قبل أن يكون «ساهر»

قبل أن يكون «ساهر»

كتبت مقالاً في 2009 بعنوان: «هل تؤيد كاميرات مراقبة» بُعيد إعلان العميد علي بن صالح العلوان مساعد مدير الإدارة العامة للمرور عن النية في إطلاق مشروع لمراقبة الطرق بالكاميرات في عدد من مناطق المملكة، وأن قيمة المشروع المقترح مليارا ريال مكون من 874 كاميرا، بما يعادل 2.3 مليون ريال للكاميرا الواحدة، وهو رقم كبير جداً بكل المقاييس، ويثير حوله علامات استفهام، على كلٍّ هذا ليس موضوعنا، فكرة مشروع نظام «ساهر» تكمن في رصد المخالفات المرورية عن طريق وضع كاميرات متنقلة ومتخفية إما في صناديق أو سيارات تقف في أماكن مختلفة تتغير وتتبدل باستمرار، وتتلاقى مع أهداف المرور السري، لكن ما أثبتته الأيام على أرض الواقع كان شيئاً آخر، فمواقع الكاميرات شبه ثابتة تتقدم أو تتأخر قليلاً بل ومعظم قائدي المركبات يستطيعون تحديد مكانها بالضبط، بل ويبطئوا من سرعتهم حتى يتجاوزوها، بذلك يكون قد انتفى الهدف التي قامت من أجله، وعليه باتت الفكرة فاشلة وغير عملية، إضافة إلى ذلك ما نقرأه يومياً في الصحف من مخاطر على أفرادها وممتلكاتها، لا شك أن مراقبة الطرق بصفة عامة حدت كثيراً من حوادث الطرق- بحسب الإحصائيات المنشورة- ونحن مع إجراء من هذا النوع، لكن أليس كان من الأجدى أن تتم مراقبة جميع الطرق الرئيسة بالكاميرات الثابتة المثبتة على أعمدة، والتي لا تزيد تكلفتها الإجمالية بأي حال من الأحوال عن 25 ألف ريال، أي أن كل 100 كاميرا ثابتة بقيمة كاميرا واحدة من كاميرات ساهر، ومن ثم تغطية أكبر عدد من الشوارع والطرق، ويمكن أيضاً الاستفادة منها أمنياً. أخيراً هل من تطبيق لفكرة ساهر وبنفس الأهمية في المجتمعات الأخرى؟!!!

أخبار ذات صلة

عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
;
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!
مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
;
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
;
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
ظاهرة الاستفزاز المربحة