قراءات.. ورسائل
تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2011 01:10 KSA
يا نبت الخير والحب والعطاء، يا مَن ترجمت الوعود وجعلتها واقعًا ملموسًا.. يا أيُّها الشهم الإنسان، يا قائد مسيرة الإصلاح، يا خادم الحرمين الشريفين، الوطن وكلّ مَن يعيش على ترابه يحبك، قلبك معلق بحب الخير، ففي شهر رمضان المبارك كشف لنا معالي وزير التربية والتعليم اعتماد دعم سنوي لمؤسسة تكافل الخيرية قدره نصف مليار ريال، حتى تؤدي دورها المناط بها للطلاب والطالبات ومساعدتهم حتى يحققوا أهدافهم الإستراتيجية لهذا الوطن، نعم نحن نزهو بك، وهذا هو إحساسنا نحوك، وهذه مشاعرنا تجاهك، فهذه المؤسسة أهدافها ذوو الحاجة، والأيتام والمعوزون.
***
في حواره مع عكاظ بتاريخ الاثنين 15 رمضان 1432هـ قال مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في منطقة عسير الشيخ محمد القحطاني في حديثه عن أئمة وخطباء المساجد أنه لا مجال للاجتهاد في الأمر، مبينًا أن ضبط أعمال الخير له آثاره الطيبة على مسار الدعوة والأعمال الخيرية.. شكرًا يا شيخ محمد جاءت كلماتك رائعة، ولها آلية، خاصة إجابتك عن السؤال: ماذا تفعلون فيمن يغادر مسجده إلى مكة أو المدينة للاعتكاف في العشرة الأواخر، فقلت: التوجيهات أن يلتزم الأئمة مساجدهم في رمضان، ما لم تكن هناك ضرورة تقدر بقدرها، وأن لا يحصل خلل في المسجد، وهو ما لا نرضاه ولا نقره أبدًا، وإذا حدث فسوف يحاسب ونحاول ضبط الأمور.
***
أجزم بأن مرفق الدفاع المدني قدم خدمات، وحقق إنجازات للمعتمرين والزوار خلال أيام شهر رمضان المبارك للحفاظ على أمن وسلامة ملايين المعتمرين، هذا المرفق يستحق أن يكتب عنه كل قلم مخلص على أوراق بيضاء، فمن يعمل في هذا الجهاز عرف روح المواطنة، ونظر إلى العمل الصادق المبتغي خدمة المعتمرين والزوّار، فتأتي رسالة رجال الدفاع منبثقة من جوهر هذا الدين الحنيف، يقول العميد جميل أربعين مدير إدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة: إن انتشار الوحدات والفرق الإسعافية داخل الحرم والمنطقة المحيطة به؛ للتعامل مع أي إصابات أو حالات مرضية، شكرًا بكل كلمات الشكر لرجال الدفاع المدني الذين نعتبرهم بذرة عطاء لهذا الوطن.
***
عمدة حي الهجرة وبطحاء قريش بمكة المكرمة الشيخ إبراهيم شرقاوي، لا أُجانب الحقيقة إن قلت: إنك شعلة في النشاط والحيوية، ودائمًا في تعاملاتك تعطي معاني حضارية، نعم يا شيخ إبراهيم، كيف لا ومكة منبع الرسالة السماوية، مهبط الوحي، تنجب على مدى الأيام والأجيال الكثير من النماذج التي تنطلق نحو الآفاق، لتقف شامخة على درجات العمل، وقد كنت أكتب لك هذه الكلمات، وقد تابعت فعاليات مهرجان محلاك يا عيد 7، يكفيك من هذا المهرجان التواصل والتعاون بين أبناء الحي.
***
لا ندري متى تنتهي مشكلة ضمان جدة؟! فقد شهد مكتب ضمان جدة في رمضان المبارك وقوف أعداد ممّن ينتظرون أهاليهم تحت أشعة الشمس الحارقة وقت الصيام، والمبنى يفتقر إلى أماكن انتظار مظللة، ومكيفة للرجال، وجاء في تقرير هذه الجريدة الرائعة بتاريخ الأربعاء 24 رمضان 1432هـ أن بعض المراجعين قالوا: لا نعلم ماذا يدور داخل أروقة الضمان الاجتماعي، فربما كانت هناك حركة نقل، أو ترقيات، أو إعادة هيكلة، فمدير الضمان غير موجود، ونائبه كذلك.. أسهبنا كثيرًا في الكتابة عن الضمان، متى تبدأ الشؤون الاجتماعية بالتدخل لإعادة الأمور إلى نصابها، والقضاء على العشوائية الواضحة في عمل ضمان جدة في ظل غياب إدارته؟!