صبرًا على الأخضر

صبرًا على الأخضر
قبل أن ألجأ إلى صوت العقل والمنطق دعوني أعبر عن غضبي وانفعالي حول ما حدث لمنتخبنا الوطني في خطواته الأولى في التصفيات فما حدث لا يمكن أن نسميه إلا بالكارثة إن لم تكن مهزلة. نقطة واحدة هي حصيلتنا في مباراتين وهذه مصيبة كبيرة لمنتخب أعد العدة من أجل عودة قوية إلى المنافسة في المحافل العالمية ولكن دعونا نتحدث بصراحة وشفافية ونتساءل ما الذي يحدث ؟؟مدرب فيلسوف يحاول تطبيق نظريات وقناعات كروية ما بين عشية وضحاها على لاعبين لا يملكون الخبرة الكافية ليتشربوا مثل هذه الفلسفة المعقدة في هذا الوقت القصير. أحزر أمرًا يا ريكارد فهذه معلومة مني قد تفاجئك كثيرًا فدعني أقولها لك بكل صراحة فأنت تعمل مدربًا للمنتخب السعودي ولست مدربًا لبرشلونة أنت تتعامل مع الدوسري والعابد والجاسم ومعاذ وهزازي ولست تتعامل مع تشافي وإنيستا وميسي ورونالدينهو وإيتو فاستيقظ من الحلم الكتالوني وعش في الواقع قليلًا قبل أن يضيع منا كل شيء ونعيش نحن في كوابيس على حساب أحلامك الوردية. ذكرت بأنني سأعود إلى صوت العقل والمنطق بعد أن أعبر عما في داخلي من الغضب والحسرة فصوت المنطق يقول بأننا تأخرنا كثيرًا في التعاقد مع ريكارد فاضطر إلى الاستكشاف والتجربة في المباريات الرسمية بدلاً من المباريات الودية وصوت المنطق يؤكد أن خسارة مباراة ليست نهاية المطاف وصوت المنطق يفرض علينا أن نكون أكثر هدوءًا وألا نستعجل في إطلاق الأحكام المتسرعة لأن صوت المنطق ينادي قائلًا صبرًا على الأخضر.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة