فالكم أخضر

فالكم أخضر
من حقنا أن نتفاءل بانتصار سعودي مساء اليوم أمام العُماني الشقيق، بعد تلك ‏الصورة الجميلة التي ظهر بها صقورنا الخضر أمام تايلاند، ومع ذلك فإن الحرص ‏واجب، والاحتياط مطلوب. لسنا مستعدين لمفاجأة عُمانية تعصف بكل ما قدمناه خلال الفترة الماضية، رغم ‏أننا لم نظهر بشكل فعلي إلاّ في اللقاء الأخير؛ لذا فإن الإفراط في التفاؤل ‏مرفوض، كما أن التشاؤم غير مرغوب. الروح ولا شيء غير الروح هي مَن ستصنع الفارق اليوم، فمنتخبنا الوطني لم ‏يصل بعد إلى مرحلة الاستقرار الفني التي تطمئن جماهيره، ورغم ذلك فإننا نطمع ‏اليوم في كسب هذا اللقاء المصيري مستوى ونتيجة في ظل توفر كلمة السر التي ‏ذكرتها وهي روح لاعبي الأخضر. ليس من عادتي الحديث عن الأمور الفنية في يوم المباراة، لكنني أجد نفسي ‏مضطرًا لذلك، فالمنتخب الوطني -من وجهة نظري- بحاجة إلى خدمات اللاعب ‏ياسر القحطاني أكثر من زميله ناصر الشمراني؛ بسبب طبيعة الدفاع العماني ‏الذي يحتاج إلى لاعب قناص بحجم ياسر الكاسر، حتى لو ظهر بنصف مستواه. أمّا مسرح الملحمة، وهو خط المنتصف، فهو بحاجة إلى تحركات النجم أحمد ‏عطيف مع تحرير الجاسم والفريدي للقيام بالواجبات الهجومية بجانب المبدع ‏القائد محمد نور الذي ننتظر منه بصمته المعهودة في لقاء الليلة. انتهى الحديث، ولم يبق هناك إلاّ الدعوات والأماني والتطلعات بأن يقدم صقورنا ‏الخضر التأهل هدية لجماهيرهم العاشقة التي ستكون اللاعب الأهم في مباراة ‏اليوم، واسمحوا لي أن أنهيها هذه المرة على طريقة الزميل خالد الزهراني فأقول: ‏فالكم أخضر.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة