
أ.د. ساري بن محمد الزهراني
(187 مقال)عناوين مفتوحة!!
* الشِّعر المحكيُّ ورائحة الطَّعام.. مهما سعى أصحابُ الشِّعر الشعبيِّ= (المحكيِّ) التَّرويج له، ومهما علا صوتُه بين جمهور المستمعِين؛ فإنَّه يبقى صوتًا شعريًّا (خافتًا)، لا يدوم أثرُه، ولا يبقى وهجُه، مع تعالي أصوات مَن يقولون به، ومَن يحبُّونه ويدافعُون عنه. إنَّه أشبه برائحة الطَّعام الزَّكي؛ ولكنَّه لا يصل إلى الفم، ولا يقتل عصارة الجوع، ولا يسري في العروق والشَّرايين، ولا يغذِّي الفكر ولا العقل. هو هكذا أمس، واليوم، وغدًا؛ دون التَّقليل من وجود نصوص شعريَّة (محكيَّة)، أبانت عن جودتها، وحُسن
أشتات
* الحوكمة والضبط الإداري.. إذا كانت الرُّؤية 2030 قد نادت بـ(الحوكمة) في جانب بما يرتبط بالشأن الإداريِّ، فلأنَّ الحوكمة في أقلِّ درجاتها المفاهيميَّة (أسلوب إدارة)، تهدف في جوهرها إلى تحقيق أعلى معايير الجودة، بضبط آليَّات العمل واتِّساقه، وفق منظومة مؤسسة لكافَّة الممارسات الإداريَّة من أعلى الهرم الإداريِّ إلى أدناه، والعكس صحيح تمامًا. * لسان يمج بالمدح.. بلسانه، لا بـ(أفعاله)، استطاع أنْ يجني الكثير من المناصب، وشهادات الشكر، وبلسانه استطاع أنْ يتقدَّم سريعًا نحو السلَّم الوظيفيِّ
صبيانية متأخرة!!
* عندما أقولُ (السفهاء)، فلا أعني به صغار السنِّ، وحدثاء الحياة، ولكنَّني أعني بذلك كبار السنِّ ممَّن تجاوز حد التقاعد، باعتمار رأسه بثوب الشَّيب، واختمار وجهه برداء التجاعيد. * بعض ما يُسمُّون بالنخب الثقافيَّة -من الكُتَّاب، والأكاديميِّين، والشُّعراء، وأصحاب الأقلام-، هكذا كنَّا نظنُّ، ويظنُّ طيِّبُو السَّريرة، قد أصبحوا مع ما أحدثته -وتُحدِثه- مواقعُ التَّواصل الاجتماعيِّ، وقنواتُها المتعدِّدة من تعريةِ أضحوكةٍ تأريخيَّةٍ..! * فهناك تصرُّفات صبيانيَّة تحوَّلت إلى مهازلَ يتندَّرُ بها أصحابُ
أذناب المجوس...!!
اكشفِي عن رؤوسِ النِّفاقِ.. وَاخلعِي بالحقِّ آياتِ الحِجاب وانثرِي بينَ هاتيكَ الجبالِ.. أذنابَ المجوسِ. *** واضربِي.. اضربِي بالهَامِ أرذالَ العُقول واخلَعِي بالدَّكِّ أبوابَ الحُصونِ واكسرِي أغلالَ هاتيكَ القُلوعِ واقطعِي بالحدِّ حضَّاضَ الجَماجِمِ والذُّيولِ.. *** يَا بَلادِي.. يَا بَلادِي غَطرفِي فوقَ السَّحَابِ واكتبِي مِن بريقِ السَّيفِ آياتِ الحجَاجِ عنونِي... عنونِي للحقّ والتَّارِيخِ أنَّا أمُّةُ المجدِ.. والغُرُّ المَيامِينُ عطرنَا لظى الصَّحراءِ والرَّملِ وأهدابنَا عرجونُ نخلٍ باسقٍ
رجال أعمال.. ثروات للترزز والهياط
* يرى بعض النَّاس في رجال الأعمال والمال آيةً كُبْرى في المكانة المجتمعيَّة، وآيةً كُبْرى واجبة التَّقدير والاحترام، وما يصحبها من أمارات العُلُوِّ والسُّؤددِ. * هذا حسنٌ جيدٌ من جانب، ولكنَّه سيئٌ جدًّا من جانب آخر. * حسنٌ وممتازٌ لمن بَسَط يده لأصحاب الحاجات، ومدَّها لخدمات المجتمع، بإعمار المدارس، وبناء المستشفيات، وإنشاء المراكز البحثيَّة، والمعامل المخبريَّة، والمبادرات الوطنيَّة والتنمويَّة. * وسيئٌ جدًّا لمن (لوَى) يديه و(غَلَّها) عن الوالدين والأقربين، و(عَطََفها) عن الفقراء والمساكين،
الفلسفة مرة ثانية
قديمًا عرف العربُ -على امتداد تراثهم- الكتابةَ والقراءةَ، وقديمًا تفهَّم العقلاءُ حرَّية الرأي؛ فتعاطُوا معها بما يفتحُ اللهُ عليهم، فأصابُوا وأخطأوا كل بحسبه وسببه. ثمَّ جاء الإسلامُ، ففتح لهم الفتحَ المُبين في عالم الفكر، وما فواصل بعض الآيات الكريمات إلَّا الدَّليل والبرهان، في دعوةٍ مباركةٍ غير مسبوقةٍ؛ نحو البحث في مجاهل الكون والإنسان، والحق، والجَمَال، فشكَّل ذلك بُعدًا جديدًا، وفتحًا عظيمًا اتَّسع للعقلِ دون إدراكٍ كاملٍ للمتأمِّل، أو جزء يسير منه للمتفكِّر؛ فعجز عن أشياء كثيرة، هي -في
حاشانا..!!
عندما يكتب الكاتبُ الذي يحترم قرَّاءَه، كما يحترم نفسَه، ويُنزِلهم منزلتهم الميمونة، كما يُنزِل نفسَه التي بين جنبيه منزلتها، ويقدِّر فكرَه وعصارةَ عقله، كما يقدِّر أفكارَهم ونتيجة رُؤاهم؛ فهو لا يكتب إلََّا ما يعتقده ويؤمن به؛ لأنَّه لا يكتب للتندُّر والتَّسلية والتَّفكُّه. ولا يكتب لامتحان عقله؛ بتزجية الفراغ والتسكُّع ما بين مواقع التَّواصل. ولا يكتب بالسَّعي نحو ملء السطور بالعبارات الباهتة، والجمل المكرورة. فليس -وأيم الله- هذا ممَّا نرتضيه لنا، ولا ممَّا يرتضيه القرَّاءُ الكرامُ لأنفسهم.
اليوم الوطني السعودي.. وأمارات العظمة
إنَّ الاحتفاء بذكرى توحيد وطننا الغالي، على يد الموحِّد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود -طيَّب اللهُ ثرَاهُ- مدعاةٌ إلى أنْ نتذكَّر ما كنَّا عليه من ضعفٍ، وفرقةٍ، وتناحرٍ، وشتاتٍ، وما أصبحنا عليه اليوم من قوَّةٍ، وبناءٍ، وحضارةٍ، ودعةٍ، وعطاءٍ، وأمنٍ، وأمانٍ، واستقرارٍ، في ظلِّ حكومةٍ رشيدةٍ بقيادة خادمِ الحَرمَينِ الشَّريفَينِ الملكِ سلمان بن عبدالعزيز، ووليِّ عهدِهِ صاحبِ السموِّ الملكيِّ الأميرِ محمد بن سلمان -حفظهُمَا اللهُ-. قلتُ -سابقًا- وأقولُ -اليوم، وغدًا-: إنَّ بالرِّجال
فتوق.. ورتوق!!
* لديَّ قناعةٌ مترسِّخةٌ أنَّ الطَّالب وإنْ صدر منه هفوةٌ، أو زلَّةٌ، أو سقطةٌ، أو واجهته معضلةٌ، فهو على حقٍّ حتَّى يستبين الذين يعلمُون، والذين لا يعلمُونً.. وردَّد في صمتٍ: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ}!! * لديَّ قناعةٌ لا ريبَ فيها أنَّ الطالب أشبهُ بالزُّبون الذي يستهدفه أربابُ التّجارة، وأنَّ الأستاذ كالبائع الذي يسعى لترويج بضاعته؛ فإذا كان روَّاد التجارة يقولُون: إنَّ الزُّبونَ على حقّ؛ فإنَّ الطالب -أيضًا- على حقٍّ. * من الصُّعوبة أنْ يتعالى
المنكوب..!!
* أنْ يقومَ أحدُ (المنكوبِين) بنقل ما نُشر في حساب جهةٍ من الجهات؛ ويبدأ بالثَّناء على نفسه ثناءً مبطَّنًا ورخيصًا جدًّا، ولكنَّه -في الآنِ- مفضوحٌ ومكشوفٌ، مع ما يصحبه من أبياتٍ شعريَّةٍ تتوسَّل باعتساف مَوَاطن الأنا السَّاقطة، زعمًا أنَّها تقومُ مقامَ الرِّفعة والعُلوِّ، وشتَّان ما بين بيتٍ شعريٍّ يقومُ مقامَ الفخرِ والسموِّ، ومن توسَّل به!! * الكتابةُ عن جهةٍ ما، والثَّناء عليها، وعرضُ منجزاتها، هي في الجُملة كتابةٌ حسنةٌ في ذاتها، وجيِّدة في كشفها؛ وواجبة في بعض الأحايين. أمَّا أنْ يكون
«الشعر».. مرَّة أُخرى
الوزن ترنيم منظَّم، والشِّعر غناء قائم على ذلك الوزن والتَّرنيم، والشِّعر العربيُّ غناء يترنَّم به الشَّاعر، ويلقيه كما تُلقى الأغنية، ولا شكَّ أنَّ الغناء -وإنْ كان فطريًّا- فهو خاضعٌ للنظام، فنحن نسمع تغريد الطيور التي لا تعقل، فإذا التَّغريد خاضعٌ للنِّظام، وليس الخضوع هنا بمعنى السَّيطرة المُستبدَّة، ولكنَّه اتِّزان الحركة في النَّغم. وما دام الشِّعر غناءً -كما يرى العقَّاد- فهو مرتدٍ -حتمًا- ثوبًا يلائمه، وهذا الشِّعر هو الوزن.. وليس حتمًا أنْ يكون الوزن المأثور توقيفًا إلهيًّا لا يمكن
الفلسفة والدين
المقرَّرُ عندَ الباحثينَ أنَّ الفلسفةَ التقتْ بالدِّينِ في أزمنةٍ تأريخيَّةٍ على يدي مجموعةٍ من الفلاسفةِ المسلمين؛ من أمثالِ: الغزاليِّ، وابن الجوزيِّ، وابن الصلاحِ، وابن تيميةِِ، وابن حزم الظّاهريِّ، وابن القيم الجوزيَّةِ، والسّيوطيِّ؛ وتلك الكوكبةُ من الأسماءِ هي -بحقٍّ- مَن قامَ بعمليَّةِ توفيقٍ بينَ الدِّينِ والفلسفةِ، حتَّى استطاعَ البعضُ القولَ: إنَّ الفلسفةَ الإسلاميَّةَ فلسفةٌ توفيقيَّةٌ، وهم يقصدُون بذلكَ التّوافقَ بينَ الدِّينِ والفلسفةِ بوجهٍ عامٍّ، إلَّا أنَّ البعضَ أشارَ أنَّ
بين قياسين..!!
* إنَّ المجتمعَ يُقاس بالدِّينِ، وليسَ الدِّينُ يُقاس بالمجتمعِ؛ فقد يسْفلُ المجتمعُ فتنفق فيه الآراءُ والأهواءُ على مصلحةٍ يأباها الدِّينُ ويحسبها مضرَّةً أو مفسدةً يؤنَّب المجتمع من أجلها، كما يؤنَّب الأفراد. * وعطفًا على ذلك؛ فقد أساءَ الكثيرُ من المسلمين إلى حقائق الإسلام الكُبرى، وأصبحَ الإسلامُ في عالم اليومِ بتلكَ الإساءةِ بقصدٍ أو بغير قصدٍ مسبَّةً للمديْنين به والحاملين لواءَه!! * إذ لا فضلَ لدِينٍ على دِينٍ ما لم يكنْ للدِّينِ كلِّه فضلٌ مطلوبٌ، تتفاوتُ فيه العقائدُ كما تتفاوتُ فيها
تقديس الموتى.. والاعتزاز بالتراث!!
إنَّ الاعتزاز بالتُّراث ليس من معانيه -أبدًا- تقديس الموتَى، أو العيش معهم في القبور، أو تحت التُّراب؛ بل النُّفوذ إلى رُوح ذلك التُّراث؛ نشتمُّ منه رُوحَه العبقريَّة، وجوهر الحقيقة، إنَّه النَّفاذ إلى المعاني لتكون جزءًا من كياننا، لتستحيل إلى طاقةٍ تغذِّي أرواحنا. إنَّنا حينما نعتزُّ بتراثنا الفكريِّ، الذي خلَّفه لنا جهابذةُ الفكر، وعباقرةُ الأُمَّة؛ كالفارابي، والرَّازي، والكندي، وابن سيناء، وابن الهيثم، وابن البيطار، وابن النَّفيس، وابن ماجة، وابن الطفيل، وابن رشد، وابن خلدون .. لا يعنى ذلك
«تُدلي بودٍّ إذا لاقيتَني كذبًا»
* ما بين الفَينة والأُخْرى، يحسنُ بالكاتب أنْ يميل بقلمه، وينحو بآرائه إلى شأنٍ من شؤون المجتمع، خاصَّةً فيما يعرفه صدق المعرفة، ويقاربه حقَّ المقربة، ويعايشه صدقًا وحقًّا في كثير من الأحوال بدأه مآلاته. * فإذا كان عنوان المقال أعلاه جزءًا أصيلًا من آية قرآنيَّة عظيمة؛ فإنَّه في المقابل = (العِبرة بعموم اللَّفظ لا بخصوص السَّبب)، يعبِّر عن ظاهرةٍ أصيلةٍ تتَّصل بشأنٍ من شؤون النَّاس في بعض أحوالهم ومعيشتهم واجتماعهم، جرَّاء ما يلحق بهم من (أذيَّةٍ) ظاهرةٍ ومستترةٍ، فما كان لـ(المَشَّاء بِنَميمٍ)
تهريج..!!
* يتربَّع أحدُهم؛ ليقول كقول «النائحة» -مع سبق الإصرار- على أنَّ ما يقول به «شعرًا»، وما هو -واللهِ- بشعرٍ، ولا قَارب الشعر، ولا يربطه أيُّ رابط بشعرٍ أو حتى «مشعور». * فما الشعرُ إذًا؟ * سؤال عريض، والإجابة عنه لا تأخذ في مقاييس النَّقد سوى كلمتين: الشعر لفظُهُ دالٌّ عليهِ. * يسعى أحدُهم سعيًا غير مبارك؛ ليكون شاعرًا (هكذا) دون أنْ يكتب على امتداد مساحة عمره بيتَ شعرٍ يمكن التَّعويل عليه. * وهذا الزَّعم بقول الشعر، مع ما فيه من البُهتان والتَّضليل، زعمٌ باطلٌ لا يستقيم أمام وعي المتلقِّي؛
مرة أخرى.. «كن وطنيًّا غاليًا في الوطنية»
* تحت هذا العنوان، كتبتُ مقالًا، وحُقَّ لي -أيضًا- أنْ أعيد ما كتبتُه، في ظل ما نلاحظه ممَّن يحاولُون الإساءة إلى الوطن، أو التَّقليل من نهضته ومنجزاته. * فعلى حدِّ علمي، لم أجدْ فيما قرأتُ من وصايا تستوجبُ القول كما تستلزم الحضور لكلِّ جيلٍ من الأجيال المتعاقبة، سواء في الأمة الواحدة، أو الوطن الواحد من قولهم: «كُنْ وطنيًّا غاليًا في الوطنيَّة». * وهذه الكلمة مع قلَّة عدد كلماتها، لا تخلُو من الجميع بين «الوصيَّة» من جهة، و»الحكمة» من جهة ثانية. فهي وصيَّة؛ لأنَّها قائمة مقام الواجب. وحكيمة؛
لا نريد حميرًا..!!
* ابتُلينَا -أشدَّ بلاءٍ- بكلِّ مَن أراد وصفَه بالشَّاعر، أو بمَن أرادت وصفَها بالشَّاعرة، فعُميت الأبصار، واضمحلَّت الأذواق، وتقاطرت أسواق النخاسة الشعريَّة في زمن الهَيَافة، والبَلادة، والهَبَالة..!! * ذكور ونساء -على المكشوف- يظنُّون أنَّهم يقولُون شعرًا، ويزعمُون أنَّهم يكتبُون نصًّا، ويخرصُون بما يثير الشَّفقة، ويجلب السُّخرية والتندُّر..!! * أتاحت لهم مَوَاطن كثيرة لاعتلاء المنصَّات، والتَّباري نحوها بصوتِ النَّهيق والعِواء، في زمن غاب فيه الشِّعر، كما غاب الحياء.. وغابت سلطة التَّحكيم،
قضية القضايا!!
يقول عبَّاس محمود العقَّاد: «تُوضع قضيَّة المرأة في موضعها الصَّحيح يوم يُقضَى فيها على أنَّها علاقةٌ بين شريكَين، يتوزَّع بينهما العملُ على حسب اختلاف الوظيفة والاستعداد.. وكلاهما خاسرٌ مغْبونٌ إذا أخلَّ بحقِّ شريكه». والقارئ الجيِّد لكُتب العقَّاد، ونتاجه الفكريِّ، يدرك -تمام الإدراك- أنَّه ليس بذاك الغريب عن المرأة: قضاياها، وشؤونها، وشجونها، ما ينبئُ عن التصاقٍ حقيقيٍّ بجوانبها العقليَّة، والنفسيَّة، والتكوينيَّة: فكرًا، وروحًا، وجسدًا. وتفحَّص بجدٍّ ومثابرةٍ ما كُتب عنها في ثنايا ما خطَّه
كذبة بيولوجيَّة وعلميَّة
(جنس الدِّماغ)، كِتابٌ علميٌّ لـ»آن موير، وديفيد جيسيل: 1993م»، وآن حاصلة على دكتوراة في علم الوراثة، وهي منتجة سابقة للبرامج في هيئة الإذاعة البريطانيَّة، وعملت في الإذاعة الكنديَّة في بريطانيا كمحرِّرة للشؤون الأوروبيَّة، وديفيد جيسيل كاتبٌ قدَّم برامج تلفزيونيَّة في هيئة الإذاعة البريطانيَّة. الكتابُ يقرِّر حقيقة أنَّ الرِّجال مختلفُون عن النِّساء، اختلافًا جذريًّا، ولا يقع التَّساوي إلَّا في «عضويتهم المشتركة في الجنس البشريِّ»، هذا من ناحية، ومن ناحية أُخرى، فإنَّ الادِّعاءات بأنَّهم
