الجواد الخاسر

الجواد الخاسر

لم يسبق لي مطلقًا أن راهنت لم لم يسبق لي مطلقاً أن راهنت على فريق في موقعة أو مباراة وخاب ظني فيه مثلما ‏خاب ظني في الفريق الاتحادي الذي راهنت على فوزه في لقاء الكلاسيكو ولكن ‏يبدو أنني كنت مخطئًا لأنني راهنت على فريق يبحث عن نفسه.نعم هذه هي الحقيقة فالاتحاد فاقد الهوية رغم أن لاعبيه يمتلكون الخبرة في ‏التعامل مع هذه المباريات لكنهم سقطوا أمام روح الشباب وحيوية الدماء ‏الشابة في الهلال فكان ما كان وخسرت الرهان.لا أصدق أنني راهنت على فريق ما زال يؤمن بالحرس القديم، وليت الأمر توقف عند هذا الحد بل وصل إلى حد لجوء الفريق ‏الاتحادي إلى الاستعانة بأشباه المحترفين ناهيك عن الأسماء المنسقة من هنا وهناك، ‏فكان من الطبيعي أن أخسر الرهان.كم أنا نادم على أنني راهنت على فريق يعرف رجالاته الداء والدواء لكنهم ‏يتباطؤون في إعطاء المريض الجرعة التي يحتاجها في الوقت المناسب بالقدر ‏المناسب، فالاتحاديون يعلمون تمامًا أن الهلال قد تفوق عليهم لسبب بسيط وهو ‏أنه سبقهم في عملية الإحلال وتغيير جلد الفريق، تلك العملية التي ظلت قيد ‏الدراسة بين جدران العميد حتى ذكرتنا بقضايا الخصخصة وما شابهها من ‏القضايا التي يبقى عنوانها الأبرز تحت المجهر إلى أجل غير مسمى.أقر وأعترف أنني لم أوفق هذه المرة في اختيار الجواد الرابح للمراهنة عليه، لكنني ‏سأقولها بكل صراحة على الاتحاديين أن يقفوا وقفة رجل واحد على قلب رجل ‏واحد لإسعاد جماهيرهم العاشقة التي لن ترضى أن تراهن بعد الآن على الجواد ‏الخاسر.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة