author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
محمد ادريس
حين تُفسد «الشباشب» صفو الجمعة!!
هناك تفاصيل صغيرة، لا تندرج تحت بند «قضيَّة القضايا»، لكنَّها تلامس جوهر الروحانيَّة، وتخدش هيبة المكان، ومن هذه التفاصيل التي باتت تثير الاستغراب، مشهد «الشباشب»، والأحذية المتناثرة، عند أبواب بعض المساجد، خصوصًا في صلاة الجمعة.المسجد بيت الله، والمدخل إليه ينبغي أنْ يعكسَ قدرًا من النِّظام والسَّكينة،...
تجميد الجشع.. ودفن زمن الاستغلال الإيجاري
مَن يتأمَّل مسيرة العلاقة بين المالك والمستأجِر في المملكة، يدرك أنَّ صفحاتها لم تكن يومًا خالية من الشَّوائب، فقد مرَّت أزمنة كان فيها بعض الملَّاك يرفعُون الإيجارات كما يشاؤون، دون حسيبٍ أو رقيبٍ؛ لتتحوَّل بيوت النَّاس إلى عبءٍ يهدِّد استقرار أسرٍ كاملةٍ، لم تكن المشكلة في...
بين قسط وكاش.. الفاتورة التي تُدفع مرتين!
المصيبة ليست فقطْ في جشع بعض البائعين، أو تساهل الجهات الرقابيَّة في تتبُّع تفاصيل الأسعار.. الكارثة حين يصبح المستهلك الحلقة الأضعف بين لافتةٍ برَّاقةٍ وواقعٍ يخفي وراءه «فاتورة مضاعفة». بعض المتاجر تمارس البيع بأسلوبٍ يختلطُ فيه السعر النقدي بسعر التقسيط، دون توضيحٍ صريح، فيخرج الزبون من...
أبواب البيت.. قصص غير مسموعة
لا يخلو بيتٌ من قصَّة مع الخادمات، قصص تبدأ بأمل الرَّاحة، وتنتهي أحيانًا بأزمات وإرهاق لا حدَّ له؟! المكاتب تَعِدُ بالحلول، لكنَّها غالبًا تترك الأسرَ تواجه وحدَها ما يشبه الكابوس، رأيتُ بعيني في أحد الأماكن العامَّة خادمةً إفريقيَّةً تكاد تضرُّ طفلًا، ولم يكنْ تدخُّل الوالد في...
ضوابط الإعلام: من استهتار إلى هوية
مَن يمرُّ يوميًّا بين متصفِّحات منصَّات التواصل، أو يتابع بعض الإنتاجات الإعلاميَّة، يشعر أحيانًا وكأنَّ السموم تتسرَّب إلى عقله من كل جانب! محتوى مبتذل، تباهٍ بالأموال والمركبات، استغلال للأطفال أو العائلة، فضح خصوصيَّات، أو بث رسائل مضلِّلة، كلها تصنع فوَّهات سامَّة لا يمكن الإفلات منها، الهيئة...
حين تتحول الشهرة إلى عبث!!
الإعلام مهنة عظيمة، تحمل أمانةً كبيرةً ومسؤوليَّةً جسيمةً. كل حرف وكل كلمة تُكتب أو تُنطق محسوبة، سواء كان الإعلامي ناجحًا أم فاشلًا، مؤثرًا أم مسيئًا. ومع ذلك، نلاحظ اليوم أنَّ بعض النماذج تسعى للظهور بأيِّ ثمنٍ، فتتحول الرسالة إلى بهرجة واستعراض للذات، بعيدًا عن المهنية والموضوعية.المشكلة...
حين يختبئ الطب خلف جدار الجفاء
وصل الحال في بعض المستشفيات الخاصَّة، إلى أنَّ «علاقات المرضى» تحوَّلت من جسر رحمة، إلى حاجز بيروقراطي. المفترض أنْ تكون هذه الإدارة هي المساحة التي تخفِّف جفاف المعلومة الطبيَّة، وتعيد إنسانيَّة العلاقة بين المريض والطبيب، لكنَّها في الواقع -في كثير من الأحيان- لا تزيد المريض إلَّا...
حين تصنع اليوميات ملامح المستقبل
مع بداية كل عام دراسي، يعود ملايين الطلاب والطالبات إلى مقاعد الدراسة، فيما يحرص أولياء الأمور على متابعة تحصيل أبنائهم العلميِّ والصحيِّ. خلف الكتب والمناهج، هناك تفاصيل يوميَّة لا تقلُّ أهميَّة عن الحصص والواجبات، فهي تشكِّل جزءًا من بيئة الطالب اليوميَّة.خذُوا المقاصف المدرسيَّة كمثال: من حق...
ديون الاستهلاك.. كرش مالي يحتاج إلى حمية!!
مَن يظن أنَّ الاقتراض لأجل «سلعة»، أو «متعة عابرة» لا يترك أثرًا، يستحق أنْ يُلام إلى ما لا نهاية، لكنْ.. هل نترك ثقافة الاستسهال في الاستدانة على إطلاقها دون ضوابط في العقل والوعي؟اليوم أصبح أبسط المواد الغذائيَّة تُشترى بالدَّين، عبر وسائل متعدِّدة أمام نقاط البيع. المستهلك...
حين يكون المعلم تلميذًا
مع بداية كل عام دراسي جديد، تتكرَّر الطقوس ذاتها: حقائب جديدة، دفاتر بيضاء، وجوه صغيرة يملؤها الفضول والقلق معًا. غير أنَّ العام الدراسي ليس تقويمًا يُعلَّق على الجدران، ولا أجراسًا تُقرع صباحًا، بل رحلة طويلة تُشبه حياة كاملة تُختصر بين فصول المدرسة.الطلاب يدخلون عامًا سيمتدُّ عبر...
 محمد ادريس