author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
أحمد عبدالرحمن العرفج
الموارد الاقتصادية.. للأمل والإيجابية!
كَثيرٌ مِن النَّاسِ؛ يَنظُر إلَى التِّجَارَة؛ عَلَى أَنَّهَا تَعَامُل مَع البَضَائِع والسِّلع، أَمَّا أَنَا فأَنظُرُ إلَى الصِّفَات المَعنويَّة، مِثل الحُبِّ والكُرْهِ، والتَّفَاؤُلِ والتَّشَاؤمِ، والأَمَلِ واليَأسِ... إلخ! كُلُّ هَذه الأَشيَاء، أَنظُرُ إليهَا مِن بَوَّابة الاقتصَاد، وأَتعَامَلُ مَعهَا مِن مَنظُور الأَربَاح والخَسَائِر..!وحَتَّى أُوثِّق الفِكرَة، شَرحتُهَا فِي نَاصيةٍ مُختَصرَةٍ...
الأعرابُ.. وحُسن الردِّ في الجوابِ..!
مَن يُطالعُ كُتب الظُّرفاءِ، وحكاياتِ النَّوَادرِ في العُصورِ القديمةِ، يُدركُ أنَّ المُجتمع كانَ يُمارسُ النُّكتةَ، والرُّدودَ المُؤثِّرةَ النَّابعةَ من الثَّقافةِ العَربيَّةِ، التي كانت خَبرًا يَوميًّا لكُلِّ طَبقاتِ المُجتمعِ، فالمُتوِّسلُ مُثقَّفٌ، وصَانِعُ الأحذيةِ كَذلكَ، وأيضًا الحدَّادُ.. بل إنَّ أصحابَ المَهنِ اليدويَّة هُم عُلماءُ مِن أمثال: الجَاحظ، الذي...
أبو راضي جعل البعوض من الماضي!
كنتُ في الماضي أتابعُ المقاطع السياسيَّة، والبرامج الأدبيَّة، وحلقات النِّقاش التي تدور هنا وهناك، وبعد أنْ تعرَّفتُ على الحياة بشكل أكبر، انصرف وقتي -وأقصد هنا وقت الفراغ- إلى متابعة مقاطع الطَّبخ التي تكحل عيني، وتثري معدتي، وكذلك صرتُ ألاحقُ كلَّ ما يجعل حياتي أجملَ وأسهلَ وأكملَ..!ومن...
الكِتَاب.. قد يجذب للمرأة الخُطَّاب!
جَاء فِي الحَديث الشَّريف: (تُنْكَح المَرأة لأَربَعٍ: لِمَالِهَا ولِجَمَالِهَا ولدِينِهَا، فاظْفر بذَات الدِّين تَربت يَدَاك)..كُلُّ هَذه الأسبَاب وَجيهَة ومَعروفَة، ولَكن مَا هو لَيس بمَعروفٍ ولَا بمَشهورٍ، أَنْ يَحرص الرَّجُل عَلى الكُتبِ؛ أَكثَر مِن حِرصهِ عَلى المَرأةِ، ويَحتفل بحرُوف الهِجَاء، أَكثَر مِن احتفَالهِ بجَمَال النِّسَاء..!يَقول الأُستَاذُ القَديرُ...
يوميات الحبور عن السعادة والسرور!
(الأحد):أَهْل السَّعَادَة والابتسَام لَا يُسعدُون أَنفسهم فَقَط، بَل سَعَادتهم وابتسَامتهم تُسَاعدُهم فِي كُلِّ مَنَاحي حيَاتِهم، فِي أَعمَالِهم وفِي وَاجبَاتِهم، وفِي التَّعامُل مَع مَشَكلاتِهم، وأُستَاذنَا «أحمد أمين»؛ مِن أُولَئكَ الأُدبَاءِ الذينَ يُؤكِّدُونَ مِثلَ هَذا الرَّأي، حَيثُ يَقول:(لَيس المُبتَسِمُون للحيَاة أَسعَد حَالًا لأَنفسِهم فَقط، بَل هُم كَذلكَ أَقدَر...
أيهما أفضل.. القراءة أم الاستماع؟
الأصلُ أنَّ كليهما عبادة عظيمة، لكنْ يختلف الفضلُ بحسب الحال، إنْ كنت قادرًا على القراءة مع التدبُّر، فالقراءة أفضل؛ لأنَّها تجمع بين التلاوة والنُّطق والعمل، وإنْ كنت تريدُ تحصيل الخشوع والتأثُّر، أو كنت لا تُحسِن القراءة، فالاستماع بخشوعٍ عبادةٌ عظيمةٌ جدًّا.والدليل أنَّ القرآن أثبت فضيلة الاستماع،...
مناقلة الصالات.. حين ينجح التخطيط ويبتسم المسافر
هل «مناقلة الصَّالات» مجرَّد نقلٍ للرِّحلات بين الصَّالات؟الجواب: لا.لأنَّ بعض القرارات تبدُو في ظاهرها تشغيليَّة، لكنَّها في حقيقتها قرارات تُعيد صياغة تجربة المسافر كاملةً. وهذا ما حدث في مطار الملك خالد الدوليِّ، حين تحوَّلت «مناقلة الصَّالات» من مشروع لوجستيٍّ معقَّدٍ إلى نموذج نجاح يقول لنا بلغة...
كيف نستثمر رمضان؟
يعرفُ أهلُ العلمِ أنَّ رمضانَ له ملامحُ كثيرةٌ من أهمها:أوَّلًا: أنَّه شهرٌ كريمٌ؛ لكنَّه يطير بسرعة، والسَّبب في ذلك، أنَّ النَّاس تلهثُ وتركضُ ما بين فطورٍ وسحورٍ، وهكذا يجري الوقت دون أنْ نشعر به، مثل مَن يركب سيَّارةً وينتظر الوصولَ دون أنْ يتمتَّع بجماليَّات الطَّريق خلال...
لماذا نوثق المعاناة ونؤرخ للمشكلات..؟!
#ناصيةالجزء الكبير من جراحاتنا، يأتي من خلال إعادة تدويرها، ونكئِها، والحديث عنها، ومحاولة تدوينها!والسُّؤال هنا: لماذا نُعيد تدويرَ الجراح، واستدعاءَها في كلِّ مناسبة؟!لماذا لا نرمي الجراح والأحزان في حفرة التَّجاهل والإهمال إلى الأبد؟!على سبيل المثال:قبل أيَّام قابلتُ سيَّدةً راقيةً خلوقةً، وقالت لي:يا أحمد ساعدنِي، أريدُ أنْ...
باب ما جاء في طلب الشهرة!
يقولُونَ في الأمثال: (خَالفْ تُعرَفْ)؛ أو (خالفْ تُذكَرْ).وقال أعرابيٌّ: إذا لم يكن لك في الخير اسمٌ فارفعْ لك في الشرِّ علمًا!والمُراد أنَّك إذا أردت الاشتهار، وذياع الصِّيت، فعليك بالمخالفة، من باب ما جاء في الحديث (ما هم بمتبعي حتى ابتدع لهم غيره)!وهذا الكلام، وإنْ كان صحيحًا...
 أحمد عبدالرحمن العرفج