صفقة الخيار الأخير

صفقة الخيار الأخير

بعد التأخر في التعاقد مع مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لفترة طويلة، وبعد ظهور التبريرات التي كانت تقول بأن التأخير يعود إلى الرغبة في التريث لاختيار الأفضل، انتقلت هذه العدوى إلى الأندية التي أصبحت تسير في تعاقداتها على المثل القائل (كل تأخيرة وفيها خيرة). صحيح أن التريث وعدم الاستعجال في التعاقدات الأجنبية من أجهزة فنية ولاعبين محترفين أمر مطلوب، لأننا شربنا كثيراً من مقالب الوافدين من الخارج في الأعوام الأخيرة، ولكننا يجب أن نعرف أن هناك فرقاً بين التأخير والتسويف!! والتسويف الذي أقصده هنا هو إضاعة الوقت وهدره في مفاوضات هنا وهناك وتجارب لا فائدة منها، وسياسة ضبابية وغموض غريب، يسمح بانتشار الشائعات والأخبار المغلوطة، وفي النهاية يأتي التعاقد مع لاعب في اللحظات الأخيرة حتى يحتسب على أنه لاعب أجنبي ليس إلا. لم يكن الجمهور الأهلاوي يتوقع هذا الاسم المغمور في التدريب، فمع احترامي للتشيكي باروليم إلا أنه لم يكن على قدر تطلعات وطموحات جماهير الأهلي التي صبرت كثيراً على التأخير في التعاقد مع الجهاز الفني، وسط أسماء فنية كبيرة تناقلتها وسائل الإعلام، حتى جاء التعاقد مع هذا المدرب المغمور، لتردد جماهير الأهلي قائلة: (صمنا طويلاً وأفطرنا على بصلة). رغم الإشادات الكبيرة التي صاحبت تعاقد الاتحاد مع اللاعب البرازيلي جيرالدو إلا أن الاتحاد يعد متأخر كثيراً في صفقاته، فما زال مصير زيايه وجورج مجهولاً حتى الآن، ولا أدري هل سيلحق الاتحاد بجاره الأهلي في مسلسل صفقة الخيار الأخير؟! ammarbogis@gmail.comللتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMSتبدأ بالرمز (82) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى88591 - Stc635031 - Mobily737221 - Zain

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة