترجمين الموجودين في المنافذ وحملات ومؤسسات الطوافة لتسهيل التواصل والتخاطب معهم.

إنها صورة رائعة لا تجدها إلا هنا.. تسافر الى أصقاع الأرض شمالاً وجنوباً وشرقاَ وغرباً ومن يستقبلك في مطارات تلك البلدان لا يتحدثون إلا لغة بلدهم أو اللغة الإنجليزية في أحسن الأحوال. أما هنا في المملكة العربية السعودية التي تعتز حكومتها وأبناؤها بشرف خدمة ضيوف الرحمن فالصور الجميلة تتزاحم في ترجمة شرف خدمة الحجاج بكل لغاتهم وثقافاتهم وأعراقهم والإبداع يتجدد في كل عام، ومن تلك الصور استقبال الحجاج بنثر الورود وماء الورد والتمر والهدايا في المطارات ومنافذ الوصول.


ولا تغيب صورة رجال الأمن الذين نشاهدهم في كل موسم سواءً في الحرمين الشريفين أو المشاعر المقدسة وهم يتسابقون في رسم مشاهد إنسانية لا تجدها الا هنا.. هذا يحمل مسناً، وآخر يخلع نعليه ويلبسه لحاج مسن حافٍ، وزملاء لهم يرشون رذاذ الماء لتبريد الأجواء الحارة على الحجاج، وثالث يحمل طفلاً لتتمكن والدته من رمي الجمرات، وغيرها من المشاهد الإنسانية النبيلة، بنبل ابن هذه الأرض الطاهرة.

وطواقم طبية يقدمون خدماتهم الصحية لأصحاب الحالات المرضية والإعاقة الحركية ويتنقلون بهم لأداء نسكهم فضلاً عن المستشفيات والمراكز الصحية المنتشرة في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة والمدينة المنورة لتقديم الرعاية الصحية المجانية لحجاج بيت الله الحرام، وشباب الكشافة الذين يتعاملون بكل الأدب والخلق الرفيع لإرشاد من تاه عن مقر حملته أو للتعرف على عنوان معين، وتطبيقات الكترونية هيأتها الجهات المختلفة بخدمات متعددة من أذكار وتحديد مواقع وأشعار بأوقات الصلاة والأذان وتوضيح لاتجاه القبلة وتقديم بلاغات وغيرها من الخدمات المقدمة للحجاج في مقرات حملات ومؤسسات الطوافة والحج ويقيمونها ميدانياً ومتطوعون يوزعون الماء والغذاء للحجاج من خلال الجمعيات الخيرية نيابة عن من ساهم وسارع لكسب الأجر والثواب في هذه الأيام الفضيلة.


هذا كله غيض من فيض من الصور الرائعة والمذهلة لأبناء هذا الوطن، وجميعهم يقولون بلسانهم ولسان حالهم: نعتز بما شرف الله به هذه البلاد المقدسة من خدمة لضيوفه، وجميعهم يقولون بلسانهم ولسان حالهم: إن ولاة امرنا قادتنا في ميدان هذا الشرف الكبير لا يدخرون جهداً ولا مورداً إلا وسخَّروه من أجل تمكين الحجيج من أداء فريضتهم بأمن وأمان ويسر وسهولة، ونحن نتشرف بخدمتكم.

تغريدة :

لولاة أمرنا: بكم نقتدي في خدمة ضيوف الله.

للحجاج: حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً.

لكل من يخدم ضيوف الرحمن: أثابكم الله وجزاكم كل خير وبارك في جهودكم.

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ