هنيئًا لنا بهذا الوطن

هنيئًا لنا بهذا الوطن
من السهل أن تسبك عبارات المدح والثناء وتزينها بكلمات الحب والعشق وترسلها إلى من تهوى وتحب ولكن من الصعوبة بمكان أن تجد تلك الكلمات أو تعثر على تلك العبارات التي تفي وطنًا عظيمًا مثل وطني ووطنك ولا حتى معشار حقه. في كل عام أجد نفسي في امتحان صعب أقيس فيه قدرتي على الإبداع في الكتابة عن هذا الوطن المعطاء وطن الحب والوفاء وطن الخير والعطاء لأجد نفسي في كل عام في عداد الراسبين في امتحان البلاغة الفصيحة التي تعطي هذا الوطن حقه الكبير علي وعليك وعليها. في وطن نعيش فيه ظلال الأمن والأمان، وننعم فيه بالخير والرخاء، في عهد قائد هذا الوطن ومليكه المفدى ومحبوب الشعب بأكمله صغيرهم قبل كبيرهم حتى أصبح وطننا حلمًا لمن فقد هذه النعم أدامها الله علينا ما حيينا. قصة حب تزينها أجمل ألحان العشق والغرام، تحيطها مشاعر الفخر والاعتزاز بأمجاد الآباء والأجداد يعلوها تفاؤل بالمستقبل المشرق للأبناء والأحفاد في عهد الخير والنماء.. هذه باختصار قصتنا مع وطننا الغالي الذي نحتفل به اليوم عريسًا يزف إلى عروسه في مشهد تاريخي سيتكرر ما تعاقب الليل والنهار على وطن الخير والأخيار. في يوم كهذا تختلط المشاعر وتتجلى الفرحة بأبهى صورها حتى تزينت المملكة بوشاحها الأخضر فرسمت أجمل لوحة من الممكن أن يرسمها رسام، ونظمت أروع قصيدة من الممكن أن ينظمها شاعر، وغنت أعذب أغنية من الممكن أن يغنيها مغنٍ، لأجد نفسي حائرًا.. ماذا بقي لكاتب مثلي سوى أن يقول: هنيئًا لنا بهذا الوطن.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة