.. يصعب عليك جداً أن تستوعب كل تلك الإنجازات والمكتسبات التي تحققت في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز

هذا الرمز القيادي الكبير ليس على مستوى وطن فحسب ولكن على مستوى أمة..!!

«1»

.. ولعلي فقط ألمح الى مصطلح واحد أضحى ملازماً له وأصبح عهده موسوماً به.. إنه مصطلح ( التحول ) ..!

«2»

.. إن التحول الذي صنعه الملك سلمان على الساحة الداخلية يعد أمراً فارقاً ليس على مستوى إعادة هيكلة الدولة وبث روح التحديث فيها وحسب ،ولكن في التحول الكامل لمسار دولة كانت تعتمد على النفط وحده الى توجه مغاير تماماً يقوم على استنهاض مقدرات الدولة البشرية والاقتصادية..!!

«3»

.. إن هذا التحول في البناء التنموي السعودي لم تفرضه - في نظري - الظروف والأحداث فحسب ولكنها حاجة دولة وشعب الى إعادة صياغة مسارها بما يعزز فعله وتفاعلاته

ويحقق كينونة نشطة خارج موارد النفط..!!

«4»

.. أما التحول الأخطر فهو ما يحدثه الملك سلمان بن عبدالعزيز في واقع الوضع العربي والإسلامي ..!!

«5»

.. لايخفى على أحد طبيعة المرحلة وما نواجهه - كوطن وأمة -من تحديات كبيرة. وعلى مر التاريخ الحديث كان عالمنا العربي والإسلامي يعيش حالة من الانهزامية القاتلة .. انهزامية دواخلنا قبل حدودنا ..!!

«6»

.. هذه الانهزامية قادتنا الى الكثير من الوهن وجعلتنا الصوت الأضعف والجدار الأقصر الذي يقفز من فوقه كل أحد ..!!

«7»

.. انهزاميتنا جعلتنا مطمعاً للكثيرين ،وقادت العديد من القوى إلى حياكة المؤامرات والمخططات ،وصدَّرت الينا مشاكلها وحوَّلتنا الى ساحات للصراعات والمآسي..!!

«8»

.. وكان أخطر مكامن الانهزامية هو انكسارنا من الداخل وفقد ثقتنا في أنفسنا وقدراتنا ومقدراتنا لنظل نعيش الهوان خارج دائرة الحياة الكريمة..!!

«9»

.. وجاء سلمان الحزم ليستنهض الهمم وينفث في عروقنا روح القوة والإرادة.. وبدأنا رحلة العودة من بعيد ..!!

«10»

.. لقد استوعب الملك سلمان -وهوصاحب الرؤية الثاقبة والخبرات السياسية المتراكمة طبيعة وحقيقة- ما يدورحولنا من أحداث وما يدور خلف الستار من أطماع خفية وعلنية لقوى ومحاور. ليفاجئ الملك سلمان العالم بتشكيل التحالفات العربية والإسلامية..!!

«11»

.. وكانت عاصفة الحزم ودرع الشمال ،ومواجهة الكثير من القضايا بقوة وصلابة ،دلائل عملية على التحول في القوة والمواجهة..!!