كتاب

كل أيامنا وطن

من اليوم الوطني السعودي.. أكتب إليكم اليوم، وحولنا تتحدث الطيور، أصوات الطيور أشبه بدوزنة العود.. أخيراً عادت الحياة للعالم ولموطني الحبيب، لا أحد يعرف معنى الحرية، حتى يُحبس جسده في البيت، وتصبح روحه وكيانه مستباحين، ومن فقد حرية الخروج يعرف حقيقة معنى المعاناة، يجعلك تشاهد عصافير لا حصر لها وتلمس سقف السماء بأطراف أصابعك.. لقد اكتشفنا الشهور الماضية في فترة الكورونا، أن الحياة تحتاج إلى قليل من الحب وكثير من الحنان، وأن لا شيء يساوي إحساسك بالحرية.

يا الله.. ما أجمل العودة للحياة الطبيعية، وفي كل هذا نكتشف ويكتشف العالم أننا نعيش في وطن عظيم حيث حققت المملكة الرقم الثاني عالميًا في مواجهة الوباء ومحاصرته.. حتى بتنا من أقل دول العالم حالات في الوقت الذي عدنا لحياتنا الطبيعية آمنين.. لقد اشتقنا أن نفعل أشياء كثيرة في أيام الحظر، اشتقنا أن نمد يدنا لنصافح فجراً مليئاً بعصافير تقتات من حبنا، وأن نتسوق في أسواقنا، وأن نجد الوقت الكافي لنراجع مواقفنا.. ونرى العالم بدون كوادر أو حواجز.. ودون الكمامات لقراءة الوجوه الباسمة، فنسعى بكل ما في وسعنا لتحقيق كل حلم انفلت منا يومًا أيام الوباءً، فتمسكوا بأحلامكم، وآمالكم حين تلامس نبضات قلوبكم.. اسعوا إلى تحقيقها في هذا الوطن العظيم.. كل عام وبلادنا السعودية بألف خير..

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة