كتاب
لو كنت رئيساً لنادي الاتحاد
تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2019 00:57 KSA
من باب الاعتراف بالفضل لصاحب الفضل لا يجوز لأحد أن ينكر أن المدرب سييرا قد أنقذ فريق الاتحاد من الهبوط في الموسم الرياضي الماضي.
لكنه ارتكب في هذا العام بعض الأخطاء التي أفقدت الاتحاد ثلاث نقاط أمام فريق ضمك الصاعد ثم أدت إلى خروجه من البطولة الآسيوية.
وكان أداء الفريق في المباراتين مخيباً لآمال أنصاره، إذ كان يلعب بطريقة دفاعية ومحاولة استغلال الكرات المرتدة بدون خطة هجومية تحقق له أي بطولة.
وبما أن أداء بعض اللاعبين سيئ جداً، فإني أقترح الاستغناء عن اللاعبين:
مروان دا كوستا الذي أهدى الفريق المنافس هدفاً قاتلاً في إحدى المباريات.
بريجوفيتش: لا يخدم الكرة، ولا يصنع هجمة، ولا يجري، يريد كرات «مقشرة».
عبدالإله المالكي: ليس مدافعاً وليس محوراً في الوسط يجيد استلام الكرة من المدافعين ويصنع منها هجمة، كان في معظم المباريات التي لعبها جيداً في إعادة الكرات للدفاع وقتل الهجمات.
منصور الحربي: عاجز عن مجاراة حيوية المهاجمين الشباب في الأندية المنافسة.
ويضاف إلى مساوئ هؤلاء اللاعبين الأربعة كونهم كباراً في السن منحتهم أنديتهم التقاعد، فتعاقد معهم نادي الاتحاد حتى أطلق عليه بعض المحللين الرياضيين لقب: (نادي العواجيز) و(نادي المتقاعدين).
وبعد فشل المدرب سييرا في اختيار لاعبين ممتازين لخدمة فريق الاتحاد أقترح نزع صلاحية ترشيح اللاعبين منه وتشكيل لجنة لا يتجاوز عدد أعضائها ثلاثة من اللاعبين القدامى على رأسهم اللاعب الأسطورة محمد نور تتولى مسؤولية ترشيح أسماء اللاعبين الدوليين والسعوديين للتعاقد معهم.
ولو كنت رئيساً لنادي الاتحاد لبدأت في وضع خطة مناسبة للتعاقد مع بعض اللاعبين الذين يلعبون في دوري سمو الأمير محمد بن سلمان بعد التفاهم والاتفاق مع أنديتهم، ومن اللاعبين المعروفين بمهاراتهم الفردية واستماتتهم في المباريات:
توامبا: لاعب نادي التعاون.
جهاد حسين: الذي انضم للرائد هذا العام.
بسمارك فيريرا الذي كان لاعباً في القادسية قبل أن يهبط.
روجيريو الذي انتقل من الفيصلي إلى الاتفاق هذا العام.
محمد الصيعري من نادي الحزم.
عبدالكريم القحطاني من نادي الفيحاء.
وسوف تكشف المباريات الباقية من الدور الأول من الدوري مستويات اللاعبين الذين يمكن ضمهم لقائمة المرشحين للانضمام لنادي الاتحاد.
أخيراً: أطلب من رئيس نادي الاتحاد أنمار الحايلي الحزم وترك الطيبة الزائدة التي تضر أحياناً وإعادة النظر في قراراته الفنية والإدارية بما يكفل تطور مستوى الفريق من الآن وليس غداً.
لكنه ارتكب في هذا العام بعض الأخطاء التي أفقدت الاتحاد ثلاث نقاط أمام فريق ضمك الصاعد ثم أدت إلى خروجه من البطولة الآسيوية.
وكان أداء الفريق في المباراتين مخيباً لآمال أنصاره، إذ كان يلعب بطريقة دفاعية ومحاولة استغلال الكرات المرتدة بدون خطة هجومية تحقق له أي بطولة.
وبما أن أداء بعض اللاعبين سيئ جداً، فإني أقترح الاستغناء عن اللاعبين:
مروان دا كوستا الذي أهدى الفريق المنافس هدفاً قاتلاً في إحدى المباريات.
بريجوفيتش: لا يخدم الكرة، ولا يصنع هجمة، ولا يجري، يريد كرات «مقشرة».
عبدالإله المالكي: ليس مدافعاً وليس محوراً في الوسط يجيد استلام الكرة من المدافعين ويصنع منها هجمة، كان في معظم المباريات التي لعبها جيداً في إعادة الكرات للدفاع وقتل الهجمات.
منصور الحربي: عاجز عن مجاراة حيوية المهاجمين الشباب في الأندية المنافسة.
ويضاف إلى مساوئ هؤلاء اللاعبين الأربعة كونهم كباراً في السن منحتهم أنديتهم التقاعد، فتعاقد معهم نادي الاتحاد حتى أطلق عليه بعض المحللين الرياضيين لقب: (نادي العواجيز) و(نادي المتقاعدين).
وبعد فشل المدرب سييرا في اختيار لاعبين ممتازين لخدمة فريق الاتحاد أقترح نزع صلاحية ترشيح اللاعبين منه وتشكيل لجنة لا يتجاوز عدد أعضائها ثلاثة من اللاعبين القدامى على رأسهم اللاعب الأسطورة محمد نور تتولى مسؤولية ترشيح أسماء اللاعبين الدوليين والسعوديين للتعاقد معهم.
ولو كنت رئيساً لنادي الاتحاد لبدأت في وضع خطة مناسبة للتعاقد مع بعض اللاعبين الذين يلعبون في دوري سمو الأمير محمد بن سلمان بعد التفاهم والاتفاق مع أنديتهم، ومن اللاعبين المعروفين بمهاراتهم الفردية واستماتتهم في المباريات:
توامبا: لاعب نادي التعاون.
جهاد حسين: الذي انضم للرائد هذا العام.
بسمارك فيريرا الذي كان لاعباً في القادسية قبل أن يهبط.
روجيريو الذي انتقل من الفيصلي إلى الاتفاق هذا العام.
محمد الصيعري من نادي الحزم.
عبدالكريم القحطاني من نادي الفيحاء.
وسوف تكشف المباريات الباقية من الدور الأول من الدوري مستويات اللاعبين الذين يمكن ضمهم لقائمة المرشحين للانضمام لنادي الاتحاد.
أخيراً: أطلب من رئيس نادي الاتحاد أنمار الحايلي الحزم وترك الطيبة الزائدة التي تضر أحياناً وإعادة النظر في قراراته الفنية والإدارية بما يكفل تطور مستوى الفريق من الآن وليس غداً.