صوت العقل

صوت العقل

انتهت أم القضايا وأسدل الستار على آخر فصل من فصولها بعد أن أعلنت ‏المحكمة الدولية صرف النظر عن القضية لعدم الاختصاص فضاع بصيص الأمل ‏الأخير بالنسبة للوحداويين وتأكد هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى. ‏ ورغم ذلك لم تتوقف الالتماسات ولم تنته المناشدات فظهرت أصوات العاطفة ‏التي تناشد برفع القرار بداعي العدل والإنصاف وسلاح العشق لمكة وأبنائها ‏وجمهورها الكبير. ‏ لا يختلف اثنان على عشقه لأرض المشاعر المقدسة والصغير منا قبل الكبير يدرك ‏أن نادي الوحدة هو الواجهة الرياضية الحقيقية للعاصمة المقدسة لكننا نتحدث ‏عن الأنظمة ونتكلم عن لوائح وقرارات يجب أن تطبق حتى لو اختلفت ‏المسميات وتغيرت الألوان. ‏ من وجهة نظري فإن الأمور قد حسمت وفات الأوان على تقديم الأعذار ‏وطلب الاستثناءات ومع احترامي للرئيس الوحداوي العاشق أبو رامي فقد حان ‏الوقت ليتقبل الأمر الواقع ويبدأ في رسم خارطة الطريق التي تعيد الفرسان إلى ‏دوري المحترفين في أسرع وقت قبل أن يغرقوا في دوامة الأولى لسنين طويلة. ‏ نعم هذه هي الحقيقة وهذا هو الحديث الذي يجب أن يقال حتى لو كان وقعه ‏قاسياً على البعض لكننا يجب أن نتعامل معه بحكمة وروية دون انفعال وعصبية ‏قد تؤدي بنا إلى ما لا تحمد عقباه. ‏ كان من الممكن أن يأتي العفو من أصحاب العفو وكان من الممكن أن تغلب ‏العاطفة على العقل وكان من الممكن أن يكون مقالي هذا أسطراً من المناشدات ‏للرئيس العام الأمير نواف بن فيصل وطلب السماح واستغلال فرصة قرارات ‏العفو الرمضانية لكنني أدرك أننا نعيش موجة التغيير الحقيقية التي يعلو فيها ‏صوت القانون فوق كل شيء فأصبحت العواطف في المرتبة الثانية في زمن ‏جديد لا يؤمن إلا بصوت العقل.ammarbogis@gmail.comللتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMSتبدأ بالرمز (82) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى88591 - Stc635031 - Mobily737221 - Zain

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة