برافو أهلي

برافو أهلي
خسر الأهلي بالأربعة أمام الهلال وشاهدنا فريقاً متهالكاً يفتقد إلى أبسط أبجديات كرة القدم وكأنه فريق مغاير لذلك الفريق الذي شاهدناه في الجولات الثلاث الأولى ومع ذلك هتفت بأعلى صوتي برافو أهلي. خسارة قاسية وغير متوقعة لكنها جاءت طبيعية في ظل التخدير الإعلامي الذي تعرض له الفريق الأهلاوي قبل اللقاء فدخل الملعب وكأنه يلاعب فريق نجران أو الأنصار فكانت النتيجة التي لم تكن في حسبان أكثر الهلاليين تفاؤلاً ولا أكثر الأهلاويين تشاؤماً ومع ذلك ما زلت أقول برافو أهلي. لا أريد الخوض في التفاصيل الفنية لأن الأهلي لم يخسر لهذه الأسباب ولكنه خسر لأن الجميع توجه بلقب الدوري الضائع منه منذ ما يزيد عن ربع قرن لمجرد أنه ظهر بشكل ساحر في بداية المشوار ويجب أن نعترف أن الأهلي تفوق على نفسه في هذا الموسم فقدم لوحة فنية جميلة لم تشوهها رباعية الهلال جعلتني متمسكاً بالعبارة التي تقول برافو أهلي. رب ضارة نافعة هذا ما يرجوه الأهلاويون بعد صدمة الهلال وأعتقد أن الحل بيد لاعبي الأهلي فهم وحدهم من يستطيعون كتابة المستقبل الأهلاوي هذا الموسم وهم القادرون على إثبات أن التفوق الأهلاوي لم يكن مجرد فورة حماس كما وصفها البعض وأن اللقاء المقبل أمام التعاون سيجبر الجميع على القول برافو أهلي. قد لا يكون مقالي هذا منتظراً من قبل عشاق الأهلي الذين كانوا ينتظرون مني ذلك الهجوم اللاذع على لاعبي الفريق وخاصة المدافع جفين البيشي الذي تألق كثيراً هذا الموسم منذ البداية ولن أغتال تألقه لمجرد أنه فقد التركيز في مباراة واحدة ولكي أكون صادقاً مع نفسي لابد أن أشير إلى أن المستوى المتواضع شمل معظم لاعبي الفريق الأهلاوي في ذلك اللقاء ولم يقتصر على لاعب أو اثنين لكن رسالتي لجمهور الأحلام الأخضر تتلخص في كلمتين لابد أن يقتنع بها كل مشجع أهلاوي عاقل وهي برافو أهلي.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة