مشروع تطوير منطقة الهدا

مشروع تطوير منطقة الهدا
منطقة الهدا من المناطق السياحية الجميلة والتي لها أجواء رائعة خلابة، وقد تابعت حديث صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة بجريدة عكاظ يوم الاثنين 10 المحرم 1433هـ عن هذه المنطقة، وتأكيده على ضرورة وضع جدول زمني لمشروع تطوير هذه المنطقة، حتى اطلاع سموه على مراحل الدراسة التي قدمت، والأجمل حرص الدراسة على مراعاة الموقع الاستراتيجي للمحافظة من جهة الارتباط بمكة المكرمة وجدة، نعم يا سمو الأمير إن منطقة الهدا تمتاز بخصائصها السياحية المميزة لكونها لؤلؤة المصايف فنحن مستبشرون بهذا التطوير لهذه المنطقة التي نعشقها جميعا ثم يأتي التركيز على جعل هذه المنطقة وجهة سياحية على مدار العام بمنهجية مستدامة مسؤوليتها اعادة هوية الهدا بما يتوافق مع النسق الاقليمي حتى توجد فرص استثمارية فعالة، والمحور الذي نراه هو تقوية الاقتصاد المحلي. سمو الأمير لن أجاملك عندما أقول: دائمًا يأتي حديثك عن أهمية الوقت واستثماره، ونحن من أكثر شعوب الأرض تفريطًا في الوقت.. وقلت يا سمو الأمير: نحن لانزال في العالم الثالث وهكذا يكتب عنا، ولكن مللنا البقاء في العالم الثالث، فلا بد أن نأخذ نصيبنا في العالم الأول، ونحن لا نريد أن نبقى على هامش المسيرة التنموية، ولدينا كل المقومات الأساسية وأولها الجانب الديني.. واليوم يا سمو الأمير نرى هذه الاستراتيجية وهذه الدراسة لتطوير منطقة الهدا، وإنني أتذكر كلماتك يا سمو الأمير عندما قلت: منذ اليوم الأول الذي عُينت فيه وتشرفت بتعييني أميرًا لمنطقة مكة وأنا أفكر من أين نبدأ العمل على وضع استراتيجية وخطط عمل للنمو بهذه المنطقة، وبعد تفكير طويل وجدت أن منطقة الإنطلاقة يجب أن تكون هي الكعبة المشرفة. سمو الأمير: لا أجانب الحقيقة إذا قلت: إنك تترجم الوعود وتجعلها واقعًا ملموسًا. أكرر أنك زرعت في كل ناحية بذرة إصلاح ووردة أمل للتواصل، فما أنقى وأصفى كلماتك، والتي دائمًا تخرج وفيها مفهوم غاية في الانتماء، مفهوم أعمق وأشمل، وهكذا هم رجال الوطن لا يعرفون المستحيل، ولا يعرفون الحدود، نعم فنحن نزهو بالشهم الإنسان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أدام الله عليه لباس الصحة والعافية. شكرًا سمو الأمير خالد الفيصل على مشروع تطوير منطقة الهدا بكل كلمات الشكر. ** رسالة: مجال العمل الإنساني رحب، وهو ليس من صنع أحد وليس له فرضية، ولكنه من صنع المولى عز وجل، تحدثت عنه الكتب السماوية وحمل رسالته الرسل عليهم أزكى الصلاة والسلام، وأنزل القرآن وشريعة الإسلام على نبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حتى تتم هذه المكارم قولًا وفعلًا. ومن هذا المنطلق يتحقق طموحنا في مسيرتنا الإنسانية، وتأتي مملكتنا الغالية والتي لها الريادة والسبق في مجال العمل اإنساني والتطوعي، وتركت بصمة يدركها القاصي والداني.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة