شاركوني إبداعي

شاركوني إبداعي
في الوقت الذي يعاني فيه ذوي الاحتياجات الخاصة التجاهل والتهميش من قِبل كثيرين في المجتمع نجد أن هناك من يحرص على أن يمد لهم يد العون ويمنحهم ما يحتاجون إليه. بالطبع لا أتحدث عن الاحتياجات المادية من مطعم ومشرب أو ملبس ومسكن، لكنني أتحدث عن تلك الاحتياجات المعنوية والدوافع النفسية التي تجعل من المعاق مبدعًا موهوبًا فيتفوق على نفسه قبل أن يتفوق على الآخرين. العجيب في الأمر أن الكثيرين لم يتوصلوا إلى هذه الحقيقة حتى الآن، فما زال المعاق في نظرهم مجرد متسول يبحث عن المال، والأسوأ من ذلك أن بعضهم جعل من المعاق سلعة رائجة وتجارة رابحة يستفيد منها لمصلحته الشخصية. لن أتحدث عن مؤتمرات الفلاشات واحتفالات تلميع الصور بأجمل أنواع الدهانات، لكنني سأتحدث عن الجانب المشرق المتمثل في بعض الناشطين والناشطات؛ الذين يرون في الإعاقة قضية تستحق الوقت والجهد، وقبل ذلك كله الإيمان بهذه القضية من أجل خدمة ذوي الإعاقة ولا شيء غير ذلك. عندما أتحدث عن هؤلاء لابد أن أشيد بفكرهم الناضج، رغم أنهم ما زالوا في ريعان الشباب، ولابد أن أشيد بإخلاصهم وتفانيهم في خدمة القضية التي يؤمنون بها، ويسخرون لأجلها كافة طاقاتهم، فمعظمهم يعمل تطوعًا لا يريد من وراء ذلك جزاءً ولا شكورًا. سأتحدث اليوم عن شابة طموحة نذرت نفسها لرسم البسمة على محيا إخوانها وأخواتها من ذوي القدرات الخاصة، فقادت حملة توعوية ترفيهية لتعرض للمجتمع بأسره إبداع المبدعين وتميز المتميزين، تلكم هي 'لينا الحجار' صاحبة الفكر المبدع التي لم تجد عنوانًا لحملتها أجمل من تلك العبارة التي تقول: 'شاركوني إبداعي'!.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة