كتاب

ليبيا العربية بعيداً عن الإرهاب

لا شك في أن جهود الإخوة الليبيين منصبة اليوم على أن ينهوا وجود الجماعات الإرهابية في ليبيا وإعادة الأمن والنظام الى دولتهم، وحكمها بالعدل، وذلك لا يتأتى إلا بالاتفاق بينهم، وأن يعينهم إخوانهم من العرب على تحقيق ذلك، وإذا تضافرت الجهود الليبية والعربية على ذلك فسنرى ليبيا الحرة العفية، رغم أن المهمة صعبة للغاية، وطرد هذه الجماعات الإرهابية خارج ليبيا مهمة شاقة جداً، ولكن الليبيين وجيشهم الحر قادرون على ذلك بإذن الله. ولعل الأيدي العابثة من خارج ليبيا التي تريد التدخل في سياستها تهدأ بعد ذلك اللقاء الذي تم في ألمانيا والذي تعهَّد المجتمعون فيه بإعانة الليبيين للتغلب على مشاكلهم بإخلاص، وأن تبذل الأمم المتحدة جهداً مخلصاً في هذا الباب وأن تكف التدخلات العابثة التي لا تريد لليبيا سوى الشر خاصة التدخلات التركية. ونرجو أن تجتمع كلمة الليبيين كلهم على ذلك، حتى يمنعوا أي لون من التدخلات التي تريد لهم الشر، ودولنا العربية المخلصة ولا شك ستعين الليبيين كلهم على ذلك، وستحرص على دفع الأذى عن ليبيا، فقد طال أمد الضرر عليها خاصة عندما دخلها الإرهابيون الذين لا يريدون إلا الشر وعاونهم بعض الليبيين على البقاء فيها ظناً أنهم سيمكنونهم من حكم ليبيا، وهيهات أن يتم ذلك، فالليبيون لن يسمحوا بذلك أبداً وستبقى ليبيا بلداً عربياً لن يفرط في عروبته وسيسعى الى الحفاظ على وحدة أرضه وسكانه، وسيدافع عنها بكل ما أوتي من قوة، وسيتغلب على المؤامرات، ويسعى أن تكون ليبيا الموحدة قادرة على منع الشر عن سكانها، وها هم اليوم يحاربون بقوة حتى لا يكون في ليبيا أي لون من الإرهاب كلياً، ويمنعون التدخلات الأجنبية في ليبيا، والمخلصون الليبيون سيدفعون عن ليبيا الضرر لا محالة، وعلى كل أجنبي أن يغادر الأرض الليبية العربية، فلا مكان فيها لأحد منهم أبداً، وحريتها عزيزة على أهلها الذين لن يضنوا لتحقيق ذلك بمال أو روح، وسيسعون إلى وحدتهم بكل ما أوتوا من قوة دون تخاذل.

أخبار ذات صلة

الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق
;
ما بعد كوفيد
حتى في المحلات.. ذابت التخصصات!
فإن هم ذهبت أخلاقهم.. ذهبوا
الجامعة التي تُموّل مستقبلها.. قوة للموارد الذاتية
;
الشخصية السامة
النصافي.. والذكاء الاصطناعي
من الإنسيكلوبيديا إلى HUMAIN.. كيف تغيرت حكاية المعرفة
المربي موسى السليم.. حكاية عطاء في ذاكرة التعليم