افتح يا إتي

افتح يا إتي
لست معتادًا على رؤية العميد الاتحادي يترنح بهذا الشكل المريع، ولست سعيدًا بهذا الوضع الذي يعيشه عمود من أعمدة كرة القدم السعودية، ولست راضيًا أبدًا عما يحدث خلف الأسوار في البيت الاتحادي. مسلسل نزيف النقاط في العميد ما زال مستمرًا، وخاصة أمام تلك الفرق التي كان الاتحاد يكسبها بالخماسيات والسداسيات، وحتى لو ساءت الظروف تجده يكسبها بهدف في دقائق التسعينات، أما اليوم فقد تغير الحال إلى ما يشبه المحال. أتفق مع الإدارة الاتحادية في إقالة البلجيكي ديمتري، وأختلف معها في نفس الوقت، فالمدرب ديمتري هو مجرد مدرب طوارئ ولا يصلح لقيادة الفريق طوال موسم كامل، وكان المفترض توديعه مباشرة بعد نجاحه في مهمته في تجاوز الهلال في البطولة الآسيوية وخروجه من نهائي كأس الأبطال للبحث عن مدرب مميز قادر على صياغة مستقبل جديد للعميد، كما أنني ضد إقالته في هذا التوقيت قبل لقاء الديربي وكان الأولى مغادرته بعد اللقاء. رغم الأوضاع الصعبة التي عاشها ويعيشها الاتحاد إلا أن هذا لا يبرر أبدًا تلك الصورة التي يظهر بها الفريق، فقد أصبح الفريق الاتحادي بوابة سهلة للخصوم بشكل عجيب لا يعكس أبدًا خبرة لاعبيه الكبار. رغم أن الكفة لا تبدو متكافئة بين القلعة والعميد عطفًا على ظروف الفريقين إلا أن مقاييس الديربي ليس لها ميزان ولا معيار، فالاتحاد قادر على الفوز بروح لاعبيه رغم قلة خبرة مدربه المؤقت عبدلله غراب، أما الأهلي بقيادة مدربه المحنك جاروليم فليس عليه سوى أن يفتح بوابة الاتحاد المتهالكة مستخدمًا كلمة السر افتح يا إتي.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة