محمد ادريس
الأربعاء 2-07-2025
في سنوات مضت، لم يكنْ أمام النَّاس إلَّا التعايش مع خدمات توصيل، يشوبها الكثير من العشوائيَّة، فلا تنظيم واضح، ولا هويَّة محدَّدة للمسؤول عن الخدمة. لم يكن أحدٌ يعرفُ على وجهِ الدقَّة إنْ كان السائق تابعًا لمطعم، أو تطبيق، أو مجرَّد وسيط يعمل «على البركة»! الأسماء...
الخميس 26-06-2025
لا يُمكن إنكار حجم الجهد الذي تبذله وزارة التعليم، ولا حجم التحوُّلات التي يمرُّ بها نظامنا التعليمي، في سبيل التَّحديث والتَّطوير، نُدرك ذلك جيدًا، ونعلم أنَّ القرارات لا تأتي عبثًا، وأنَّ خلف كلِّ جدولٍ دراسيٍّ ساعاتٍ طويلةً من التخطيط والاجتماعات والتقارير... لكنْ، في خضمِّ كلِّ هذا...
الأربعاء 18-06-2025
من طهران إلى تل أبيب، لا تُقاس المواجهة فقط بعدد الصواريخ التي حلَّقت في السماء، بل بعدد العناوين المضلِّلة التي هبطت علينا فجأةً، وكأنَّها قادمة من نفس المنصَّات!ما إنْ تندلع أزمة في المنطقة، حتَّى تتأهَّب المجالس، وتشتعل الهواتف، وتتحوَّل مواقع التواصل إلى ساحات تحليل إستراتيجيٍّ، يتحدَّث...
الخميس 12-06-2025
لم تكن رحلة فيصل مجرَّد لحظة عابرة، بل كانت حلمًا لعائلة صغيرة تمنَّت له الضحك، أنْ يركض بين الأشجار، أنْ يلمس الماء البارد بيديه الصغيرتين، أنْ يعيش دهشة المكان الجديد. لكن الحلم توقَّف عند صورة، وآخر ضحكة، وألم خلفهما لا تصفه الكلمات.حادثة غرق الطفل فيصل -رحمه...
الخميس 29-05-2025
حين تعطَّل جهازي، قادتني الصدفة إلى سوق الجوَّالات بشارع فلسطين في جدَّة، جولة قصيرة في ظاهرها، لكنَّها كشفت لي مشهدًا يصعب أنْ يُروى دون أنْ يبدو مبالغًا.منذ دخولي، خيَّم شعور غريب، المحلات متلاصقة، أجهزة مبعثرة، وضجيج لا يشبه صوت التقنية بقدر ما يشبه سوقًا لبيع المستعمل...
الخميس 22-05-2025
في كلِّ حي تقريبًا، ظهرت متاجر جديدة، تتفنن في عرض التخفيضات: الزيت، الرز، الحليب، المنظِّفات، الأجبان، المعلبات... كل شيء بثمنٍ أقل، وعرضٍ أكبر، لافتات لا تترك لك فرصة الهروب من الفكرة: «الأسعار عندنا غير»، «خصومات مجنونة»، «وفِّر أكثر».الناس يدخلون هذه المراكز والأسواق، لا لأنَّهم يبحثون عن...
الأربعاء 14-05-2025
مَن يتجوَّل في شوارع جدَّة، لن يحتاج كثيرًا من الوقت؛ ليكتشف أنَّ الدرَّاجات الناريَّة الخاصَّة بالتوصيل عادت بزخم أكبر، كأنَّما استجابت لنداء جماعيٍّ بالعودة، بعد أنْ غابت فترةً قصيرةً في محاولة أشبه بـ»استراحة محارب» لم تكتمل، المشكلة لا تكمن في عودتها بحدِّ ذاتها، بل في الطريقة...
