كتاب

كورونا تعود..!!

كورونا تعود لأوروبا في موجة خامسة والتي أعلنت عن أرقام إصابات مخيفة وصل إلى «76000» حالة إصابة في اليوم حتى بين الملقحين وقررت بعض دولها الإغلاق وبعضها يواجه متاعب كبيرة مع ارتفاع الحالات الحرجة، والسبب في ذلك هو عدم التزام البعض بالإجراءات الوقائية والبعض الذي يرفض التطعيم أصلاً ليصل الأمر بهم إلى ما وصلوا إليه من تعب ومعاناة مع كورونا وكل الحياة وفي مقدمتها الاقتصاد الذي تضرر جدًا وتتضرر كل القطاعات وخاصة القطاع السياحي والذي يعيش معاناته مع كورونا منذ بدايتها وكلكم يعرف ذلك كما أعرف الكثير الذين كانوا يجهزون حقائبهم للمغادرة إلى أوروبا في هذه الإجازة القصيرة الصغيرة إلا أنهم تراجعوا في اللحظات الأخيرة والسبب تزايد أعداد الإصابات بكورونا.

ما علينا، المهم الذي أود أن أقوله هنا هو أن علينا أن نحافظ على مكتسباتنا ونجاحاتنا في التصدي لهذا الوباء الذي بات حكاية مقلقة وتعبًا وعذابًا يحاصر العالم كله، ولن نحافظ على مكتسباتنا سوى بالتقيد بالإجراءات الاحترازية وارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة حتى (لا) نقع في فخ جديد مع كورونا في هذا الشتاء، والحافظ هو الله الذي نسأله أن يرفع عن عباده هذا الوباء عاجلا وهو القادر على ذلك..


(خاتمة الهمزة)... أغضب جدًا حين أرى الاستهتار يمشي بيننا والتساهل في عدم تطبيق الإجراءات الاحترازية يتجول وخاصة في عدم الالتزام بلبس الكمامة في الأماكن المغلقة التي لا أريد أن أحددها هنا!! ومثل هؤلاء هم والله قضية وحكاية تعب ليس إلا لأنهم يعتقدون بالخطأ أن كورونا انتهى وانتهت كل تبعاته وهنا يكمن الخلل.. وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي
;
جائزة الملك فيصل.. حين تصعد المعرفة إلى مقامها
وأحسنْ وإنْ لم تلقَ إحسانًا
كَلبشــــــة
لماذا يكرهون الأرجنتين؟!
;
توحيد التحصيل
المدير الرمادي
«إحسان».. ترسم مستقبل العمل الخيري
كوبونات شرائية (للمتفوقين)!