author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
إبراهيم علي نسيب
الرياض.. عيون القلب
عيونُ القلبِ، تعودُ للقلوبِ الموجوعةِ، ويعودُ الحنينُ معها، في مناسبةٍ فخمةٍ جمعت بينها فرحُ الحياةِ وبهجتها، وفي مناسبةٍ كهذه، (لا) يأتي الحنينُ بالتَّقسيط، بل يهجمُ عليك فجأةً، ويأخذكَ إلى حيث يكونُ الفرح، والفرحُ (نجاةٌ)، والفرحُ حياةُ القلوبِ، التي اعتادت أنْ تشربَ الجَمال، وتسمعَ العذبَ، وهنا أقولُ...
جيل.. ما قبل النسخ واللزق!!
الكاتبُ، هو إنسانٌ يعيشُ على حافَّةِ الحقيقة، يكتبُ بقلبِهِ (لا) بقلمِهِ، ويتعاطَى مع المفرداتِ بإحساسِهِ ويقينِهِ الذي يعيشُهُ؛ وهو يؤمنُ به كما يؤمنُ أنَّ الكتابةَ هي الأدبُ، وأنَّ الحياةَ هي المدرسةُ الأولى التي تُعلِّمه الحياة، وتُقدِّم له ضفائرَ ومباخرَ، وأفراحًا وطموحاتٍ فوقَ العادةِ؛ ليكتبَ لك أنتَ...
ثمرة القرع!!
في ذلك الزمن البعيد، ذلك الزمن الذي ما يزال يحضر في ذاكرتي، والتي باتت مخزناً ضخماً لكثير من الأشياء التي حدثت والتي لم تحدث، والطفولة قصص حياة يستحيل أن ينساها أحدنا، وكيف ننساها حين تأتي وهي في قمة الأناقة، وبالأمس كتب أستاذي الفاضل إبراهيم عبدالله مفتاح،...
حديث الأشياء !!
في مقالٍ قديمٍ؛ كتبته الزَّميلةُ الأستاذة القديرة «إيمان الأمير» في مجلَّة اليمامة عام 2017م بعنوان: حديث الأشياء، المقال الذي يستحيل أنْ تشبع روحك من لغته وإبداعه، المقال الذي تعيشه رغبةً وعشقًا، وحلمًا وحبًّا، وفرحًا ولغةً، تأتيك من كلِّ مكان، لتُحدِّثك «عن الأشياء، وعن الحالِمين، الذين يرون...
أسئلة باردة !!
* (لا) تصدِّق أبدًا أنَّ بعض الأشياء مضرَّة بالصحَّة أكثر من ضرر بعض الأشخاص، هذه ليست فلسفةً، بل هي نسخةٌ طبقُ الأصل من الواقع الذي نعيشه مع عالم التَّواصل، هذا العالمُ المكتظُّ بكثيرٍ من الأسماء والعاهات، والتي كلُّها تسألك عن كلِّ شيءٍ، تسأل عن ماذا تقصد...
هيئة التَّأمين...
كتبتُ مقالين عن التَّأمين، وهذا هو المقال الثَّالث الذي أكتبه، ومن باب الأمانة مع القارئ الكريم، والذي يحتاج إلى مَن ينقل عنه متاعبه ومعاناته وهمومه، إلى مَن يهمُّه الأمر بأدبٍ يُحقِّق له كلَّ ما يريده، في ظلِّ النِّظام الذي يمنح الكلَّ فرصةً للحصول على حقِّه كاملًا...
إلى محافظ البنك المركزي..
كتبت مقالاً بتاريخ 22 يوليو 2023م بعنوان: شركات التأمين يا معالي المحافظ، تحدثت فيه عن تعب الناس مع بعض شركات التأمين، التي اختارت أن تسرق في السر بعض المزايا التي تقدمها لعملائها، والذين وجدوا أنفسهم في ورطة معها حين قررت فجأة؛ ضرورة إضافة السائق الإضافي ضمن...
المواطن النظيف..
القارئ اليوم لم يعد ذلك القارئ الذي كان ينتظر صدور الصحيفة ليشتريها، ومن ثم يمارس عشقه في القراءة، تك الأيام كانت بالفعل أياماً مختلفة عن أيامنا هذه، أيام أدوات التواصل وثورة المعلومات، والتي بالفعل صنعت فارقاً كبيراً، ومنحت القارئ فرصة ليرى كل شيء، وتصله كل الأنباء...
بعض أشياء !!
أنا (لا) أفعلُ شيئًا هنا، حين أكتبُ مقالًا، سوى محاولة الهروبِ من صفٍّ إلى صفٍّ آخرَ، فربما أستطيعُ أنْ أقولَ شيئًا يمنحُ القارئَ فرصةً لقراءة مفردةٍ صغيرةٍ، أو جملةٍ قصيرةٍ، يُحلِّقُ بها في سموات الآتي، الذي نريده يصنعُ جيلًا يقرأُ، وجيلًا يكتبُ، وجيلًا يُبدعُ، (لا) جيلًا...
تلك الأيام !!
أتذكر قديماً، كيف كان الامتحان، وكيف كُنَّا نموت خوفاً وتعباً، وجداً ووجداً، واجتهاداً وعذاباً، وكيف أنسى تلك الأيام الجهمة، والطفولة التي كانت تحبني وكنت أحبها، ببساطتها وهدوئها وأيامها، تلك الأيام المخلوطة بنكهة فرسان، والقرية، وعطر الخبز، وأنفاس البسطاء، ومن يتصور أن امتحان الشهادة الابتدائية كان امتحاناً...
 إبراهيم علي نسيب