كتاب
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2026 22:24 KSA
كل موجة تصل إلى الشاطئ، تحمل طاقةً نتجت عن حركة الرِّياح فوق سطح البحر، ولعقودٍ طويلة، ظلَّ الإنسانُ ينظر إلى هذه الحركة باعتبارها ظاهرةً طبيعيَّةً، بينما بدأت دول ومراكز بحثيَّة حديثة تتعامل معها كمصدر محتمل للطاقة المتجدِّدة.
تعتمد طاقة الأمواج على تحويل الحركة المستمرَّة للمياه إلى كهرباء، وهناك تقنيات متعدِّدة لتحقيق ذلك، منها العوامات التي تتحرَّك صعودًا وهبوطًا مع الموج، وأجهزة تعتمد على حركة المياه لتشغيل أنظمة ميكانيكيَّة، إضافة إلى تقنية العمود المائي المتذبذب التي تستخدم حركة الأمواج لضغط الهواء، وتشغيل توربين.
وقد شهدت دول مثل المملكة المتحدة، والبرتغال، وإسبانيا، وأستراليا، تجارب عديدة في هذا المجال ومن التجارب المعروفة محطَّة Pico في جزر الأزور البرتغاليَّة منذ 1999م تمدُّ الجزر بطاقة قدرها 400 كيلوواط، التي استخدمت تقنية العمود المائي المتذبذب، كما استثمرت المملكة المتحدة في تطوير تقنيات بحريَّة؛ بسبب طبيعة سواحلها، وارتفاع طاقة الأمواج في بعض المناطق.
وتتميَّز طاقة الأمواج بأنَّها مصدر متجدِّد، ويمكن أنْ تكون مفيدةً خصوصًا للمناطق الساحليَّة والجزر، لكنَّها تواجه تحدِّيات مهمَّة منها ارتفاع تكاليف الإنشاء والصيانة، وتأثير الملوحة، والتآكل، وقوة العواصف، إضافة إلى ضرورة دراسة تأثير الأجهزة على البيئة البحريَّة.
وقد يكون المستقبل في الجمع بين أكثر من مصدر، فبدل الاعتماد على الأمواج وحدها، يمكن دمجها مع الطاقة الشمسيَّة، والرياح البحريَّة، والتخزين، بحيث تعمل هذه المصادر بصورة متكاملة.
والأهم أنَّ تطوير هذه التكنولوجيا يحتاج إلى تجارب طويلة الأمد في مواقع مختلفة؛ لأنَّ البحر ليس واحدًا في جميع أنحاء العالم فالأمواج في المحيط الأطلسي تختلف عن أمواج البحار شبه المغلقة.
إنّ الإنسان بدأ يتعلَّم كيف يستفيد من حركة البحر دون أنْ يوقفها، وربَّما يأتي يوم تصبح فيه الأمواج جزءًا من شبكة الطاقة العالميَّة، لتتحوَّل حركة نراها كل يوم على الشواطئ إلى كهرباء يستفيد منها الإنسان.
تعتمد طاقة الأمواج على تحويل الحركة المستمرَّة للمياه إلى كهرباء، وهناك تقنيات متعدِّدة لتحقيق ذلك، منها العوامات التي تتحرَّك صعودًا وهبوطًا مع الموج، وأجهزة تعتمد على حركة المياه لتشغيل أنظمة ميكانيكيَّة، إضافة إلى تقنية العمود المائي المتذبذب التي تستخدم حركة الأمواج لضغط الهواء، وتشغيل توربين.
وقد شهدت دول مثل المملكة المتحدة، والبرتغال، وإسبانيا، وأستراليا، تجارب عديدة في هذا المجال ومن التجارب المعروفة محطَّة Pico في جزر الأزور البرتغاليَّة منذ 1999م تمدُّ الجزر بطاقة قدرها 400 كيلوواط، التي استخدمت تقنية العمود المائي المتذبذب، كما استثمرت المملكة المتحدة في تطوير تقنيات بحريَّة؛ بسبب طبيعة سواحلها، وارتفاع طاقة الأمواج في بعض المناطق.
وتتميَّز طاقة الأمواج بأنَّها مصدر متجدِّد، ويمكن أنْ تكون مفيدةً خصوصًا للمناطق الساحليَّة والجزر، لكنَّها تواجه تحدِّيات مهمَّة منها ارتفاع تكاليف الإنشاء والصيانة، وتأثير الملوحة، والتآكل، وقوة العواصف، إضافة إلى ضرورة دراسة تأثير الأجهزة على البيئة البحريَّة.
وقد يكون المستقبل في الجمع بين أكثر من مصدر، فبدل الاعتماد على الأمواج وحدها، يمكن دمجها مع الطاقة الشمسيَّة، والرياح البحريَّة، والتخزين، بحيث تعمل هذه المصادر بصورة متكاملة.
والأهم أنَّ تطوير هذه التكنولوجيا يحتاج إلى تجارب طويلة الأمد في مواقع مختلفة؛ لأنَّ البحر ليس واحدًا في جميع أنحاء العالم فالأمواج في المحيط الأطلسي تختلف عن أمواج البحار شبه المغلقة.
إنّ الإنسان بدأ يتعلَّم كيف يستفيد من حركة البحر دون أنْ يوقفها، وربَّما يأتي يوم تصبح فيه الأمواج جزءًا من شبكة الطاقة العالميَّة، لتتحوَّل حركة نراها كل يوم على الشواطئ إلى كهرباء يستفيد منها الإنسان.