author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
نبيلة حسني محجوب
ماذا تكتب.. ومن يقرأ؟!
لا شكَّ أنَّ الكاتب في هذا العصر -الذي أُطلق عليه عصر الصورة- يواجه صعوبةً ومسؤوليَّةً أكبر، تجعل من الكتابة معاناةً حقيقيَّةً.كلنا ندرك ما تنضوي عليه الكتابة الصحفيَّة المنتظمة من مسؤوليَّة والتزام، في مقابل ما تُحقِّقه للكاتب من متعة، تبدأ بالبحث عن فكرة، حيث كان يجدها بسهولة...
أول صالون ثقافي في جدة
على مرِّ التاريخ الإنساني، لم تكتفِ المرأةُ بارتياد الصالونات الأدبية، بل دعت لها ونظَّمتها، وكان -ولا يزال- لها الدور الأبرز فيها، وبنظرةٍ سريعةٍ على أشهر الصالونات الأدبيَّة عبر التاريخ، فإنَّ أهم ما يسترعي الانتباه، هو أنَّ معظمها تأسَّس مِن قِبَل نساء، أو أنَّها الأكثر شهرة.المثقفة السعوديَّة...
«تاريخ البكاء»
«تاريخ البكاء»، كتاب عثرتُ عليه وأنا أتفحَّص عناوين الكتب في إحدى المكتبات، شدَّني بقوَّة، فالكتاب يُقرأ من عنوانه -كما يقولون- مع أنَّ كثيرة هي الكتب التي تُغريك بالعنوان في هذا الزمان، لكنَّها لا تُقرأ أبدًا. ما الذي استهواني في كتاب موضوعه «الدموع»، التي تُشكِّل بالنسبة لي...
الشهرة.. والوعي الذاتي والاجتماعي
لكل شيء في الحياة حدَّان، سالب وموجب، نافع وضار!.حتى الدواء، يخضع لطريقة الاستخدام، والوعي الذاتي، الذي يُوجِّه صاحبه للاستخدام الصحيح، حسب تعليمات الطبيب، وبحسب وعيه لاستجابة جسده وتفاعله مع الدواء، فلا يمكن لإنسان يمتلك الوعي، أنْ يستمر في تناول دواء يشعر معه بالتوعك، أو أنَّه يُسبِّب...
الأسبوع الأخير.. وحنين العودة
أحيانًا يكون السفر ضرورةً علاجيَّةً، أو لدواعي الاستجمام، وكثيرًا للهرب من ارتفاع درجات الحرارة، لكن مهما طال بك المقام شرقًا أو غربًا، صيفًا أو شتاءً، لا بُدَّ أنَّ الحنين يستبد بك، خصوصًا إذا كانت الرحلة بدون أحبتك، أبنائك وأحفادك، زينة الحياة الدنيا، تفتقدهم في كلِّ موضع،...
السياحة العلاجية
السفر لدواعٍ علاجية أو استشفائيَّة ليس أمرًا مستحدثًا في مجتمعنا، بل كان موجودًا منذ أزمانٍ بعيدةٍ، عندما ينهك المرض الجسد، ويعجز الطب عن إيجاد الدواء أو الوصول إلى أصل الداء، كان المقتدر على السفر ماديًّا يشد الرحال إلى بلاد الله الواسعة، يبحث له أو لأحد أحبته...
«لابوبو».. والركض خلف القطيع!
ذهنيَّة القطيع نظريَّة قديمة، حتَّى أنَّ «نيتشه» كان همُّه أو شغلُه الشَّاغل استمالة النَّاس للخروج عن القطيع، قائلًا: «أنْ أستميلَ الكثير للخروج عن القطيع.. ذلك هو العمل الذي جئتُ من أجله».أي أنَّ: «ذهنيَّة القطيع»، أو نظريَّة سلوك القطيع، تُمثِّل سلوكًا بشريًّا قديمًا، وهي تُطلَق على سلوك...
قطعة سكر للعام الجديد!
تتجدَّد الأُمنيات مع بداية كلِّ عام هجريٍّ أو ميلاديٍّ، بعد أنْ أصبحنا نحتفي بالمناسبتين، ونضخُّ الأُمنيات لكلتا البدايتين؛ فانتهاء عام، يعني المرور بكثير من الأحداث على المستوى الشخصيِّ، الأُسريِّ، أو الاجتماعيِّ، بالإضافة إلى الكثير من الأحداث الرياضيَّة والثقافيَّة والسياسيَّة «محليَّة، إقليميَّة أو دوليَّة»، تؤثِّر فينا، أو...
الشهرة الزائفة.. والمحتوى الهزيل
فوائد كثيرة نجنيها من منصَّات التواصل الاجتماعيِّ، «واتساب، تويتر، فيسبوك»، وغيرها من القنوات، فهي وسيلة لتبادل ومشاركة الأفكار والآراء والرسائل بين الأشخاص، سواء كان المحتوى مرئيًّا، صوتيًّا، أو مكتوبًا، قرَّبت المسافات بين الأهل والأصدقاء، وعقدت صداقات، فالتواصل بضغطة زر يتم في التوِّ واللَّحظة.أصبحت الأسر تلتقي بأبنائها...
ماذا يحدث غدًا؟
يظلُّ الإنسان رهينةً للخوف والقلق من الغد، مهما كان مستوى إيمانه وقوَّته وشجاعته.«الغد»، أو «بكرة» بالنسبة للإنسان منطقة مظلمة، يتلمَّس طريقه إليها، من خلال الأمنيات، والدعوات، وأحيانًا التكهُّنات، أو محاولة القفز على الأحداث بالتنبؤات، مع ذلك يظلُّ الإنسانُ عاجزًا عن معرفة «ماذا يحدث غدًا؟»؛ لذلك يصيبه...
 نبيلة حسني محجوب