آخر همهم

آخر همهم
في الوقت الذي تزخر فيه القنوات الفضائية بأضخم الأعمال الدرامية حتى أصبحت المسلسلات تأخذ حيزاً كبيراً يفوق 24 ساعة يومياً في هذا الشهر الفضيل ولو تأملنا قليلاً في هذه المسلسلات لوجدنا أنها تسير في اسطوانة متكررة من حيث الشكل والمضمون. قضايا الشباب والمخدرات والزواج والطلاق والفساد أصبحت هي المواد السائدة في معظم المسلسلات وكأن مجتمعنا لم يعد فيه سوى هذه القضايا فأصبح في نظر هؤلاء مجتمعاً فاسداً فالفن هو في الحقيقة المرآة الأكبر للمجتمع الذي يصوره. أتساءل وأعلم أن تساؤلي لا يلقى تجاوباً وتفاعلاً كبيراً من الوسط الفني فأقول أين نصيبنا نحن أصحاب القدرات الخاصة من هذه المسلسلات؟! ألا تستحق إنجازاتنا بقعة من الضوء الدرامي ليسلط عليها؟! ألا تستحق أن تسطر معاناتنا بصورة درامية تعكس حقيقة ذوي الاحتياجات الخاصة في مجتمعنا؟! لا أعتقد أنني سأجد من يملك الشجاعة ليجيب عن تساؤلاتي هذه لأن الحقيقة المرة تقول بأن المنتجين وعمالقة الدراما من الوسط الفني منشغلون فيما هو أهم من ذلك وهو ما يطلبه المشاهدون!! لن أطالب ولن أناشد هؤلاء بأن يتكرموا علينا ويمنحونا مساحة بسيطة في أعمالهم الفنية لأنني أدرك تماماً وأعلم علم اليقين أننا لسنا ضمن اهتماماتهم فنحن باختصار آخر همه

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة