كتاب
مشكلات مرورية
تاريخ النشر: 28 أكتوبر 2019 00:04 KSA
هناك ساعات معينة يعاني خلالها سائقو السيارات من زنقات مرورية بعضها مزمن وبعضها جديد أود الإشارة لأهمها:
* جميع إشارات المرور في مدينة جدة تلقائية أو كما تسمى «أتوماتيكية» لا تحتاج لجندي مرور يديرها بحيث يفتحها ويقفلها لتنظيم المرور في الشوارع.. لكن الملاحظ وجود جندي مرور عند بعضها، منها:
- إشارة مرور الجسر المربع..
- إشارة المرور الواقعة في تقاطع شارع الأمير سلطان مع شارع السلام..
- إشارة المرور الواقعة في تقاطع شارع السلام مع شارع الملك عبدالعزيز عند ميدان الكرة الأرضية..
في ساعات الذروة تتحول إشارات المرور فيها من أوتوماتيكية إلى إشارة مرور يدوية كما كانت قبل عشرات السنوات، مما يؤدي إلى تطويل مدة انتظار السيارات عند تلك الإشارات من مدة تقل عن دقيقة واحدة إلى أكثر حسب مزاج الجندي وثقافته، وإذا سمع بعض جنود المرور المكلفين بتحويل الإشارة الأوتوماتيكية الى إشارة يدوية صوت بوق سيارة صادراً من سائق يحتج على طول الانتظار يعاقبه بزيادة مدة الانتظار.. والبعض منهم ينسى واجبه حينما يتسلى بالنظر إلى جواله..
* منذ اكتمال بناء الجسر الواقع في تقاطع شارع الأمير ماجد مع شارع نصيف قام المرور بغلق الدوران للقادم من شارع نصيف شرقًا ويريد الدخول لشارع الأمير ماجد بدون تجربة فتحه لمعرفة مضاره من مساوئه، إذ ينبغي على السائق الذي يرغب في استعمال هذا المسلك أن يذهب إلى ميدان الهندسة ثم يعود إلى حيث أتى لكي يدخل لشارع الأمير ماجد!!
ليت المرور يعيد النظر في هذه النقطة المرورية..
* قامت أمانة مدينة جدة بتوسعة الشوارع الفرعية الموازية للشوارع الرئيسية وبخاصة في طريق الملك عبدالعزيز.. غير أني لاحظت أن المرور يمنع في بعض ساعات النهار السيارات من الخروج من الشوارع الموازية للشوارع الرئيسية كما في طريق الملك عبدالعزيز وطريق المدينة الطالع والنازل، وهو الأمر الذي يعرقل السير فيهما.
* كان ازدحام السيارات القادمة من الشمال قبل ميدان «التاريخ» في شارع الأمير سلطان ازدحامًا مقبولاً، لأن بعضها يستخدم مدخل مواقف سيارات سوق «الراية» للعبور من شارع الأمير سلطان لشارع حراء غربًا.. إلا أن المرور سامحه الله أغلق المدخل المذكور مما أدى الى تراكم السيارات قبل ميدان «التاريخ» وهو قرار موضع استغراب..
وحيث إن الإدارة العامة للمرور في مدينة جدة حافلة بضباط مرور من ذوي المؤهلات والكفاءات العالية، فإني أهيب بهم إعادة النظر في قراراتهم السابقة، ولهم الشكر سلفًا.
* جميع إشارات المرور في مدينة جدة تلقائية أو كما تسمى «أتوماتيكية» لا تحتاج لجندي مرور يديرها بحيث يفتحها ويقفلها لتنظيم المرور في الشوارع.. لكن الملاحظ وجود جندي مرور عند بعضها، منها:
- إشارة مرور الجسر المربع..
- إشارة المرور الواقعة في تقاطع شارع الأمير سلطان مع شارع السلام..
- إشارة المرور الواقعة في تقاطع شارع السلام مع شارع الملك عبدالعزيز عند ميدان الكرة الأرضية..
في ساعات الذروة تتحول إشارات المرور فيها من أوتوماتيكية إلى إشارة مرور يدوية كما كانت قبل عشرات السنوات، مما يؤدي إلى تطويل مدة انتظار السيارات عند تلك الإشارات من مدة تقل عن دقيقة واحدة إلى أكثر حسب مزاج الجندي وثقافته، وإذا سمع بعض جنود المرور المكلفين بتحويل الإشارة الأوتوماتيكية الى إشارة يدوية صوت بوق سيارة صادراً من سائق يحتج على طول الانتظار يعاقبه بزيادة مدة الانتظار.. والبعض منهم ينسى واجبه حينما يتسلى بالنظر إلى جواله..
* منذ اكتمال بناء الجسر الواقع في تقاطع شارع الأمير ماجد مع شارع نصيف قام المرور بغلق الدوران للقادم من شارع نصيف شرقًا ويريد الدخول لشارع الأمير ماجد بدون تجربة فتحه لمعرفة مضاره من مساوئه، إذ ينبغي على السائق الذي يرغب في استعمال هذا المسلك أن يذهب إلى ميدان الهندسة ثم يعود إلى حيث أتى لكي يدخل لشارع الأمير ماجد!!
ليت المرور يعيد النظر في هذه النقطة المرورية..
* قامت أمانة مدينة جدة بتوسعة الشوارع الفرعية الموازية للشوارع الرئيسية وبخاصة في طريق الملك عبدالعزيز.. غير أني لاحظت أن المرور يمنع في بعض ساعات النهار السيارات من الخروج من الشوارع الموازية للشوارع الرئيسية كما في طريق الملك عبدالعزيز وطريق المدينة الطالع والنازل، وهو الأمر الذي يعرقل السير فيهما.
* كان ازدحام السيارات القادمة من الشمال قبل ميدان «التاريخ» في شارع الأمير سلطان ازدحامًا مقبولاً، لأن بعضها يستخدم مدخل مواقف سيارات سوق «الراية» للعبور من شارع الأمير سلطان لشارع حراء غربًا.. إلا أن المرور سامحه الله أغلق المدخل المذكور مما أدى الى تراكم السيارات قبل ميدان «التاريخ» وهو قرار موضع استغراب..
وحيث إن الإدارة العامة للمرور في مدينة جدة حافلة بضباط مرور من ذوي المؤهلات والكفاءات العالية، فإني أهيب بهم إعادة النظر في قراراتهم السابقة، ولهم الشكر سلفًا.