فالكم أخضر
تاريخ النشر: 14 نوفمبر 2011 23:36 KSA
من حقنا أن نتفاءل بانتصار سعودي مساء اليوم أمام العُماني الشقيق، بعد تلك الصورة الجميلة التي ظهر بها صقورنا الخضر أمام تايلاند، ومع ذلك فإن الحرص واجب، والاحتياط مطلوب.
لسنا مستعدين لمفاجأة عُمانية تعصف بكل ما قدمناه خلال الفترة الماضية، رغم أننا لم نظهر بشكل فعلي إلاّ في اللقاء الأخير؛ لذا فإن الإفراط في التفاؤل مرفوض، كما أن التشاؤم غير مرغوب.
الروح ولا شيء غير الروح هي مَن ستصنع الفارق اليوم، فمنتخبنا الوطني لم يصل بعد إلى مرحلة الاستقرار الفني التي تطمئن جماهيره، ورغم ذلك فإننا نطمع اليوم في كسب هذا اللقاء المصيري مستوى ونتيجة في ظل توفر كلمة السر التي ذكرتها وهي روح لاعبي الأخضر.
ليس من عادتي الحديث عن الأمور الفنية في يوم المباراة، لكنني أجد نفسي مضطرًا لذلك، فالمنتخب الوطني -من وجهة نظري- بحاجة إلى خدمات اللاعب ياسر القحطاني أكثر من زميله ناصر الشمراني؛ بسبب طبيعة الدفاع العماني الذي يحتاج إلى لاعب قناص بحجم ياسر الكاسر، حتى لو ظهر بنصف مستواه.
أمّا مسرح الملحمة، وهو خط المنتصف، فهو بحاجة إلى تحركات النجم أحمد عطيف مع تحرير الجاسم والفريدي للقيام بالواجبات الهجومية بجانب المبدع القائد محمد نور الذي ننتظر منه بصمته المعهودة في لقاء الليلة.
انتهى الحديث، ولم يبق هناك إلاّ الدعوات والأماني والتطلعات بأن يقدم صقورنا الخضر التأهل هدية لجماهيرهم العاشقة التي ستكون اللاعب الأهم في مباراة اليوم، واسمحوا لي أن أنهيها هذه المرة على طريقة الزميل خالد الزهراني فأقول: فالكم أخضر.