author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
إبراهيم علي نسيب
أدب الكتابة !!
المقال ليس حكاية عادية، و(لا) هو رص كلمات وجُمل فوق أتلام السطور؛ ليراها القارئ، ومن ثم يبتسم!! بل هو تعب يرسم أحلاما، ويكتب أياما، ويحاكي الحياة التي تجيء من خلال قلم وحبر، وصدر يحمل بينه روح إنسان يتنفس الصدق، ويكره الكذب!! وبالرغم من كل هذا التعب...
مبروك.. بعيداً عن التعصب !!
بعيداً عن الألوان والميول والتعصب الكريه، أُبارك للاتحاد وجمهور الاتحاد منجزاته؛ التي بالفعل صنعت البهجة، وأشعلت الماء والأرض والسماء، وغنَّت ورقصت واحتفلت بفوز ناديها هناك في ملعب الجوهرة، الذي احتوى كل الناس وضمّهم بين أحضانه، وشاهدهم العالم كله وهم يلبسون فرحهم وأحلامهم وأيامهم وأهازيجهم وضحكاتهم في...
إلا زعلك..!!
أكتفي بقراءة التغريدات التي جاءت لتطفئ الغضب، التغريدات التي حملت بينها أدب الخلاف والاختلاف الذي (لا) يفسد الود، و(لا) يقتل المتعة، ويرفض أن يخرج من دوائر التقدير إلى غابات المعارك التي (لا) تنتهي، والخصام الذي يبقى وتبقى حكاياته مداداً ينزف على جبهة الزمن، هكذا أبدأ مقالي...
التوطين في المستشفيات الخاصة؟!
أتمنى -كما يتمنى الجميع- أن نجد في كل مستشفى خاص لوحة وطنية؛ وكوكبة من أبناء الوطن وبناته الخريجين والمتخصصين، يعملون ويخدمون مرضاهم، ويُقدِّمون لهم كل ما يحتاجونه من عناية ورعاية وإحساس وإخلاص، يعينهم على الخلاص من وجع وآلام المرض الذي جاء بهم!! لكن المؤلم حقاً هو...
الفحص الدوري في جدة
كان لي موعد مع الفحص الدوري للسيارات، ذلك المكان الذي وجدت فيه أبناءنا وبناتنا هم الذين يعملون فيه بحبٍّ، وهم الذين يُديرونه بإخلاص، وهم الذين يُشعرونك بأنك في عيونهم، وأن سلامتك هي غايتهم، ولأن الوطن هو أهم ما يهم المواطن الصادق، والكاتب النظيف، الذي يفرح حين...
كذب وهلس !!
متى نصل إلى قناعة ويصل أولئك الذين يكذبون على متابعيهم أن الكذب (لا) حبال له، وأن حباله تلك ليست سوى خيال فاضح (لا)علاقة لها بالواقع، الذي يرفض أن يقبل ما يقولونه عنه وعن حباله القصيرة؟! وبالرغم من قناعاتي أن من يكذب (لا) يخجل، وأن من يكذب...
بلادي....
بلادي، هي نخلة عشقي وفرحي الذي أباهي به العالم الذي يتحدث عنها، كما تتحدث عنها أفعالها بكل اللغات، بلادي، التي أرغمت كل العالم على تقدير ما قدمته وتقدمه لرعاياها الذين قالوا شكراً من قلوبهم للجهود التي أنقذتهم من تعب البقاء وقلق الخوف من كل ما يجري...
وِحِش «متبئاش» تشرب منه!!
في تويتر، تجد أناسًا عاديين، يضحكون، يبكون، يحملون أحلامهم وهمومهم ومشاعرهم التي يكتبونها في هيئة تغريدات، بعضها (لا) يصل للناس!! والبعض يصل إلى ملايين المشاهدات، والسبب يكمن في أنها تستدرج القارئ، وتخلق عنده رغبة لقراءتها ومن ثم نشرها، سوف أنقل هنا هذه التغريدة لمُغرِّد اسمه «منصور»...
(يكتبون..!!)
ثمة أناس يكبرون داخلك إلى حدود (لا) يمكن أن تصفها، وآخرون يموتون بمجرد الظهور الأول، هؤلاء يشبهون المرضى الذين (لا) يدركون و(لا) يشعرون بأي شيء، وأجزم أن بعضهم (لا) يعرف حتى ماذا تعني له الكتابة!!! ولو سألت أحدهم عن اسمه، لتلفَّت يميناً ويسارا!!، ومثل هؤلاء موجودون،...
الحسابات الأكثر تفاعلاً
كل الذين يكتبون للوطن، وكل الذين يُغرِّدون من حساباتهم، ويُشعلون حُبّهم في كل مكان، وكل الذين يُدافعون ويَدفعون عن وطنهم بحبٍ، ويُغنّون له بعشق، ويُردِّدون بفخر «ومالي سواك وطن»، هم مواطنون محبون ومخلصون، و(لا) عيب أبداً في حب الوطن، و(لا) أحد يلومهم على ذلك، فالوطن حياة،...
 إبراهيم علي نسيب