عندما يُذكر اسم الهيئة الملكيَّة للجبيل وينبع، يتبادر إلى الذهن مباشرةً ذلك النموذج السعودي الفريد الذي نجح في بناء مدن صناعيَّة عالميَّة، ومجمَّعات اقتصاديَّة ضخمة، وموانئ ومنشآت تُعدُّ من الأكبر والأكثر تطوُّرًا في المنطقة، غير أنَّ ما لا يدركه كثيرُون أنَّ خلف هذا النجاح الصناعيِّ قصَّة...