author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
محمد ادريس
لكي تكتمل اللوحة.. عيوننا مع وزارة السياحة
في الأيام الماضية، أصدرت وزارة السياحة بيانًا واضحًا، عن سياسة «العشرين ساعة» التي تُطبَّق في مرافق الضيافة السياحيَّة بالمملكة، موضِّحةً أنَّ النظام يُلزم بأنْ تكون المدَّة بين تسجيل الدخول والمغادرة لا تقل عن 20 ساعة، وفقًا لما هو موثَّق في مستند الحجز. الهدف من هذه السياسة،...
على ضفة التطوع.. بين لقطة جوال وعطاء صامت!
تتَّسع المفردات في هذا الزَّمن حتى تتورَّم معانيها، وينكمش جوهرها.خذ على سبيل المثال كلمة "تطوُّع"... أو "شغف".قديمًا، كان يحمل قِربة ماء، ويجوب الأحياء لا لشيء سوى أنْ يتخفَّف من أجر الآخرة، واليوم قد يحمل قنينة بلاستيكيَّة... ليُضيف سطرًا في سيرته الذاتيَّة!لا خلاف على أنَّ رُؤية 2030...
ملاعب في العراء.. ورياضة على الرصيف
توقفتُ متأملًا مشهدًا يتكرر في شوارع أحيائنا كل مساء: شباب يركضون خلف كرة في أرض فضاء، أو فوق أرض ترابية بين المباني، وكأنهم يركضون خلف مساحة آمنة لفرح مؤقت... لا ملعب يحتضنهم، ولا مركز يُشعرهم بأنَّ الحي يعرفهم.قبل سنوات، أجريتُ تحقيقًا صحفيًّا عندما كنتُ أدير تحرير...
لا أحد يسمع صوت الجدار!!
من المفارقات العجيبة في هذا العصر أنّ الجدران أصبحت أكثر سماكةً من قلوب البشر.صار بإمكانك أن تعيش سنوات في بيتٍ لا تعرف من يجاورك. لا اسمًا، ولا صوتًا، ولا حتى ملامح عابرة في المصعد.ولست هنا بصدد الرثاء على زمنٍ مضى، ولا البحث عن علاقات اجتماعية مثالية،...
قبل أنْ تقع المفكات في الرؤوس!!
عندما تتعطَّل ماسورة صغيرة في الجدار، أو يتعطَّل مكيِّف في عزِّ الصيف، نهرع إلى الشارع؛ بحثًا عن «معلِّم» يقف أمام محال السباكة، أو الكهرباء، أو ينتظر على رصيف مزدحم، عامل لا تعرف من أين جاء؟ ولا مَن علَّمه المهنة؟ ولا ماذا قد يترك خلفه بعد أنْ...
من الخصوصية إلى البث.. حينما تصبح حياتك «محتوى»
منذ سنوات ليست بالبعيدة، بدأنا نلحظُ تحوُّلًا جذريًّا في مفهوم «الخصوصيَّة» داخل مجتمعنا، لم يعد الحيِّز الخاص محصورًا بين جدران المنازل، ولا باتت العلاقة الأُسريَّة تُدار فقط خلف الأبواب المغلقة.تحديدًا مع تنامي استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعيِّ، أصبحنا أمام مشهد يوميٍّ جديد: أُسرٌ توثِّق تفاصيلها من لحظة...
بين الوجبة ووجهتها.. مَن يقود المشوار؟
في سنوات مضت، لم يكنْ أمام النَّاس إلَّا التعايش مع خدمات توصيل، يشوبها الكثير من العشوائيَّة، فلا تنظيم واضح، ولا هويَّة محدَّدة للمسؤول عن الخدمة. لم يكن أحدٌ يعرفُ على وجهِ الدقَّة إنْ كان السائق تابعًا لمطعم، أو تطبيق، أو مجرَّد وسيط يعمل «على البركة»! الأسماء...
في زحمة التقويم.. من يراجع نفسية الطالب؟
لا يُمكن إنكار حجم الجهد الذي تبذله وزارة التعليم، ولا حجم التحوُّلات التي يمرُّ بها نظامنا التعليمي، في سبيل التَّحديث والتَّطوير، نُدرك ذلك جيدًا، ونعلم أنَّ القرارات لا تأتي عبثًا، وأنَّ خلف كلِّ جدولٍ دراسيٍّ ساعاتٍ طويلةً من التخطيط والاجتماعات والتقارير... لكنْ، في خضمِّ كلِّ هذا...
صواريخ في السماء.. وشائعات في المجالس!
من طهران إلى تل أبيب، لا تُقاس المواجهة فقط بعدد الصواريخ التي حلَّقت في السماء، بل بعدد العناوين المضلِّلة التي هبطت علينا فجأةً، وكأنَّها قادمة من نفس المنصَّات!ما إنْ تندلع أزمة في المنطقة، حتَّى تتأهَّب المجالس، وتشتعل الهواتف، وتتحوَّل مواقع التواصل إلى ساحات تحليل إستراتيجيٍّ، يتحدَّث...
فيصل في الصورة والغياب خلفها
لم تكن رحلة فيصل مجرَّد لحظة عابرة، بل كانت حلمًا لعائلة صغيرة تمنَّت له الضحك، أنْ يركض بين الأشجار، أنْ يلمس الماء البارد بيديه الصغيرتين، أنْ يعيش دهشة المكان الجديد. لكن الحلم توقَّف عند صورة، وآخر ضحكة، وألم خلفهما لا تصفه الكلمات.حادثة غرق الطفل فيصل -رحمه...
 محمد ادريس