مسلسل بيع النجوم

مسلسل بيع النجوم

في ظل السيل الجارف، والكم الكبير من المسلسلات الرمضانية التي تعج بها شاشات القنوات الفضائية انقسم المجتمع السعودي إلى فريقين ما بين طاش، وما بين سكتم بكتم، لكنني فضلتُ البقاءَ على الحياد، فلستُ متابعًا لهذا ولا ذاك. ويبدو أن موضة المسلسلات الرمضانية لم تقتصر على الشاشة الفضية لكنها امتدت أيضًا إلى الوسط الرياضي الذي نشاهد فيه مسلسلاً مثيرًا وغريبًا، وهو مسلسل التفريط في النجوم. لم أصدّق خبر انتقال القحطاني إلى العين الإماراتي، ولم أصدّق رحيل ويلي إلى بني ياس الإماراتي، وأخشى أن تكون الإدارة الهلالية قد اتخذت أسوأ قراراتها منذ توليها الرئاسة، فالقحطاني ليس للبيع، ولا حتى الإعارة تحت أي ظرف من الظروف وفيما لو اكتمل مسلسل التفريط برحيل الهوساوي، فأعتقد أننا سنشهد هلالاً آخر قد يكون أبعد ما يكون عن الزعيم. لم يقتصر مسلسل بيع النجوم على البيت الهلالي فها هو غريمه النصر يسعى جاهدًا للتخلص من الحارثي الذي كان في يوم من الأيام معشوق الجماهير الأول، وعلى نفس المنوال تسير الأمور في نادي الشباب مع اللاعب عبده عطيف، الذي تحوّل من نجم كبير إلى مجرد عالة على الفريق. والأمر نفسه ينطبق على نجوم الوحدة الذين يعرضون الآن بالمزاد العلني بعد تأكد هبوط الفريق، ويبدو أن الإدارة الوحداوية تقف عاجزة عن الصمود في وجه الملايين القادمة من هنا وهناك، ويبقى السؤال الأهم: هل سنشهد المزيد من حلقات هذا المسلسل الرمضاني الرياضي الكبير، أم أننا على موعد مع الحلقة الأخيرة من مسلسل بيع النجوم؟!

 

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (82) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة