كتاب
روشتـة الصيادلـة
تاريخ النشر: 30 يوليو 2025 00:03 KSA
يقول الخبر المنشور قبل يومين: بدأت وزارة الموارد البشريَّة والتنمية الاجتماعيَّة، بالشراكة مع وزارة الصحَّة، تطبيق قرار رفع نسب التوطين لمهن الصيدلة، وقد نصَّ القرار على توطين 35% من أنشطة الصيدليَّات المجتمعيَّة والمجمَّعات الطبيَّة، و65% في أنشطة الصيدلة بالمستشفيات، و55% لأنشطة الصيدلة الأُخْرى، كما نصَّ القرار بأنْ يكون الحد الأدنى للرواتب 7000 ريال؛ لضمان توفير فرص عمل محفِّزة، مستقرَّة، جاذبة.
مخطئ مَن يظن بأنَّ قرار توطين مهن الصيدلة، هو نهاية معاناة الخرِّيجين العاطلين، بل هي بداية التحدِّيات الحقيقية لإثبات وجودهم بسوق العمل، الذي يعجُّ بلوبي العمالة الوافدة والشِّلل الفاسدة، الساعية دائمًا لحلب المنشأة، وإفشال خطط السعودة، ما يدفعني كمواطن غيور إلى محاولة وصف (روشتة الصيادلة)، المتضمِّنة بعض الأدوية العمليَّة والجرعات التوعويَّة!! أول وصفة بروشتة الصيادلة: يجب أنْ يتحمَّلوا ضغوطات العمل الكبيرة، ويتحلُّوا بالانضباطيَّة والإنتاجيَّة، ويؤجِّلوا أيَّ مشاوير خاصَّةً أو عائليَّةً، وذلك لتلافي نزلة التصيد القارصة، التي سوف يعمد لها المشرف الأجنبي مع دخول فترة التجربة، تمهيدًا لفصل الصيدليِّ، وتشويه سمعته!!
ثاني وصفة بروشتة الصيادلة: أنْ لا يأمنُوا لأحد يروِّج لاغتياب الإدارة، وأنْ لا يستعجلُوا العلاوة والترقية، وأنْ لا تغريهم عروض الجهات المنافسة، وذلك لتجنُّب نوبات صداع الهيكلة، الذي تحدثه إدارة الموارد البشريَّة، لإنهاء العقود تحت ذريعة التنظيم والترشيد حتى مع أجود الكفاءات الوطنيَّة!!
ثالث وصفة بروشتة الصيادلة: أنْ يهتمُّوا بأسلوبهم وطريقة كلامهم مع الزبائن، ويخافُوا على بعضهم، ويدافعُوا عن همومهم ومصالحهم المشتركة، وذلك لتدارك الإصابة بمضاعفات التسريحات الجماعيَّة، التي عادةً ما تعمد إليها مجالس الإدارة، بحجة الحفاظ على سمعة وأرباح المنشأة التجاريَّة!!
وأخيرًا، وليس آخرًا، اختم بأهم وصفة بروشتة الصيادلة: وهي الاهتمام بتنمية مهاراتهم المهنيَّة، وتكثيف بحوثهم العلميَّة الحذرة في تطوير الأدوية، وذلك لكسب ثقة المستثمرين، وتبوؤ المناصب القياديَّة، والكراسي التنفيذيَّة، ومن ثمَّ زيادة حظوظ رفع نسب التوطين والسعودة بالوظائف الصحيَّة!!
ومع اعتذاري الشديد على سوء الخط الظاهر بالروشتة، كوني اضطررت إلى كتابتها بعجالة، بفعل خوفي وحرصي على مستقبل ثرواتنا البشريَّة، من نوائب القطاع الخاص، وهيمنة العمالة الوافدة، وخبث الشِّلل المتنفعة، فإنَّني لن أنسى مطالبة الجهة المختصَّة بحماية شبابنا من الشكاوى الكيديَّة، والحد من تجديد الإقامة، ومحاربة السعودة الوهميَّة، ولن أنسى مطالبتكم أيُّها المواطنون الغيورون بالإسهام عبر منصاتكم بصرف (روشتة الصيادلة)!!
مخطئ مَن يظن بأنَّ قرار توطين مهن الصيدلة، هو نهاية معاناة الخرِّيجين العاطلين، بل هي بداية التحدِّيات الحقيقية لإثبات وجودهم بسوق العمل، الذي يعجُّ بلوبي العمالة الوافدة والشِّلل الفاسدة، الساعية دائمًا لحلب المنشأة، وإفشال خطط السعودة، ما يدفعني كمواطن غيور إلى محاولة وصف (روشتة الصيادلة)، المتضمِّنة بعض الأدوية العمليَّة والجرعات التوعويَّة!! أول وصفة بروشتة الصيادلة: يجب أنْ يتحمَّلوا ضغوطات العمل الكبيرة، ويتحلُّوا بالانضباطيَّة والإنتاجيَّة، ويؤجِّلوا أيَّ مشاوير خاصَّةً أو عائليَّةً، وذلك لتلافي نزلة التصيد القارصة، التي سوف يعمد لها المشرف الأجنبي مع دخول فترة التجربة، تمهيدًا لفصل الصيدليِّ، وتشويه سمعته!!
ثاني وصفة بروشتة الصيادلة: أنْ لا يأمنُوا لأحد يروِّج لاغتياب الإدارة، وأنْ لا يستعجلُوا العلاوة والترقية، وأنْ لا تغريهم عروض الجهات المنافسة، وذلك لتجنُّب نوبات صداع الهيكلة، الذي تحدثه إدارة الموارد البشريَّة، لإنهاء العقود تحت ذريعة التنظيم والترشيد حتى مع أجود الكفاءات الوطنيَّة!!
ثالث وصفة بروشتة الصيادلة: أنْ يهتمُّوا بأسلوبهم وطريقة كلامهم مع الزبائن، ويخافُوا على بعضهم، ويدافعُوا عن همومهم ومصالحهم المشتركة، وذلك لتدارك الإصابة بمضاعفات التسريحات الجماعيَّة، التي عادةً ما تعمد إليها مجالس الإدارة، بحجة الحفاظ على سمعة وأرباح المنشأة التجاريَّة!!
وأخيرًا، وليس آخرًا، اختم بأهم وصفة بروشتة الصيادلة: وهي الاهتمام بتنمية مهاراتهم المهنيَّة، وتكثيف بحوثهم العلميَّة الحذرة في تطوير الأدوية، وذلك لكسب ثقة المستثمرين، وتبوؤ المناصب القياديَّة، والكراسي التنفيذيَّة، ومن ثمَّ زيادة حظوظ رفع نسب التوطين والسعودة بالوظائف الصحيَّة!!
ومع اعتذاري الشديد على سوء الخط الظاهر بالروشتة، كوني اضطررت إلى كتابتها بعجالة، بفعل خوفي وحرصي على مستقبل ثرواتنا البشريَّة، من نوائب القطاع الخاص، وهيمنة العمالة الوافدة، وخبث الشِّلل المتنفعة، فإنَّني لن أنسى مطالبة الجهة المختصَّة بحماية شبابنا من الشكاوى الكيديَّة، والحد من تجديد الإقامة، ومحاربة السعودة الوهميَّة، ولن أنسى مطالبتكم أيُّها المواطنون الغيورون بالإسهام عبر منصاتكم بصرف (روشتة الصيادلة)!!