كتاب

الدين والحياة

نحن أمة لم نحيَ بهذه الدنيا إلا بعد أن ارتضينا لنا ديناً تمسكنا به وجعلناه رديف الحياة حينما عشنا فيها، وعلمنا أنه سبب السعادة فيها، ارتضينا أحكامه لنا سلوكاً ولم نخطُ خطوة فيها بدونه. فالحياة بمنأى عن الدين هي حياة فاشلة تمتلئ بكثير من المخالفات الشرعية وهي التي تؤدي بالإنسان الى مخالفة أحكام الدين، والإنسان اذا خالف الدين سقط في مهاوي الردى، فالتمسك به سبب بلا شك للعيش في هذه الحياة بكثير من السعادة التي منبعها طريق رسمه الله للآخرة سليماً آمناً للوصول اليها ثم العيش يوم تصلها آمناً، فالدين اعترف بالحياة الآخرة ورسم الطريق إليها وأسباب الأمان فيها، وعلى الإنسان أن يحفظ حياته في الحياتين كلتيهما ليأمن فيهما من الشرور، فتمسكه بالدين إنما هو ليصل إليهما، إلى الأمن فيهما من كل الشرور، والإسلام يحفظ الإنسان من كل الشرور بكل تشريعاته وبما يرشد إليه ويدعو أتباعه الى اتباع أحكامه من أجل التخلص من كل هذه الشرور، والحق باقٍ دائماً، والباطل يزول بمجرد ظهوره، والإسلام يحكم بإزالته ما دام الإنسان المؤمن قادراً على إزالة الباطل والثبات على الحق، وعليه فالإسلام الدين الوحيد الذي يصل الناس فيه الى الحق بسهولة وبطريقة حاسمة لأنه يبني حياة على الحق ويزهق الباطل عبر أحكامه التي لا ترتضي الباطل أبداً، فكل الأحكام تمنع الباطل وتزهقه وهو الخلق الذي أرساه الإسلام.

أخبار ذات صلة

الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق
;
ما بعد كوفيد
حتى في المحلات.. ذابت التخصصات!
فإن هم ذهبت أخلاقهم.. ذهبوا
الجامعة التي تُموّل مستقبلها.. قوة للموارد الذاتية
;
الشخصية السامة
النصافي.. والذكاء الاصطناعي
من الإنسيكلوبيديا إلى HUMAIN.. كيف تغيرت حكاية المعرفة
المربي موسى السليم.. حكاية عطاء في ذاكرة التعليم