كتاب
الخصوبة: انخفاضها ووظائف مراكزها
تاريخ النشر: 22 يوليو 2026 23:11 KSA
تعاني كثير من دول العالم اليوم من انخفاض الخصوبة لدرجة أنها في بعض الدول تصل إلى ٥٠%، والمملكة ليس بمنأ عن هذا الانخفاض لعدة أسباب منها (١) تأخر الزواج لدى الشباب والفتيات إلى سن متأخر (٢) ضعف الخصوبة ووجود العقم، (٣) اكتفاء الجيل الجديد بعدد محدد من الذرية -طفل او طفلين والجيد منهم ثلاثة-.
يرتبط تحديد النسل بطفل او طفلين -كظاهرة اجتماعية- بعدة أمور منها ارتفاع المعيشة، ومنها انشغال الزوجات بالوظائف والصديقات والمظاهر الاجتماعية، ومنها كثر حالات الطلاق والانفصال، كل ذلك وغيره ادى إلى انخفاض نسبة المواليد مما قاد إلى مزيد من العيادات المتخصصة في مجالات الأجنة والذكورة والخصوبة وعلاج العقم وهي تخصصات غير تخصص النساء والولادة وإن كانت متفرعة منها وأصبح لها مراكزها المتخصصة، هذه المجالات المتعددة تحتاج إلى فنيين وفنيات متخصصين ومتخصصات في إجراء ما يحتاجه العلاج من اختبارات (الحصول على البويضات والسائل المنوي وإجراءات الكشف الجيني وأسباب التشوهات الخلقية وإجراءات ما قبل التلقيح الاصطناعي وغير ذلك) وهي تقنيات أقرب ما تكون لتخصص علوم الأحياء (أجنة ووظائف الأعضاء والوراثة) سواء في كلية العلوم أو الطب أو العلوم الطبية التطبيقية التي يمكن من خلالها أن تهيىء وتعد خريجين في هذه التخصصات الفنية وذلك باعتماد سنة تأهيلية وتطبيقية بالتنسيق مع مراكز الخصوبة الكثيرة والمنتشرة سواء الحكومية منها أو الخاصة حيث يتمكن بعد ذلك الخريجون من التوظيف مباشرة، لاشك أن نسبة السعوديين والسعوديات في هذه التخصصات كفنيين وفنيات قليل جدًا مما يحتاج إلى تدخل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بوضع تصنيف وتنظيم لذلك.
ان الفئة الأخرى الأساسية من الوظائف التي يمكن أن تتاح في هذه المراكز هي الأطباء الاخصائيون في الخصوبة وتفرعاتها ولا أظن مثل هذه المراكز بحاجة إلى استشاري أكثر من حاجتها الى اخصائي خاصة منها الحالات الواضحة والتي بحاجة الى معالجة طبية تقنية ومعملية ولعلها فرصة كذلك أن يجد خريجو الطب الذين يحصلون على ماجستير أو دبلوم عالٍ في تخصصات الخصوبة وتفرعاتها على وظائف كأخصائيين في مثل هذه المراكز.
يرتبط تحديد النسل بطفل او طفلين -كظاهرة اجتماعية- بعدة أمور منها ارتفاع المعيشة، ومنها انشغال الزوجات بالوظائف والصديقات والمظاهر الاجتماعية، ومنها كثر حالات الطلاق والانفصال، كل ذلك وغيره ادى إلى انخفاض نسبة المواليد مما قاد إلى مزيد من العيادات المتخصصة في مجالات الأجنة والذكورة والخصوبة وعلاج العقم وهي تخصصات غير تخصص النساء والولادة وإن كانت متفرعة منها وأصبح لها مراكزها المتخصصة، هذه المجالات المتعددة تحتاج إلى فنيين وفنيات متخصصين ومتخصصات في إجراء ما يحتاجه العلاج من اختبارات (الحصول على البويضات والسائل المنوي وإجراءات الكشف الجيني وأسباب التشوهات الخلقية وإجراءات ما قبل التلقيح الاصطناعي وغير ذلك) وهي تقنيات أقرب ما تكون لتخصص علوم الأحياء (أجنة ووظائف الأعضاء والوراثة) سواء في كلية العلوم أو الطب أو العلوم الطبية التطبيقية التي يمكن من خلالها أن تهيىء وتعد خريجين في هذه التخصصات الفنية وذلك باعتماد سنة تأهيلية وتطبيقية بالتنسيق مع مراكز الخصوبة الكثيرة والمنتشرة سواء الحكومية منها أو الخاصة حيث يتمكن بعد ذلك الخريجون من التوظيف مباشرة، لاشك أن نسبة السعوديين والسعوديات في هذه التخصصات كفنيين وفنيات قليل جدًا مما يحتاج إلى تدخل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بوضع تصنيف وتنظيم لذلك.
ان الفئة الأخرى الأساسية من الوظائف التي يمكن أن تتاح في هذه المراكز هي الأطباء الاخصائيون في الخصوبة وتفرعاتها ولا أظن مثل هذه المراكز بحاجة إلى استشاري أكثر من حاجتها الى اخصائي خاصة منها الحالات الواضحة والتي بحاجة الى معالجة طبية تقنية ومعملية ولعلها فرصة كذلك أن يجد خريجو الطب الذين يحصلون على ماجستير أو دبلوم عالٍ في تخصصات الخصوبة وتفرعاتها على وظائف كأخصائيين في مثل هذه المراكز.