منتدى
أم محمد.. إلى جنة الخلد
تاريخ النشر: 25 أغسطس 2026 15:16 KSA
قال الله تبارك وتعالى: ﴿كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾. وقال النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن روح القدس نفث في روعي أن لا تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب)).
إن القلم ليقصر في وصف أم محمد بن عوض القرني رحمها الله رحمة واسعة وجبر الله مصابنا فيها. وأرجو الله جل وعلا لها الفردوس الأعلى في الجنة فكانت وفاتها بعد مرض لازمها بضع سنوات وهي تحمد الله وتشكره صابرة محتسبة وتكثر من ذكر الله تبارك وتعالى أرجو الله أن يكون كفارة لها قال الله تبارك وتعالى: (وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ) والابتلاء سنة إلاهية يمنحها الله للصابرين أسأل الله لها ذلك وكما جاء في الحديث النبوي عن النبي صلى الله عليه وآل وسلم أنه قال: ((لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده أو في ماله أو في ولده حتى يلقى الله سبحانه وما عليه خطيئة)) أرجو الله لها الشهادة وأن يتقبلها في عباده الشهداء ويجعلها رحمة على من قبلها ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة وأن يريها مقعدها في الجنة صباحاً مساء.
إن العمة ام محمد رحمها الله من خيرة النساء وإن القلب ليحزن والعين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا الحمد لله ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. لقد كانت متوكلة على الله عز وجل تُذَّكِر بالالتزام والعفة والاحتشام والتوكل على الله جل وعلا كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتروح بطاناً)).
كانت رحمها الله تخاف الله تبارك وتعالى وكانت متعبدة لربها على نور وبصيرة صابرة محتسبة معتصمة بالله رب العالمين. كانت رحمها الله مؤمنة صادقة تحنو وتعطف على الكبير والصغير من المسلمين ذاكرة شاكرة وتحب فعل الخير وتحث عليه وتدعو إلى الخير والاعتصام بكتاب الله وتكثر من قراءة القرآن الكريم وتلتزم بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم والمحافظة على الصلوات والذكر وتحث على الصدق وحفظ الأمانة، كانت رحمها الله تعالى سهلة فصيحة الكلام سليمة القلب بشوشة، وتحث على الصدق والصيام والصدقة وبر الوالدين وصلة أقاربها وتستقبلهم بقلب تشعر بصدق محبتها وتراحيبها تقدر الكبار من أقاربها وتحنوا على الصغير منهم وتعطف على الأطفال وتمنحهم من الهدايا، كانت كثيرة الدعاء لربها والتعلق بالله جل وعلا وتحافظ على الذكر ولسانها يلهج بذكر الله تعالى، ملتزمة بتقوى الله جل جلاله، وكانت تحب جيرانها وتصل أقربائها وتكره الإساءة إلى الآخرين، كان تحب الصالحين، كانت رحمها الله تعالى تحافظ على الصلوات في أوقاتها فكانت في صلاتها مع النساء تأخذ بوصية رسوله صلى الله عليه وسلم خير صفوف النساء آخرها.
كانت رحمها الله تعالى تنافس في فعل الخير والمسابقة عليه، كانت تحيي صلاة الليل والتهجد وتكثر من الذكر، كانت رحمها الله تعالى تحب التفاهم والبسط في الحديث والمذاكرة. كانت حصيفة رزينة متعبدة، كانت موفقة في حياتها رحمة الله عليها تحس منها المحبة والمودة وتبذل من مالها للفقراء والمحتاجين آخذه بقول الله تبارك وتعالى: (لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا). كانت وصولة بحق تتصل بأخوانها وأخواتها وأقربائها بصفة مستمرة آخذة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في صلة الرحم: (من وصلها وصله الله) فبحق أنها كانت وصولة كانت ذات قلب سليم تساهم في اعمال البر والصدقة والخير بأنواعها وقد أقامت مسجداً على طريق الساحل ويرتاده ابن السبيل مزود بالخدمات والمرافق آخذة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من بنى لله مسجداً بنى الله له قصراً في الجنة) ولها آبار مياه صدقة جارية آخذة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (أفض الصدقة سقيا الماء) لها محبة وتقدير عند كل من يعرفها كاسبة رضى زوجها العم سالم بن إبراهيم بارك الله في عمره لعملِ صالح فقد كان عنها راضِ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من ماتت وزوجها عنها راضِ دخلت الجنة) بل كل اقاربها ومعارفها راضين عنها ويدعون لها، كانت تحرص على المرابطة في عمل الخيرات تستقبل من يفد إليها من أقاربها بنفس مطمئنة بروح طيبة وتدعو لمن تقابلهم تحب الخير وتوده لكل مسلم ومسلمة. رحم الله ام محمد وحسام واخواتهم رحمة الأبرار وأسكنها الله فسيح جناته وقدس الله روحها ونور ضريحها وجعل الله الخير والبركة والصلاح في أولادها وبناتها وأخوانها وأخواتها وألهمهم جميعاً الصبر والسلوان إنه ولي ذلك والقادر عليه.
إن القلم ليقصر في وصف أم محمد بن عوض القرني رحمها الله رحمة واسعة وجبر الله مصابنا فيها. وأرجو الله جل وعلا لها الفردوس الأعلى في الجنة فكانت وفاتها بعد مرض لازمها بضع سنوات وهي تحمد الله وتشكره صابرة محتسبة وتكثر من ذكر الله تبارك وتعالى أرجو الله أن يكون كفارة لها قال الله تبارك وتعالى: (وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ) والابتلاء سنة إلاهية يمنحها الله للصابرين أسأل الله لها ذلك وكما جاء في الحديث النبوي عن النبي صلى الله عليه وآل وسلم أنه قال: ((لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده أو في ماله أو في ولده حتى يلقى الله سبحانه وما عليه خطيئة)) أرجو الله لها الشهادة وأن يتقبلها في عباده الشهداء ويجعلها رحمة على من قبلها ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة وأن يريها مقعدها في الجنة صباحاً مساء.
إن العمة ام محمد رحمها الله من خيرة النساء وإن القلب ليحزن والعين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا الحمد لله ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. لقد كانت متوكلة على الله عز وجل تُذَّكِر بالالتزام والعفة والاحتشام والتوكل على الله جل وعلا كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتروح بطاناً)).
كانت رحمها الله تخاف الله تبارك وتعالى وكانت متعبدة لربها على نور وبصيرة صابرة محتسبة معتصمة بالله رب العالمين. كانت رحمها الله مؤمنة صادقة تحنو وتعطف على الكبير والصغير من المسلمين ذاكرة شاكرة وتحب فعل الخير وتحث عليه وتدعو إلى الخير والاعتصام بكتاب الله وتكثر من قراءة القرآن الكريم وتلتزم بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم والمحافظة على الصلوات والذكر وتحث على الصدق وحفظ الأمانة، كانت رحمها الله تعالى سهلة فصيحة الكلام سليمة القلب بشوشة، وتحث على الصدق والصيام والصدقة وبر الوالدين وصلة أقاربها وتستقبلهم بقلب تشعر بصدق محبتها وتراحيبها تقدر الكبار من أقاربها وتحنوا على الصغير منهم وتعطف على الأطفال وتمنحهم من الهدايا، كانت كثيرة الدعاء لربها والتعلق بالله جل وعلا وتحافظ على الذكر ولسانها يلهج بذكر الله تعالى، ملتزمة بتقوى الله جل جلاله، وكانت تحب جيرانها وتصل أقربائها وتكره الإساءة إلى الآخرين، كان تحب الصالحين، كانت رحمها الله تعالى تحافظ على الصلوات في أوقاتها فكانت في صلاتها مع النساء تأخذ بوصية رسوله صلى الله عليه وسلم خير صفوف النساء آخرها.
كانت رحمها الله تعالى تنافس في فعل الخير والمسابقة عليه، كانت تحيي صلاة الليل والتهجد وتكثر من الذكر، كانت رحمها الله تعالى تحب التفاهم والبسط في الحديث والمذاكرة. كانت حصيفة رزينة متعبدة، كانت موفقة في حياتها رحمة الله عليها تحس منها المحبة والمودة وتبذل من مالها للفقراء والمحتاجين آخذه بقول الله تبارك وتعالى: (لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا). كانت وصولة بحق تتصل بأخوانها وأخواتها وأقربائها بصفة مستمرة آخذة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في صلة الرحم: (من وصلها وصله الله) فبحق أنها كانت وصولة كانت ذات قلب سليم تساهم في اعمال البر والصدقة والخير بأنواعها وقد أقامت مسجداً على طريق الساحل ويرتاده ابن السبيل مزود بالخدمات والمرافق آخذة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من بنى لله مسجداً بنى الله له قصراً في الجنة) ولها آبار مياه صدقة جارية آخذة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (أفض الصدقة سقيا الماء) لها محبة وتقدير عند كل من يعرفها كاسبة رضى زوجها العم سالم بن إبراهيم بارك الله في عمره لعملِ صالح فقد كان عنها راضِ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من ماتت وزوجها عنها راضِ دخلت الجنة) بل كل اقاربها ومعارفها راضين عنها ويدعون لها، كانت تحرص على المرابطة في عمل الخيرات تستقبل من يفد إليها من أقاربها بنفس مطمئنة بروح طيبة وتدعو لمن تقابلهم تحب الخير وتوده لكل مسلم ومسلمة. رحم الله ام محمد وحسام واخواتهم رحمة الأبرار وأسكنها الله فسيح جناته وقدس الله روحها ونور ضريحها وجعل الله الخير والبركة والصلاح في أولادها وبناتها وأخوانها وأخواتها وألهمهم جميعاً الصبر والسلوان إنه ولي ذلك والقادر عليه.