كتاب
جدة.. حلم المستقبل

3 دقائق قراءة
من بداية مشروع التخلص من العشوائيات في مدينة جدة شهدت عروس البحر إزالة أحياء كثيرة كانت تعاني من سوء التنظيم وضيق الشوارع وصعوبة وصول الخدمات إليها في وقت الأزمات مثل معدات الحرائق ودخول سيارات الإسعاف الطبي ومرور المركبات بجانب كثافة السكان وإيواء المتخلفين المخالفين لنظام الإقامة بكل ما يترتب على ذلك من محاذير صحية وأمنية ومخالفة أنظمة.
ولا شك أن الجهات المعنية بشؤون جدة والأحياء وسكانها قامت بكل ما يلزم للإعداد لمرحلة الإزالة لضمان حقوق السكان المؤجر والمستأجر وحصر المساحات وحجم التعويضات المتوقعة، وللشروع في حجم ما تم لابد أن يكون هناك مشروع بديل أفضل ومواكب وبمستوى ما تستحقه مدينة جدة بوابة الحرمين الشريفين والعاصمة الاقتصادية فيما مضى، والهدف الرئيس هو المصلحة العامة والحرص والعناية بجدة التاريخية.
أعود للكتابة عن هذا الموضوع حتى لا يقال إن مشروعًا جبارًا مثل المنتظر لم يحظ بمن يكتب عنه وعما يحيط به من التساؤلات، خاصة أعداد نزوح السكان والضغوط الملحة لإيجاد مساكن بديلة وبأسعار مناسبة.. والحذر من انتقال المخالفين إلى أماكن أخرى يتكدسون بها ويخالفون الأنظمة وكما يقول المثل.. كأنك يابو زيد ما غزيت!
إشكالية التعويضات وسرعة صرفها أسئلة مستحقة الإجابة عليها بفعالية وملائمة لمن سيسكن وسعر التكلفة ومن الشرائح المستهدفة للتأجير أو التملك؟
والسؤال الكبير كم ستأخذ مدة البناء والتجهيز للسكن.. ومن سيقوم بذلك.. وكيف سيكون شكل البناء؟ طراز إسلامي يعكس أهمية المكان أم أن الحداثة ستكون طاغية شكلاً ومضمونًا؟
في اعتقادي إن هذه أسئلة مشروعة حتى لا يفوت علينا محاكاة الواقع حبًا للوطن وقيادته الرشيدة لأن «جدة غير» هي بوابة الحرمين الشريفين.. استقبال وتوديع لوفود الرحمن ومشاركتها في انطلاق طلائع الحضارة الإسلامية موثقة من بداية الإسلام بصدرها الرحب للتغيير والتطور وما صاحب ذلك من أحداث سياسية واقتصادية عبر التاريخ.. والموضوع يتطلب الشفافية والوضوح من البداية إلى نهاية المشروع الكبير الذي سيكون علامة لافتة في عصر نهضتنا الحديثة بقياد مهندس رؤية 2030 وما تحمل من وعود عظيمة وجبارة بحزم وعزم قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين يحفظهم الله.
ولا يفوتنا الإدراك بأن الهدم سهل وسريع ولكن البناء عملية شاقة ستأخذ وقتًا طويلاً لمشروع كبير وغير مسبوق في تاريخ المدن عالميًا.. وليس محليًا فقط ويجب ألا تكون السرعة في الإنجاز على حساب الجودة لأنه سيكون مشروع العصر لنهضة مستدامة في عهد مزدهر شبابي وطموح لا حدود له ومحل اهتمام العالم والحجاج والزوار والمعتمرين من أنحاء العالم وسيكون جاذبًا للسياح والاستثمار في كل المواسم لأن جدة غير تاريخًا وحاضرًا ومستقبلًا.. ومن الأسئلة كيف ومن سيشكل مدينة حلم المستقبل التي ستحل محل الأحياء العشوائية التي يتم التخلص منها حتى أصبحت الأراضي ممهدة للتخطيط النهائي لمدينة الأحلام «جدة غير» بخدماتها المستدامة والمتميزة والمواكبة حداثة وأصالة وتاريخًا.. دام عزك يا وطن و(خلونا في الصورة).
ولا شك أن الجهات المعنية بشؤون جدة والأحياء وسكانها قامت بكل ما يلزم للإعداد لمرحلة الإزالة لضمان حقوق السكان المؤجر والمستأجر وحصر المساحات وحجم التعويضات المتوقعة، وللشروع في حجم ما تم لابد أن يكون هناك مشروع بديل أفضل ومواكب وبمستوى ما تستحقه مدينة جدة بوابة الحرمين الشريفين والعاصمة الاقتصادية فيما مضى، والهدف الرئيس هو المصلحة العامة والحرص والعناية بجدة التاريخية.
أعود للكتابة عن هذا الموضوع حتى لا يقال إن مشروعًا جبارًا مثل المنتظر لم يحظ بمن يكتب عنه وعما يحيط به من التساؤلات، خاصة أعداد نزوح السكان والضغوط الملحة لإيجاد مساكن بديلة وبأسعار مناسبة.. والحذر من انتقال المخالفين إلى أماكن أخرى يتكدسون بها ويخالفون الأنظمة وكما يقول المثل.. كأنك يابو زيد ما غزيت!
إشكالية التعويضات وسرعة صرفها أسئلة مستحقة الإجابة عليها بفعالية وملائمة لمن سيسكن وسعر التكلفة ومن الشرائح المستهدفة للتأجير أو التملك؟
والسؤال الكبير كم ستأخذ مدة البناء والتجهيز للسكن.. ومن سيقوم بذلك.. وكيف سيكون شكل البناء؟ طراز إسلامي يعكس أهمية المكان أم أن الحداثة ستكون طاغية شكلاً ومضمونًا؟
في اعتقادي إن هذه أسئلة مشروعة حتى لا يفوت علينا محاكاة الواقع حبًا للوطن وقيادته الرشيدة لأن «جدة غير» هي بوابة الحرمين الشريفين.. استقبال وتوديع لوفود الرحمن ومشاركتها في انطلاق طلائع الحضارة الإسلامية موثقة من بداية الإسلام بصدرها الرحب للتغيير والتطور وما صاحب ذلك من أحداث سياسية واقتصادية عبر التاريخ.. والموضوع يتطلب الشفافية والوضوح من البداية إلى نهاية المشروع الكبير الذي سيكون علامة لافتة في عصر نهضتنا الحديثة بقياد مهندس رؤية 2030 وما تحمل من وعود عظيمة وجبارة بحزم وعزم قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين يحفظهم الله.
ولا يفوتنا الإدراك بأن الهدم سهل وسريع ولكن البناء عملية شاقة ستأخذ وقتًا طويلاً لمشروع كبير وغير مسبوق في تاريخ المدن عالميًا.. وليس محليًا فقط ويجب ألا تكون السرعة في الإنجاز على حساب الجودة لأنه سيكون مشروع العصر لنهضة مستدامة في عهد مزدهر شبابي وطموح لا حدود له ومحل اهتمام العالم والحجاج والزوار والمعتمرين من أنحاء العالم وسيكون جاذبًا للسياح والاستثمار في كل المواسم لأن جدة غير تاريخًا وحاضرًا ومستقبلًا.. ومن الأسئلة كيف ومن سيشكل مدينة حلم المستقبل التي ستحل محل الأحياء العشوائية التي يتم التخلص منها حتى أصبحت الأراضي ممهدة للتخطيط النهائي لمدينة الأحلام «جدة غير» بخدماتها المستدامة والمتميزة والمواكبة حداثة وأصالة وتاريخًا.. دام عزك يا وطن و(خلونا في الصورة).
الأكثر قراءة
1
"رئيس الغذاء والدواء": الذكاء الاصطناعي والمحاكاة الحاسوبية يفتحان آفاقًا لتسريع تطوير الأدوية
2"الأرصاد": أمطار متوسطة إلى غزيرة على جدة ورابغ غدًا
3مكتبة الملك فهد الوطنية توثق الذاكرة الوطنية السعودية في معرض الجزائر للكتاب
4الدكتور الربيعة: تعزيز الوصول الإنساني وتوطين العمل الإغاثي ركائز لبناء قدرة الأسواق الهشة على الصمود والتعافي
5"الأمن البيئي" يضبط مقيمًا لنقله (27) مترًا مكعبًا من الحطب المحلي
6جامعة الدول العربية تدين محاولة جماعة الحوثي الإرهابية استهداف المدينة المنورة وتجدد تضامنها مع المملكة
7الهيئة العامة للنقل تعلن تمديد العمر التشغيلي لمركبات الأجرة وتأجير السيارات الخاصة حتى نهاية يونيو 2027
8زلزال بقوة 6,1 درجات قبالة طوكيو ولا تحذيرات من تسونامي
المزيد من القسم




