رحمك الله سلطان الإنسانية

رحمك الله سلطان الإنسانية
عندما يكون المصاب جللاً، وعندما يكون الفقيد عظيمًا، بحجم سلطان الخير ‏والوفاء، سلطان الإنسانية والعطاء، الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب ‏رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، عندها نتذكر ما ‏قدمه هذا الفقيد الغالي للدين، ثم الوطن، فنقول: (إنا لله وإنا إليه راجعون). حقًّا إنها لحظات من الحزن والأسى التي يخيّم فيها الصمت والوجوم من هول ‏الصدمة ووقع الخبر المفاجئ، فتتبعثر العبارات وتضيع وسط الدموع المنهمرة ‏حزنًا وألمًا على فراق فقيدنا العظيم الذي خسرته الأمة العربية والإسلامية والعالم ‏أجمع في شخصية لن تتكرر على مر التاريخ. لو أردت استعراض تلك الإنجازات والصفحات المضيئة في تاريخ فقيدنا الغالي لما ‏وسعتني مقالات، ولا مجلدات، فما قدمه -المغفور له بإذن الله- الأمير سلطان بن عبدالعزيز في جميع المجالات يتجاوز كلمات قواميس اللغة ومعاجمها؛ ليتخطى إلى ‏موسوعات وموسوعات؛ لتخلد ذكراه التي ستظل في قلوبنا محفورة باسم سلطان ‏الإنسانية، رحمه الله. لا أجد ما أواسي به نفسي، أو أواسي به كلَّ مَن لديه قلب ينبض من المحيط إلى ‏الخليج، من صغير أو كبير، أو ذكر أو أنثى؛ لأعزيهم في وفاة رمز من رموز الخير ‏والعطاء، فقيدي وفقيدكم، وفقيد العالم أجمع الأمير سلطان بن عبدالعزيز، رحمه الله ‏رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته. أخيرًا ماذا يمكننا أن نقول ونحن نودع والدًا وقائدًا ورجلاً مخلصًا قضى جل ‏حياته في خدمة الإسلام والمسلمين، وحمل على عاتقه رسالة عظيمة عمل على ‏أدائها حتى وافته المنية. فرحمك الله يا سلطان الإنسانية.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة