* من يعلم مسبقاً عن مشاريع تقام وفيها نزع ملكيات ويشتري من أصحابها بملاليم ويعوَّض فيها بملايين، فهذا قد أتى بفساد كبير وكسب غير مشروع ،وقد حدث ذلك في عدة مدن وخاصة المدينتين المقدستين.

* من يستغل الناس الضعفاء ويسهل لهم الحصول على قروض أو تجديدها ويحصل على مبالغ طائلة استغلالاً للحاجة أو الجهل بالأنظمة فهذا قد أتى بربا الربا وبما هو ألعن من الربا ،وقد كثرت الإعلانات عن ذلك وعلى عينك يا تاجر ولا أعلم أين الجهات المسئولة ؟ .

* من يسعَ لييسر لأحد الحصول على أموال عينية أو ييسر له استغلال الناس لهو مفسد مفلس لأنه ارتكب حراماً ولم يكسب مالاً بل ذنوب غيره يتحملها .

* من يبِعْ سيارات بالتقسيط لمتعسرين نظامياً ليتورَّقوا ويبالغ في أسعارها وأسعار فوائد التقسيط ويدمر المحتاج ويحصل على ضمانات مؤكدة مثل سند لأمر لهو مجرم يستحق العقوبة .

العجيب أن هناك من يفسد مالياً في أموال عامة أو استغلال لحاجات الإنسان ويحلل ذلك ويقول إنما حرم الربا ومن هنا أعلنتها وأعلنها أن هناك فساداً مالياً استجد واستُحدث وهو أشد من الربا بل أسميته كما أسلفت ربا الربا .

ولعلم هؤلاء، العمر قصير وإن طال والمتع زائلة زائفة والحساب عسير ،وهناك ذنوب بين العبد وربه مرجعها الى الله ،وأما حقوق الناس واستغلالهم وغيبتهم وما يتعلق بهم لهي أشد وأنكى .

وكم من مورِّث ورَّث حراماً ،فإن علم وارثوه فتتجير إليهم الحرمانية وإن لم يعلموا كانت حلالاً لهم ووبالها على مورِّثهم ..وإن شاء الله سوف نفرد مقالاً عن فتنة الأبناء وعداوتهم بمفهوم آخر .

وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجراً من أحد سواه.