فرحة العيد وهم الأخضر

فرحة العيد وهم الأخضر
سؤال ما يحيرني كثيرًا ولم أجد الإجابة المقنعة عليه حتى الآن وهو لماذا لا تظهر مظاهر الفرحة ولماذا لا أرى مظاهر البهجة والسرور والاحتفال في عيد الأضحى المبارك في مجتمعنا مثلما تتجلى بشكل واضح في عيد الفطر المبارك ؟! لم أجد تفسيرًا منطقيًا لتساؤلي هذا لكنني لمست تلك الفرحة الغائبة بين صفوف الحجيج عندما أكرمني الله عز وجل بالحج قبل ثلاثة أعوام عندها أدركت أن فرحة العيد لها طعم آخر في المشاعر المقدسة وسط الحدث الكبير فأسأل الله عز وجل أن يتقبل من الحجيج حجهم وأن يجزيهم على سعيهم خير الجزاء. في خضم الفرحة بأجواء العيد لا نستطيع أن ننسى أن هناك لقاءً مفصليًا ينتظرنا أمام تايلاند لا يقبل أنصاف الحلول فالفوز ولا شيء غير الفوز هو الذي يبقينا في دائرة المنافسة على التأهل. علينا أن نتجاوز خلافاتنا مع الجهاز الفني أو الإداري للمنتخب الوطني وعلينا أن نتجاهل قناعاتنا مؤقتًا حتى نتجاوز هذه المرحلة الحرجة فلقاء تايلاند ومن بعده لقاء عمان لا يحتمل الخطأ أو التقصير . كنت أتمنى أن تكون هناك فترة كافية بعد العيد لنتفرغ لهذه المهمة الوطنية ولكن يبدو أننا مضطرون لنعيش فترة صعبة تتأرجح فيها مشاعرنا ما بين فرحة العيد وهم الأخضر.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة