منتدى
الإدمان ومسؤولية الفرد والمجتمع
تاريخ النشر: 30 ديسمبر 2021 22:57 KSA
لا شك أن المخدرات من القضايا المقلقة لدول العالم عمومًا ولبلادنا خصوصاً لحجم الاستهداف الكبير من دول ومنظمات إرهابية هدفها الأول زعزعة أمننا واستقرارنا وإفساد شبابنا وأجيالنا رغم ما تبذله الدولة رعاها الله من جهود عظيمة لتجفيف منابع ترويجها على الصعيدين الداخلي والخارجي.
ونحن كعاملين في جمعيات التوعية بأضرار الإدمان في القطاع غير الربحي الذي تُعَوّلُ عليه رؤية قائدنا الملهم سمو الأمير محمد بن سلمان في بناء مجتمع حيوي بتمكين حياة عامرة وصحية ووطن طموح بتمكين القطاع غير الربحي يساهم في تحقيق أثر أكبر لحماية المجتمع وتحصينه من السموم نقف أمام عوائق تُضعف جهودنا بشكل كبير تجاه تزايد أعداد المتعاطين لهذه الآفات ومن أهمها قلة وعي كثير من الداعمين من رجال أعمال ومؤسسات وأوقاف خيرية ومسؤولية مجتمعية ومنصات رسمية تجاه دعم البرامج الوقائية التي تساهم بشكل كبير في انخفاض عدد الواقعين في تعاطي هذه السموم وأن ريال واحد في دعم البرامج الوقائية يوفر عشرة ريالات تنفق في البرامج العلاجية والتأهيلية إضافة إلى مد يد العون والمساعدة للأخذ على يد من سقط ضحية في وحل التعاطي ليعودوا إلى الحياة ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً.
إن وجود مدمن واحد في بيئة واحدة يهدد كيان هذه البيئة سواء في أسرة أو حي أو حتى في أي مكان فكيف بمئات وآلاف ضحايا من وقع في تعاطي المخدرات، وإحصائيات المحاكم تقول إن السبب الرئيس لأكثر الجرائم من قتل وعنف وسرقات وعقوق هي المخدرات.
وبحجم الدعم لهذه البرامج التخصصية يتحقق بإذن الله الأثر الكبير في بناء أجيال واعية تساهم في نهضة الوطن وازدهاره في ظل الرؤية الطموحة لوطننا الغالي والتي تجلت خططها وإستراتيجياتها في تقدم بلادنا وازدهارها في الأعوام الأخيرة. * مدير عام جمعية كفى بمنطقة مكة المكرمة
ونحن كعاملين في جمعيات التوعية بأضرار الإدمان في القطاع غير الربحي الذي تُعَوّلُ عليه رؤية قائدنا الملهم سمو الأمير محمد بن سلمان في بناء مجتمع حيوي بتمكين حياة عامرة وصحية ووطن طموح بتمكين القطاع غير الربحي يساهم في تحقيق أثر أكبر لحماية المجتمع وتحصينه من السموم نقف أمام عوائق تُضعف جهودنا بشكل كبير تجاه تزايد أعداد المتعاطين لهذه الآفات ومن أهمها قلة وعي كثير من الداعمين من رجال أعمال ومؤسسات وأوقاف خيرية ومسؤولية مجتمعية ومنصات رسمية تجاه دعم البرامج الوقائية التي تساهم بشكل كبير في انخفاض عدد الواقعين في تعاطي هذه السموم وأن ريال واحد في دعم البرامج الوقائية يوفر عشرة ريالات تنفق في البرامج العلاجية والتأهيلية إضافة إلى مد يد العون والمساعدة للأخذ على يد من سقط ضحية في وحل التعاطي ليعودوا إلى الحياة ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً.
إن وجود مدمن واحد في بيئة واحدة يهدد كيان هذه البيئة سواء في أسرة أو حي أو حتى في أي مكان فكيف بمئات وآلاف ضحايا من وقع في تعاطي المخدرات، وإحصائيات المحاكم تقول إن السبب الرئيس لأكثر الجرائم من قتل وعنف وسرقات وعقوق هي المخدرات.
وبحجم الدعم لهذه البرامج التخصصية يتحقق بإذن الله الأثر الكبير في بناء أجيال واعية تساهم في نهضة الوطن وازدهاره في ظل الرؤية الطموحة لوطننا الغالي والتي تجلت خططها وإستراتيجياتها في تقدم بلادنا وازدهارها في الأعوام الأخيرة. * مدير عام جمعية كفى بمنطقة مكة المكرمة