author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
أحمد عبدالرحمن العرفج
البودكاستيُّونَ قد ينفعُونَ.. وقد يعبثُونَ..!
#ناصيةظهرَ علينَا بعضُ #البودكاستيِّينَ الذِينَ يمتازُونَ بالسطحيَّة، ويتَّصفُونَ بإصدارِ الأحكامِ دونَ فهمٍ أو استقصاءٍ، إنَّهم يطلُّونَ برؤوسِهِم الحاسرةِ التِي فعلتْ بهَا الأمواسُ مَا فعلتْ! وإذَا بدَأَ أحدُهُم يتحدَّثُ فهُو يحاولُ أنْ يتشدَّقَ فِي كلامِهِ، ويجعلَ لسانَهُ يلعبُ داخلَ فمِهِ مِن بابِ التَّكلُّفِ والتَّصنُّعِ وإظهارِ التشدُّقِ، وكأنَّهُ...
لا لا.. لم أبدأ من الصفر..!
سألنِي صديقِي بكر أبو دمعة: هلْ بدأتَ مِن الصِّفرِ؟ فقلتُ لهُ: أعوذُ باللهِ أنْ أكونَ العبدَ الكفورَ، بلْ أنَا العبدُ الشَّكورُ، كيفَ أبدأُ مِن الصفرِ وهناكَ عشرةُ أرقامٍ سبقتنِي، وهِي علَى النَّحوِ التَّالِي: أوَّلًا: الظَّرفُ التَّاريخيُّ الذِي وُلدتُ فيهِ، فأنَا وُلدتُ مُسلمًا فِي وطنٍ اسمُهُ المملكةُ...
نواصي التحفيز..!
#ناصية (1)لقدْ كتبتُ هذهِ الأبياتِ ووضعتُهَا أمامِي.. وَفِي كلِّ صباحٍ أذكِّرُ نفسِي، حيثُ أقولُ:أيُّهَا المِقْدَامُ فِي أفْعَالِهِ«لَا يَرَاكَ اللهُ إِلَّا مُحْسِنًا»إنَّمَا المُبْدِعُ مَن يَسْعَى إِلَىقمَّةِ المَجْدِ وَيَهْوَى الأَحْسَنَاأُعْلِنُ الحُبَّ بِقَلْبٍ صَادِقٍوَلِكُلٍّ فِي الهَـوَى مَا أَعْلَنَـادَرْبُنَا سُوقٌ.. فَهَيَّا نَشْتَرِيمِن نَجَاحَاتِ العُلَى مَا أَمْكَنَافِي زَوَايَا الكَوْنِ خَيرٌ وَافِرٌفَـاتَّخِـذْ...
عندما كنتُ حقودًا وحسودًا..!
#ناصيةسأعترفُ لكُمْ بسِّرٍّ خطيرٍ وهُو كالتَّالي:بعدَ تخرُّجِي فِي الجامعةِ -الجامعةِ الإسلاميَّةِ بالمدينةِ المنيرةِ- كانتْ تتلبَّسنِي أفكارٌ غريبةٌ عجيبةٌ مشحونةٌ بطاقةٍ سلبيَّةٍ تجاهَ مَن اجتهدَ واشتغلَ وأبدعَ فِي مجالٍ مِن مجالاتِ الحياةِ.!نعمْ؛ كنتُ أحقدُ علَى النَّاجحِينَ وأحسدُهُم، وإذَا رأيتُ مزايَاهُم أحاولُ أنْ أزدرَيهَا وأسخرَ منهَا.!علَى سبيلِ المثالِ،...
#العمل_عند_نفسي..!
#ناصيةفِي بعضِ دوراتِي، أسألُ الحضورَ مَن مِنكُم مَن يعملُ في القطاعِ الخاصِّ؟ ومَن مِنكُم مَن يعملُ فِي القطاعِ العامِّ؟ ومَن مِنكُم مَن يعملُ عندَ نفسِهِ؟فيختلفُ العددُ، وتتباينُ الاختياراتُ، وتتنوَّعُ الأيدِي المرفوعةُ بينَ القطاعَينِ الخاصِّ والعامِّ، أو العملِ الحُرِّ معَ النَّفسِ.!بعدَ الإجابةِ المنوَّعةِ أصدمُ الجميعَ وأقولُ: إِنَّنَا...
الأعرابُ.. وردُّ الجوابِ..!
مَن يُطالعْ كُتبَ الظُّرفاءِ وحكاياتِ النَّوَادرِ فِي العصورِ القديمةِ، يُدركْ أنَّ المُجتمعَ كانَ يُمارسُ النُّكتةَ، والرُّدودَ المُؤثِّرةَ النَّابعةَ من الثَّقافةِ العَربيَّةِ، التِي كانتْ خَبرًا يَوميًّا لكُلِّ طَبقاتِ المُجتمعِ، فالمُتوِّسلُ مُثقَّفٌ، وصَانِعُ الأحذيةِ كَذلكَ، وأيضًا الحدَّادُ.. بلْ إنَّ أصحابَ المهنِ اليدويَّةِ هُمْ عُلماءُ من أمثالِ: الجَاحظِ الذِي...
الشكر والامتنان لـ(#قوة_الآن)!
بَعدَ دِرَاسةٍ عَميقَةٍ، وتَأمُّلٍ طَويلٍ فِي مَدرسةِ الحيَاةِ، وَجدتُ أنَّ (قِيمةَ اللَّحظَةِ) و(قوَّةَ الآنَ)؛ تَكادُ تَكونُ مَفقُودَةً، فالنَّاسُ فِي الغَالِبِ يُوزِّعُونَ جهُودَهُم بَين البُكَاءِ عَلَى الأَمسِ، أَو القَلقِ نَحوَ المُستَقبَلِ، مَعَ أَنَّ هُنَاكَ مَنطقةً فِي الوَسطِ تُسمَّى بـ(اللَّحظَةِ)، أَو (الآنَ).. هَذهِ المَنطِقَةُ يَغفلُ عَنهَا الكَثيرُونَ، ومِن...
نواصي #حسن_الظن
#ناصية (1)جاءَ في الحديثِ القدسيِّ: «أَنَا عِندَ ظَنِّ عَبدِي بِي، إِنْ ظَنَّ خيرًا فلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شَرَّا فَلَهُ»، قالَ الإمامُ النوويُّ: «وَمَعنَى حُسن الظَّنِّ باللهِ تعالَى أنْ يظُّنَّ أنَّهُ يرحمهُ ويعفُو عنهُ».يا قومِ.. لقدٍ تجاوزتُ حًسنَ الظَّنِّ باللهِ إلى مرحلةِ اليقينِ برحمةِ اللهِ وعفوِهِ وغفرانِهِ، وهذِهِ...
الكلمات قد ترسم المسارات..!
ناصية (1)أفكارُكَ وكلماتُكَ ترسمُ مسارَ حياتِكَِِ..!انظرُوا إلى الكلماتِ التِي قالهَا يعقوب بعدَ المصائبِ التِي توالتْ عليهِ:لمَّا ضاعَ منهُ يوسفُ، وجاءَ إخوتُهُ الَّذِين ضيَّعُوه كمَا يقولُ تعالَى: ﴿وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾فاستجابَ اللهُ لهُ،...
برنامج #ياهلا_بالعرفج وقناة الحبتور الإيجابية
قبلَ أيامٍ نشرَ صديقِي شاعرُ الجنِّ والإنسِ أبو نواف "صالح الشَّادي" تغريدةً يقولُ فيهَا:"في بادرةٍ جميلةٍ.. رجلُ الأعمالِ الإماراتيُّ الأستاذُ خلف الحبتور، يعلنُ عن قُربِ إطلاقِ قناةٍ تلفزيونيَّةٍ تهتمُّ بالجوانبِ الإيجابيَّةِ والمُفرحةِ اقتصاديًّا واجتماعيًّا، بعيدًا عن تلكَ الأخبارِ التِي تركِّزُ على السَّلبياتِ والكوارثِ والدَّمارِ... الخ.أبو راشد...
 أحمد عبدالرحمن العرفج