كتاب
القـرارات التطفيشية
تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2025 23:08 KSA
بداية لا بُدَّ من تعريف (القرارات التطفيشيَّة) أنَّها: مصطلح شعبي، يستخدم عادة لوصف أيِّ أوامر أو تنظيمات منغِّصة يعتقد أنَّها شخصيَّة لا مؤسساتيَّة، تتخذ بشكل يشعر المستهدَف بها بالضيق أو الانزعاج، لدرجة تدفعه إلى الرحيل، أو ترك المكان، أو التراجع عن أمر ما سبق وأنْ اتَّخذه بكل قناعه، ومن الأمثلة الحيَّة على ذلك في بيئات العمل المختلفة: وضع شروط تعجيزية، طلب مهام مستحيلة، تعديل الداوم بمواعيد غريبة ومزاجية!!
من أشهر الأوامر والتنظيمات المنغِّصة بالآونة الأخيرة، ما يحدث بحق أصحاب (الفود تراك)، والسيكورتية، والمعلِّمين، الذين وجدوا أنفسهم فجأة أمام إجراءات تعسفيَّة، تتعارض مع ظروفهم الشخصيَّة، ورفاهية المواطن والجودة الحياتيَّة، وتتوافق مع ملامح (القرارات التطفيشيَّة)!!
من ملامح القرارات التطفيشيَّة: أنْ يطلب من صاحب عربة الطعام (الفود تراك)، التي يسترزق من ورائها، وبالكاد تسد جوعه وجوع أفراد عائلته، أنْ ينقلها معه كل يوم إلى بيته -محمَّلة على سطحة- تصل أجرتها ذهابًا وعودةً من 250 - 300 ريال، أي ما يعادل إجمالي أرباحة اليوميَّة، يعني بدل ما يكد الشاب المكافح على أسرته، ويلبِّي احتياجاتها الضروريَّة، يكد على المستثمرين الجدد في قطاع النقل والسطحة!!
من ملامح القرارات التطفيشيَّة: أنْ يُطلب من حارس الأمن (السكيورتي)، الذي يعيش على هامش الحياة، براتب 3500 ريال، نصفه يروح حسميَّة، أنْ يكون صارمًا مع الزوَّار، ويمنع دخول أيِّ أدوات محظورة: عربة أطفال، أدوات شوي، أطعمة، وخلافه، ومع أوَّل شكوى عليه، يسرِّحونه، ليفقد صوابه، ويبث شكواه للمنصَّات الاجتماعيَّة، التي تدعمه بكل شهامة، قبل أنْ يحاربه مشاهير الغفلة؛ بحجَّة الدفاع عن البرندات الوطنية!!
من ملامح القرارات التطفيشيَّة: أنْ يُطلب من المعلِّمين، الذين يستيقظون مع خيوط الفجر الأولى، ويؤدُّون رسالتهم التعليميَّة والتربويَّة حتى الظهريَّة، الالتزام بالبقاء في مقر المدرسة بعد انصراف الطلبة، فقط لإكمال دوامهم المحدَّد بـ7 ساعات، بعد استحداث تطبيق (حضوري) ونظام البصمة؛ ممَّا أثار امتعاضهم، كونهم يرون في ذلك هدرًا لوقتهم ومكانتهم، ودافعًا للتفكير بكل جدية في»التقاعد المبكر»؛ حفاظًا على مسيرتهم العطرة!!
إنَّ تعنُّت المديرين المسؤولين في إصدار الأوامر والتنظيمات المنغِّصة التي تتقاطع مع مصادر رزق الناس، وتحد من كسبهم، شغفهم، أحلامهم المهنية، هي بالتأكيد من صور الإجراءات التعسفيَّة، التي يلاحظ عليها انصبابها على الكفاءات الوطنية دونًا عن العمالة الأجنبيَّة «التي تُعامل بكل إنسانيَّة»؛ ممَّا يمنحها تفسيرًا آخرَ يتعارض مع مقاصدها المشروعة: كالحقد، الحسد، الانتهازيَّة، ويصبغ عليها ملامح (القرارات التطفيشيَّة)!!
من أشهر الأوامر والتنظيمات المنغِّصة بالآونة الأخيرة، ما يحدث بحق أصحاب (الفود تراك)، والسيكورتية، والمعلِّمين، الذين وجدوا أنفسهم فجأة أمام إجراءات تعسفيَّة، تتعارض مع ظروفهم الشخصيَّة، ورفاهية المواطن والجودة الحياتيَّة، وتتوافق مع ملامح (القرارات التطفيشيَّة)!!
من ملامح القرارات التطفيشيَّة: أنْ يطلب من صاحب عربة الطعام (الفود تراك)، التي يسترزق من ورائها، وبالكاد تسد جوعه وجوع أفراد عائلته، أنْ ينقلها معه كل يوم إلى بيته -محمَّلة على سطحة- تصل أجرتها ذهابًا وعودةً من 250 - 300 ريال، أي ما يعادل إجمالي أرباحة اليوميَّة، يعني بدل ما يكد الشاب المكافح على أسرته، ويلبِّي احتياجاتها الضروريَّة، يكد على المستثمرين الجدد في قطاع النقل والسطحة!!
من ملامح القرارات التطفيشيَّة: أنْ يُطلب من حارس الأمن (السكيورتي)، الذي يعيش على هامش الحياة، براتب 3500 ريال، نصفه يروح حسميَّة، أنْ يكون صارمًا مع الزوَّار، ويمنع دخول أيِّ أدوات محظورة: عربة أطفال، أدوات شوي، أطعمة، وخلافه، ومع أوَّل شكوى عليه، يسرِّحونه، ليفقد صوابه، ويبث شكواه للمنصَّات الاجتماعيَّة، التي تدعمه بكل شهامة، قبل أنْ يحاربه مشاهير الغفلة؛ بحجَّة الدفاع عن البرندات الوطنية!!
من ملامح القرارات التطفيشيَّة: أنْ يُطلب من المعلِّمين، الذين يستيقظون مع خيوط الفجر الأولى، ويؤدُّون رسالتهم التعليميَّة والتربويَّة حتى الظهريَّة، الالتزام بالبقاء في مقر المدرسة بعد انصراف الطلبة، فقط لإكمال دوامهم المحدَّد بـ7 ساعات، بعد استحداث تطبيق (حضوري) ونظام البصمة؛ ممَّا أثار امتعاضهم، كونهم يرون في ذلك هدرًا لوقتهم ومكانتهم، ودافعًا للتفكير بكل جدية في»التقاعد المبكر»؛ حفاظًا على مسيرتهم العطرة!!
إنَّ تعنُّت المديرين المسؤولين في إصدار الأوامر والتنظيمات المنغِّصة التي تتقاطع مع مصادر رزق الناس، وتحد من كسبهم، شغفهم، أحلامهم المهنية، هي بالتأكيد من صور الإجراءات التعسفيَّة، التي يلاحظ عليها انصبابها على الكفاءات الوطنية دونًا عن العمالة الأجنبيَّة «التي تُعامل بكل إنسانيَّة»؛ ممَّا يمنحها تفسيرًا آخرَ يتعارض مع مقاصدها المشروعة: كالحقد، الحسد، الانتهازيَّة، ويصبغ عليها ملامح (القرارات التطفيشيَّة)!!