كتاب

«أضواء أدبية» والأديب محمد مؤنس

وأنا أبحث في محرِّك «جوجل»، وقع نظري على «يوتيوب» للأديب والمؤرِّخ المصريِّ المشهور في تخصُّصه، والمعروف في ميدان الأدب والتَّاريخ البروفيسور محمد مؤنس عوض، يذكر في حلقة من حلقات برنامجه في اليوتيوب، أنَّه اطَّلع على كتاب لي بعنوان «أضواء أدبيَّة» طبعتهُ جامعة الملك عبدالعزيز قبل سنوات، وأنا طبعًا لا أعرف شخصيًّا البروفيسور محمد مؤنس، وهو أيضًا لا يعرفني، وقد ذكر ذلك، فمن باب مَن لَا يشكُر النَّاسَ لَا يشكُر اللهَ، أقول له: شكرًا على اختيارِك لكتابِي «أضواء أدبيَّة» لتفرد له حلقة، وتقتطع جزءًا من وقتك لتقرأه، وتشيد به.

ولفت نظره -كما يقول- كيف أنَّني متخصِّصٌ علميٌّ في علم الأجنَّة، وزراعة الخلايا، وأكتب مقالاتٍ أدبيَّةً، وهو محقٌّ في ذلك، حيث إنَّ العديد من الزُّملاء والأصدقاء لهم نفس الملحوظة، لقد سخَّرتُ هذه الموهبة -الأسلوب الأدبي- في كتابة الموضوعات العلميَّة، إضافةً للكتابة الأدبيَّة البحتة، حيث صدر لي كتاب بعنوان «أضواء علميَّة»، في جزءين، وهو من الكتب النادرة التي أكرمني الله أن أقدم فيه مادة علمية (بيولوجية، طبية، كيميائية...) بأسلوب أدبي من نوع السهل الممتنع، وبفضل الله -سبحانه وتعالى- بلغ عدده الكتب ثلاثة وعشرين كتابًا، وأرجو من الله -العلي القدير- أن يجد فيها القارئُ ما ينفعه.


كما أودُّ أن أُشيرَ إلى أنَّ كتابي المعنون بـ»الهندسة الوراثيَّة وتكوين الأجنَّة» نموذج للكتابة العلميَّة الثقافيَّة العامَّة، بينما تمثِّل بعض كتبي مثل كتاب «زراعة الخلايا»، وكتاب «المدخل الى علم الأجنَّة الوصفي والتجريبي»، وبقية الكتب العلميَّة الجامعيَّة، الكتابة العلميَّة المنهجيَّة البحتة للعلوم والتخصُّصات المختلفة؛ تأكيدًا على أنَّ لغتنا العربيَّة يمكن أنْ تساير العلوم الحديثة، أمَّا كتاب «أضواء أدبية»، الذي ألقى عليه البروفيسور محمد مؤنس، الضوء في برنامجه، عبارة عن مقالات أدبيَّة صرفة، متعدِّدة الأغراض، يقابله كتاب «أضواء علميَّة» يقدِّم -كما ذكرتُ أعلاه- ثقافةً علميَّةً، بأسلوبٍ أدبيٍّ، فالشُّكر لسعادته على ما ذكره من إطراء، وتقديم للكتاب، راجيًا من الله -العلي القدير- أنْ يقبل ما نقدِّم، وأن يكون خالصًا لوجهه الكريم، ننتفع به (يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَليمٍ).

أخبار ذات صلة

الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق
;
ما بعد كوفيد
حتى في المحلات.. ذابت التخصصات!
فإن هم ذهبت أخلاقهم.. ذهبوا
الجامعة التي تُموّل مستقبلها.. قوة للموارد الذاتية
;
الشخصية السامة
النصافي.. والذكاء الاصطناعي
من الإنسيكلوبيديا إلى HUMAIN.. كيف تغيرت حكاية المعرفة
المربي موسى السليم.. حكاية عطاء في ذاكرة التعليم