كتاب

أكثروا من الدعاء لعلَّ الله يصرف به عنا البلاء

الدعاء محض عبادة خالصة كالصلاة، والإكثار منه مطلوب خاصة في الأوقات المخصوصة والمقبول فيها الدعاء والمرجو الإجابة له فيها، وهو في هذه الحالة الباعث إليه آكد، فعلى المسلم ألا يفوته رفع الأكف الى ربه راجياً الإجابة. ولعل من أهم الأوقات التي يتقبل الله فيها الدعاء عندما يُصاب المسلمون بالمصاعب كالحال التي يمرون والعالم بها اليوم، بعد شيوع هذه الجائحة التي هي من أصعب المصاعب التي مرت بالعالم في هذا الزمان، وباء كورونا المستجد أو كوفيد 19 والتي ذهب ضحيتها الكثير من الأنفس في هذا العالم، وقد عمَّت الجميع، فالمصاب مرَّ بالعالم أجمع فلم تسلم دولة منه أبداً، وهذا ما دعانا من قبل في هذا الموضع أن نرجو أئمة المساجد وعلماء الأمة في دروسهم، وكل مؤمن يجد في نفسه أنه يمكن أن يجاب دعاؤه، أن يدعوا للأمة بعد كل صلاة وفي كل وقت يمكن أن يجاب فيه الدعاء كيوم الجمعة وفي الثلث الأخير من الليل كل ليلة، خاصة وقت السَّحر وبين الأذان والإقامة وعند الوقوف بين يدي الله في الصلاة سواء كانت صلاة جماعة أو صلاة يصليها منفرداً، المهم أن نلهج بالدعاء، وكلما أحسسنا بأن الله يتقبله ونكرره، وعل كل صائم عند إفطاره أن يدعو للأمة أن ينجيها الله من هذا البلاء العظيم.

الهجوا سادتي بالدعاء فهو باب مفتوح للنجاة من كل مصيبة، وعَدَ بذلك ربنا، فلا تقصروا في هذا أبداً، وادعوا لكافة المسلمين ما استطعتم في كل وقت، وعند صفاء النفوس وإقبالها على العبادة وإحساسكم أن الله عز وجل يتقبل الدعاء منكم، فعطاؤه لا ينفد، ولا تقصروا الدعاء على الأمة المسلمة فقط، فلعل بدعائكم يرفع ربكم عن العالم كله البلاء، فاجتهِدُوا في ذلك.. ادعوا لسكان هذا العالم أجمع أن ينجيهم الله معكم من هذا البلاء، وسيتقبل الله تسامحكم هذا فيزيد فضله عليكم ويسرِّع بالنجاة لهذا العالم بفضلكم، وهو ما أرجو أن يكون، فهو ولي ذلك والقادر عليه.

أخبار ذات صلة

عبدالعزيز بن سعد.. أمير القيادة الملهمة
استضافة نبيٍّ وجهاد في إسطنبول!!
المدرعمون بجهل
ثلاث صور تتجاوز حدود المصادفة.. جمعها أكبر مسرح
;
استثمر في نفسك أولًا
كيف تتعامل المدن مع تضاريسها؟
استراحة الترطيب
الخصوبة: انخفاضها ووظائف مراكزها
;
كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول