كتاب

عاقبوا أولئك المنحرفين!

* بداية هذا الأسبوع قَضـت إحدى محاكم العاصمة المصرية «القاهرة» بِحَبس (فتاتين من مشاهير تطبيق التيك توك)، وكان نصيب إحداهما السِجْن المشَدّد لِسِـت سنوات، والأخرى لِعَشر سنوات؛ وبَرّر القاضي الحكم بأنهما ساهما في نشر الفاحشة وإشاعتها بمقاطعهما المصورة، إضافة إلى إدانة الثانية بتهمة (الاتجار بالبشر) من خلال استخدامها لبعض الفتيات الصغيرات للتحريض على الفِـسق والإغراء عبر محادثات مع الشباب، وتكوين صداقات معهم في تطبيق (لايكي). * المجتمع المصري في العموم تلقى هذه الأحكام بالارتياح، ولكنه طالب بأن تمتد يَد العدلة كذلك لما يحدث في بعض المسلسلات والأفلام السينمائية والكليبات الغنائية، والعمل على تطهيرها من مشاهد العُري والسّكر، وكذلك البَلطجة والعبارات الخارجة التي أساءت للمجتمع المصري، ولاسيما وتلك الأعمال من إنتاج جهات رسمية أو مُرخص لها!! * رحلة مطاردة (العابثين في مواقع التواصل) بدأت في مِصر وأرجو أن تستمر، وما أتطلع إليه أن تنطلق عاجلًا عندنا وبِحزم؛ فالتراخي مع أولئك التافهين قاد طائفة منهم قبل أيام إلى أن يصبحوا للأسف الشَـديد -تحت غطاء الترويج السياحي- بمثابة (منحرفين) بالصور والمشاهد التي نقلوها في سناباتهم، وعباراتهم وإيحاءاتهم المُلغّمة المستترة بإعجاب فَتيات إحدى الدول بالشَّباب السعودي! * ياجماعة الشريحة الأكبر من مشاهير المواقع عندنا ساقطة في سلوكياتها وتافهة في محتواها وهي بذلك ترسم صورًا سلبية عن مجتمعنا، وتمنح المتربصين بِنَا الفرصة للإساءة لنا، وقبل ذلك فأولئك قادرون على الوصول للناشئة والتأثير فيهم، خاصة وهناك مؤسسات وشركات تُروّج لهم وبهم بحثًا عن الملايين التي تتابعهم، هذا وقبل أن نطالب الجهات المعنية بملاحقة أولئك فعلينا القيام بواجبنا وهو تفعيل حملات مجتمعية للتحذير منهم، وكشف تجاوزاتهم أمام الرأي العام، والمهم والأهم إلغاء متابعتهم حتى يفقدوا السلاح الذي يملكونه، وكذا مقاطعة منتجات الشركات والمصانع التي تدعمهم!! * أخيرًا يقول الإمام الحسن البصري: (يا ابْنَ آدَمَ إِنَّمَا أَنْتَ أَيَّامٌ فَكُلَّمَا ذَهَبَ يَوْمٌ ذَهَبَ بَعْضُكَ...)، ويقول الشاعر: كُلُّ يَوْمٍ يَمُرُّ يَأْخذُ بَعْضِي.. يُوْرِثُ القَلْبَ حَسْرةً ثُمّ يَمْضِي فـندائي العاجل والصادق لجميع الأصدقاء تكفون لِنُخلِّص أوقاتنا مِـن سِجْنِ مواقع التواصل الحديثة، ومطاردة مشاهيرها صباحَ مساءَ؛ فالثّمَنُ ضياع أوقاتنا، بينما هُم بمتابعتنا لهم تَتَورّمُ حساباتهم البنكية!!

أخبار ذات صلة

إدمان السعوديين والمقابر الإلكترونية!
الشَّفط الفظيع في الشفا البديع..!!
أبراج المراقبة والسلامة الجوية
عباءة الدِّين أصبحت مشاعة!
;
حيرة و(تيهان) حول (هياط) ابن كلثوم
الأكذوبة الكبرى التي يعيشها العالم اليوم!
تخطيط القلب
«القواعد من النساء».. بيولوجيًّا أو اجتماعيًّا؟!
;
إذا تبغون سعودة حقيقية؟!
الفتى الطائر في جامعة الأعمال
حرِّر تركيزك.. لتُتحرِّر شخصيتك
طريق الفيل: أثر «الأحلام» الخائبة (2)!
;
الرؤساء التنفيذيون.. ومُلَّاك الأسهم
المشجع التَّابع.. و«أم الصبيان»
النفس.. إلى وطنها توَّاقة
المتحدِّث الرسمي!!