كتاب

لكل أجل كتاب.. ولكل مرض نهاية

هذا الوباء الذي ألمَّ بالعالم، وفجعت به الإنسانية، وبه أصبح الموت ينتشر في جميع أرجاء الأرض، وتوافت الدول فيما أصابها بسببه، واحتشدت دول العالم تحاول مكافحته دون جدوى، هذا الوباء المسمى كورونا المستجد، والذي فتك بشعوب العالم أجمع، لم تنجُ منه دولة واحدة في هذا العالم حتى اليوم، وفشل الطب في القضاء عليه، بل لم يجد علاجًا له، وأصبح الموت ينتظر الجميع. والحديث عن مكافحة هذا الوباء ليل نهار لا ينقطع، وحتى اليوم لم يستطع العالم بكل مراكزه الطبية العلمية على كثرتها في هذا العالم لم يستطع التوصل إلى دواء لهذا الداء والذي ظهر لأول مرة في الصين، ثم انتقل لسائر دول العالم، وانتشر فيها كما تنتشر النار في الهشيم، وأصبحنا نعدُّ المصابين به كل يوم ونعد المتوفين بسببه، دون أن نعرف الكثير عنه ولا عن علاجه ولا أسباب القضاء عليه، وتخبط العالم في مواجهته وتعثر، ولم يعد للأطباء من وظيفة سوى عدد الإصابات به والوفيات، وكأن هذا الوباء تنبيه من الله جاء ليذكِّر العالم بقدرة الله سبحانه وتعالى، ولعل الخلق يعودون إليه بشرًا ترتفع أكفهم كل ليلة لربعهم تدعوه أن يزيل عنهم هذا الداء ليعودوا إليه ليلهم مع نهارهم، ويتركوا الظلم لبعضهم بعضًا ويرتدع بعضهم عن العدوان على بعض، فقد ابتلاهم بهذا الداء وهو أقدر على أن يبتليهم بما هو أعظم منه.

فاللهم ارحمنا من هذا البلاء واشفنا من هذا المرض وأعد إلينا الصحة والعافية لجميع خلقك ليرجعوا إليك ويمتثلوا لطاعتك وأمرك إنك قادر على ذلك، إنك سميع عليم.

أخبار ذات صلة

عبدالعزيز بن سعد.. أمير القيادة الملهمة
استضافة نبيٍّ وجهاد في إسطنبول!!
المدرعمون بجهل
ثلاث صور تتجاوز حدود المصادفة.. جمعها أكبر مسرح
;
استثمر في نفسك أولًا
كيف تتعامل المدن مع تضاريسها؟
استراحة الترطيب
الخصوبة: انخفاضها ووظائف مراكزها
;
كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول