لم يكن اسمُ التوأم الفلبينيِّ «أوليفيا وجيانا» معروفًا للسعوديِّين قبل أشهر، لكنَّهما اليوم أصبحتا عنوانًا جديدًا لقصَّة نجاح سعوديَّة يتردَّد صداها داخل المملكة وخارجها، فبينما كانت الطفلتَانِ تخوضَانِ واحدةً من أصعب الرِّحلات الطبيَّة في حياتهما، كان السعوديُّون يتابعُونَ أخبارهما لحظةً بلحظةٍ، يترقَّبُون نهايةً سعيدةً لقصَّة إنسانيَّة...